نتائج البحث عن
«كنت جالسا مع محمد بن مسلمة فمرت بنت الضحاك من خلفه فجعل يطاردها ببصره ، فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ سَهلِ بنِ أبي حَثْمةَ قالَ: كنْتُ جالِسًا معَ مُحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ، فمَرَّتِ ابنةُ الضَّحَّاكِ بنِ خَليفةَ، فجعَلَ يُطارِدُها ببَصَرِه فقُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، تَفعَلُ هذا، وأنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا ألْقى اللهُ خِطْبةَ امْرأةٍ في قَلبِ رَجُلٍ؛ فلا بأْسَ أنْ يَنظُرَ إليها. .
كنتُ مع محمَّدِ بنِ مَسلمةَ على إجارٍ لهم ، فنظر إلى ثُبيتةَ بنتِ الضحاكِ ، فجعل ينظرُ إليها ، فقلتُ : أتفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : إذا ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبِ امرئٍ خِطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها .
رأيت محمدَ بنَ مسلمةَ يطاردُ امرأةً ببصرِه على إِجَّارٍ يُقالُ لها : ثبيتةُ بنتُ الضحاكِ أختُ أبي جبيرةَ ، فقلت : أتفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ فقال : نعم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا ألقى اللهُ في قلبِ رجلٍ خطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِنَ العريضِ فأراد أنْ يُمِرَّه في أرضٍ لمحمدِ بنِ مَسلمةَ فأبى محمدٌ ، فكلم فيه الضحاكُ عمرَ بنَ الخطابَ رضي الله عنه ، فدعا محمدَ بنَ مسلمةَ فأمره أنْ يُخليَ سبيلَه ، فقال محمدُ بنُ مَسلمةَ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُه ، وهو لك نافعٌ تشربُ به أولًا وآخرًا ولا يضرُّك ، فقال محمدٌ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : لِمَ تَمنعُ واللهِ ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنِك .
عن عمرَ أنَّهُ قضى على محمَّدِ بنِ [مَسلَمَةَ] بأن يَمُرَّ الضَّحَّاكُ بنُ خليفةَ في أرضِهِ بساقيةٍ من ماءٍ أحبَّ أم كرِهَ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ خليفةَ سأل محمَّدَ بنَ مَسلمةَ أنْ يسوقَ خليجًا له فيمرَّ به في أرضِ محمَّدِ ابنِ مَسلمةَ فامتنعَ ، فكلَّمهُ عمرُ في ذلك فأبَى فقال : واللهِ ليمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ .
عن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ مَسلَمةَ يُطارِدُ ثُبَيتةَ ابنةَ الضَّحَّاكِ أُختَ أبي جُبَيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ، وهيَ على إجَّارٍ لهم... فذَكَرَ الحَديثَ [فقُلتُ: أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَفعَلُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا ألقى اللهُ في قَلبِ امرِئٍ خِطبةَ امرَأةٍ، فلا بَأسَ أن يَنظُرَ إليها»]. .
أنَّ الضحَّاكَ سأَل محمدَ بنَ مَسلَمَةَ أن يسوقَ خليجًا له فيمرُّ به في أرضِ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ فامتَنَع فكلَّمه عُمرُ رضي اللهُ عنه في ذلك فأبى فقال: واللهِ! لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ .
أن الضحاكَ بنَ خليفةَ سأل محمدَ بنَ مسلمةَ أن يسوقَ خليجًا له فيمرَّ به في أرضِ محمدِ بنِ مسلمةَ فامتنع فكلَّمه عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه في ذلك فأبَى فقال واللهِ ليمرَّنَّ به ولو على بطنِك .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ خليفةَ سأله محمَّدُ بنُ مسلمةَ أن يسوقَ خليجًا له فيُجريَه في أرضٍ لمحمَّدِ بنِ مسلمةَ فامتنع فكلَّمه عمرُ في ذلك فأبَى فقال واللهِ لتمرَّنَّ به ولو على بطنِك .
رأَيْتُ محمَّدَ بنَ مسلمةَ يُطارِدُ ابنةَ الضَّحَّاكِ على إنجارٍ مِن أناجيرِ المدينةِ يُبصِرُها فقُلْتُ له: أتفعَلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! قال: نَعم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا ألقى اللهُ في قلبِ امرئٍ خِطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أنْ ينظُرَ إليها ) .
عنِ المُطعِمِ بنِ المِقْدامِ قال رأَيْتُ مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ واقفًا على ظَهرِ إجَّارٍ ينظُرُ إلى أختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ فقُلْتُ تفعَلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أوقَع اللهُ في قلبِ امرئٍ خِطْبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أنْ يتأمَّلَ خَلْقَها .
لا مزيد من النتائج