نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع محمد بن حاطب ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مالكٍ الأشجَعيِّ قال: كنتُ جالسًا مع محمَّدِ بنِ حاطبٍ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قد رَأَيتُ أرضًا ذاتَ نَخلٍ، فاخرُجوا، فخَرَجَ حاطبٌ، وجَعفَرٌ في البحرِ، قِبلَ النَّجاشيِّ، قال: فوُلِدتُ أنا في تلك السَّفينةِ. .
عنْ سَهلِ بنِ أبي حَثْمةَ قالَ: كنْتُ جالِسًا معَ مُحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ، فمَرَّتِ ابنةُ الضَّحَّاكِ بنِ خَليفةَ، فجعَلَ يُطارِدُها ببَصَرِه فقُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، تَفعَلُ هذا، وأنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا ألْقى اللهُ خِطْبةَ امْرأةٍ في قَلبِ رَجُلٍ؛ فلا بأْسَ أنْ يَنظُرَ إليها. .
كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ . . . إلى مكَّةَ ، وأطلع اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث عليًّا والزَّبيَر في أثرِ الكتابِ فأدركا امرأةً على بعيرٍ فاستخرجاه من قرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي كنتُ امرأً مُلصقًا في قريشٍ ولم أكُنْ من أنفُسِها ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ ، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيتُ عليهم فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، ولعلَّه أن يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، قال عمرُ : فاخترطتُ سيفي ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي من حاطبٍ فإنَّه قد كفر فأضربَ عنقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بنَ الخطَّابِ ما يدريِك لعلَّ اللهَ اطلَّع على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم فإنِّي قد غفرتُ لكم .
كنتُ جالِسًا معَ عمَّارٍ ، فَجاءَ أبو موسَى فقالَ : ما لي وما لَكَ ، قالَ : ألَستُ أخاكَ . فقالَ : ما أدري إلَّا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعنُكَ ليلةَ الحملقُ . قالَ : إنَّهُ قدِ استغفرَ لي . قالَ عمَّارٌ : قد شَهِدْتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستغفارَ .
كنتُ جالسًا مع عمَّارٍ فجاء أبو موسَى فقال : ما لي به ولك ؟ قال : ألستُ أخاك ؟ قال : ما أدري إلَّا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعنُك ليلةَ الجملِ . قال : إنَّه قد استغفر لي . قال عمَّارٌ : قد شهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهدْ الاستغفارَ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ كتب إلى أهلِ مكةَ يذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد غزْوَهم فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المرأةِ التي معها الكتابُ فأرسل إليها فأخذ كتابَها من رأسِها وقال يا حاطبُ أفعلتَ قال نعم قال أما إني لم أفعلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نفاقًا قد علمتُ أنَّ اللهَ مظهرٌ رسولَه ومتِمٌّ له أمرَه غيرَ أني كنتُ غريبًا بين ظهرانيْهم وكانت والدتي معهم فأردتُ أن أتخذَ يدًا عندهم فقال له عمرُ ألا أضربُ رأسَ هذا فقال أتقتلُ رجلًا من أهلِ بدرٍ وما يُدريكَ لعل اللهَ قد اطَّلعَ إلى أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم .
جئتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وهو في الصلاةِ ، فجلسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصلاةِ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - رآني جالسًا ، فقال : ألم تُسْلِمْ يا يزيدُ ؟ ! ، قلْتُ : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! قدْ أسلَمْتُ ، قال : وما منعكَ أنْ تدخُلَ مع الناسِ في صلاتِهم ؟ ! ، قال : إِنَّي كنتُ قدْ صلَّيْتُ في منزِلِي ، أحسِبُ أنْ قدْ صلَّيْتُمْ ، فقال : إذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَّ الناسَ ؛ فصلِّ معهم وإِنْ كنتَ قدْ صليْتَ ؛ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً ، وهذِهِ مكتوبَةٌ .
فأرسلَ إلى حاطِبٍ [يعني حديث: كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فأطْلَعَ اللهُ تَعالَى عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ عليًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكَا امرأةً على بَعِيرٍ، فاستَخْرَجاهُ مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، فأتَيَا بهِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُرِئَ عليه، فأرْسَلَ إلى حاطِبٍ، فقالَ: يا حاطِبُ، إنَّك كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قالَ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما حمَلَكَ على ذلِكَ؟ قالَ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لناصِحٌ للهِ ولرَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكان أهْلِي بيْن ظَهْرَانَيْهِم، فخَشِيتُ علَيْهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ لأهْلي، قال عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي منهُ؛ فإنَّه قدْ كَفَرَ، فأضْرِبَ عُنُقَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، وما يُدرِيكَ؟ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهْلِ هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدرٍ فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لكُم.] .
أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم. .
جِئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصلاةِ، فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معَهم في الصلاةِ، فانصَرَفَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى يَزيدَ جالسًا فقال: "ألم تُسلِمْ يا يَزيدُ؟" قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قد أسلَمْتُ، قال: "فما منَعَكَ أنْ تَدخُلَ معَ الناسِ في صلاتِهم؟" قال: إنِّي كُنْتُ صلَّيْتُ في مَنزِلي، وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيْتم، فقال: "إذا جِئتَ إلى الصلاةِ فوجَدْتَ الناسَ فصَلِّ معَهم، وإنْ كُنتَ قد صلَّيْتَ تكُنْ لكَ نافلةً، وهذه مَكتوبةً". .
جئتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ فجلَسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصَّلاةِ، قال: فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى يزيدَ جالسًا، فقال: ألم تُسلِمْ يا يزيدُ؟! قال: بلى يا رَسولَ اللهِ قد أسلَمْتُ، قال: فما منعك أن تدخُلَ مع النَّاسِ في صلاتِهم؟ قال: إنِّي كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيتُم، فقال: إذا جئتَ إلى الصَّلاةِ فوجَدْتَ النَّاسَ فصَلِّ معهم وإن كنتَ قد صَلَّيتَ، تكُنْ لك نافلةً، وهذه مكتوبة .
جئتُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فجلستُ ولم أدخل معهم في الصلاةِ قال فانصرف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى يزيدَ جالسًا فقال ألم تسلمْ يا يزيدُ قال بلى يا رسولَ اللهِ قد أسلمتُ قال فما منعك أن تدخلَ مع الناسِ في صلاتِهم قال إني كنتُ قد صلَّيتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صليتم فقال إذا جئتَ إلى الصلاةِ فوجدتَ الناسَ فصلِّ معهم وإن كنت قد صلَّيتَ تكنْ لك نافلةً وهذه مكتوبةً .
عن أبي يحيَى حكيمٍ قال : كنت جالسًا مع عمارٍ فجاء أبو موسَى فقال : ما لي وما لَك ، قال : ألستُ أخاكَ ؟ قال : ما أدرِي إلا أني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعنُك ليلةَ الحملَقِ ، قال : إنه قد استغفرَ لي ، قال عمارٌ : قد شهدتُ اللعنَ ولم أشهدِ الاستغفارَ .
عنْ بُسرِ بنِ مِحجَنٍ رَجُلٍ من بني الدِّيلِ، عنْ أبيه: أنَّه كان جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُوذِنَ بالصَّلاةِ؛ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، ثمَّ رَجَع ومِحجَنٌ في مَجلِسِه كما هو، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألسْتَ برَجُلٍ مُسلِمٍ؟ قالَ: بلى يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي -يا رَسولَ اللهِ- كُنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، قالَ: فإذا جِئتَ فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كُنتَ قد صَلَّيتَ. .
لا مزيد من النتائج