نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع عبد الله وحذيفة ، فمروا عليهما بامرأة ورجل على جمل قد خولف وجوههما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ [ جالِسًا ] مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذَيْفَةَ فمرُّوا علَيْهِما بامْرَأَةٍ ورَجُلٍ على جمَلٍ قَدْ خُولِفَ وجوهُهُما فقال أحدُهما لصاحبِهِ هذا الَّذِي كنَّا نتحدَّثُ عنه قال لَا إنَّ مع ذلِكَ البارِقَةَ
كنتُ [ جالِسًا ] مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذَيْفَةَ فمرُّوا علَيْهِما بامْرَأَةٍ ورَجُلٍ على جمَلٍ قَدْ خُولِفَ وجوهُهُما فقال أحدُهما لصاحبِهِ هذا الَّذِي كنَّا نتحدَّثُ عنه قال لَا إنَّ مع ذلِكَ البارِقَةَ .
كُنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ، فدَخَلَ شابَّانِ مِن وَلدِ عُمَرَ، فصَلَّيا رَكعتَينِ بعدَ العَصرِ، فأرسَلَ إليهما فدَعاهما، فقال: ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتُماها وقد كان أبوكُما يَنهى عنها؟ قالا: حَدَّثَتنا عَائشةُ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاهما عندَها، فسَكَتَ فلمْ يَرُدَّ عليهما شيئًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَ يَهودَ، فقال: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ قالوا: نُسَوِّدُ وُجوهَهُما ونُحَمِّلُهما، ونُخالِفُ بينَ وُجوهِهما، ويُطافُ بهِما، قال: فأْتوا بالتَّوراةِ إن كُنتُم صادِقينَ، فجاؤوا بها فقَرَؤوها حتَّى إذا مَرُّوا بآيةِ الرَّجمِ وضَعَ الفَتى الذي يَقرَأُ يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، وقَرَأ ما بينَ يَدَيها، وما وراءَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليَرفَعْ يَدَه، فرَفَعَها، فإذا تَحتَها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنتُ فيمَن رَجَمَهُما، فلقد رَأيتُه يَقيها مِنَ الحِجارةِ بنَفسِه. .
كنتُ جالسًا معَ خالٍ لي فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرج إلى الغابةِ وأتني من خشبِها فاعمل لي منبرًا أكلِّمُ عليهِ النَّاسَ فعملَ لهُ منبرًا لهُ عتبتانِ وجلسَ عليهِما .
كنت جالسًا ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يؤمنُ عبدٌ حتى يُحبَّ لأخيه المسلمِ ما يحبُّ لنفسِه قال أنسٌ : فخرجت أنا والرجلُ إلى السوقِ فإذا سلعةٌ تُباعُ فساومته فقال : بثلاثينَ فنظر الرجلُ فقال : قد أخذتُها بأربعينَ فقال صاحبُها : ما يحملُك على هذا وأنا أعطيكُها بأقلَّ من هذا ثم نظر أيضًا فقال : قد أخذتُها بخمسينَ فقال صاحبُها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكُها بأقلَّ من هذا قال : إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يؤمنُ عبدٌ حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِه وأنا أرَى أنه صالحٌ بخمسينَ .
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ .
كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ، فاطُّلِع علينا بجِنازةٍ، فأقبَلَ علينا ابنُ جَعفَرٍ فتَعَجَّب من إبطاءِ مَشيِهِم بها، فقالَ: عَجبًا لِمَا تَغيَّرَ من حالِ النَّاسِ، واللهِ إن كان إلَّا الجَمزُ، وإنْ كان الرَّجُلُ ليُلاحِي الرَّجُلَ فيَقولُ: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، لَكَأنَّه قد جُمِزَ بكَ؛ مُتعجِّبًا لإبطاءِ مَشيِهِم. .
أُتي عمرُ بامرأةٍ قد زنتْ ، قالت : أني كنتُ نائمةً فلم استيقظْ إلا برجلٍ قد جثمَ عليَّ فخلَّى سبيلها ولم يضربهَا .
أنَّ أحبارَ يهودٍ اجتمعوا في بيتِ المِدراسِ حين قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وقد زنَى رجلٌ منهمْ بعد إحصانِهِ بامرأةٍ من يهودَ قد أحصِنَتْ ، فقالوا : انطلِقوا بهذا الرَّجلِ وبهذه المرأةِ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاسألوهُ كيف الحُكمُ فيهما ، وولُّوهُ الحكمَ عليهما ، فإنْ عمِلَ فيهما بعملِكُم من التَّجبِية –وهو الجَلدُ بحبلٍ من ليفٍ مطليٍّ بقارٍ ، ثمَّ تُسوَّدُ وجوهُهُما ، ثمَّ يُحمَلانِ على حِمارَين ، وتُحوَّلُ وجوهُهُما من قِبَلِ دبُرِ الحمارِ - فاتِّبعوهُ ، فإنَّما هو ملكٌ ، وإنْ هو حكمَ فيهِما بالرَّجمِ [ فإنَّه نبيٌّ ] فاحذَروهُ على ما في أيديكم أنْ يَسلُبكُموهُ ، فأتَوهُ فقالوا : يا محمَّدُ ! هذا الرَّجلُ قد زنَى بعد إحصانهِ بامرأةٍ قد أُحصِنَتْ ، فاحكمْ فيهما ، فقد ولَّيناكَ الحُكمَ فيهما ! فمشَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَى أحبارَهُم في بيتِ المِدْراسِ ، فقال : يا معشرَ اليهودِ ، أخرِجوا إليَّ أعلمَكُم ! فأخرَجوا إليه عبدَ اللهِ بنَ صُورِيَّا الأعورَ –وقد روَى بعضُ بني قُريظةَ أنَّهم أخرَجوا إليه يومئذٍ مع ابنِ صُورِيَّا أبا ياسرِ بنِ أخطبَ ووهبَ بنَ يهودَا - فقالوا : هؤلاءِ عُلماؤُنا ! فسألَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتَّى حصَّلَ أمرَهم ، إلى أنْ قالوا لابنِ صُوريَّا : هذا أعلمُ من بقيَ بالتَّوراةِ ، فخلا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان غلامًا شابًّا من أحدَثِهم سنًّا ، فألظَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ ، يقولُ : يا ابنَ صُوريَّا ! أنشدُكَ اللهَ ، وأذَكِّركَ أياديهِ عند بني إسرائيلَ ، هل تعلمُ أنَّ اللهَ حكمَ فيمَنْ زنَى بعدَ إحصانهِ بالرَّجمِ في التَّوراةِ ، فقال : اللَّهمَّ نعم ! أما واللهِ يا أبا القاسمِ إنَّهم ليعلمونَ أنَّكَ نبيٌّ مرسَلٌ ، ولكنَّهم يحسُدونكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بهِما فرُجِما عند بابِ مسجدِهِ في بني غُنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجارِ ، ثمَّ كفرَ بعد ذلك ابنُ صُوريَّا ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ} .
كُنْتُ مع سَلمانَ الفارسيِّ فرأى رجلًا قد أحدَث وهو يُريدُ أنْ ينزِعَ خُفَّيهِ للوضوءِ فقال له سَلمانُ: امسَحْ عليهما وعلى عمامتِك فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ على خمارِه وعلى خُفَّيْهِ .
انطلَقْتُ مع أبي إلى الجمُعةِ بالمدائنِ، وبيْنَنا وبيْنَها فَرْسَخٌ، وحُذَيْفةُ على المدائنِ، فحمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقترَبتْ، ألَا وإنَّ القَمرَ قدِ انشقَّ. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
عن أبي الزاهِريَّةِ، قال: كُنْتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ يومَ الجُمُعةِ، فجاءَ رَجلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ، فقال: اجلِسْ؛ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ. .
كنتُ جالِسًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ورجلٌ يصلِّي فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لَك الحمدَ لا إلَه إلَّا أنتَ الحنَّانُ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُك فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا اللَّهَ باسمِه الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ بِه أجابَ وإذا سُئلَ بِه أعطى .
لا مزيد من النتائج