نتائج البحث عن
«كنت حديث عهد بنصرانية ، فلما أسلمت لم آل أن أجتهد ، فأهللت بعمرة وحجة جميعا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فلمَّا أسلَمتُ لم آلُ أن أجتَهِدَ فأَهْللتُ بعمرةٍ وحجَّةٍ جميعًا فمررتُ بالعُذَيْبِ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ ، وزَيدِ بنِ صوحانَ ، فسَمِعاني وأَنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: أبِهما جميعًا ؟ وقالَ الآخَرُ دَعهُ فإنه أضَلُّ مِن بعيرِهِ قالَ فانطلقتُ وَكَأنَّ بعيري علَى عُنقي فقَدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقصَصتُ عليهِ فقالَ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فلمَّا أسلَمتُ لم آلُ أن أجتَهِدَ فأَهْللتُ بعمرةٍ وحجَّةٍ جميعًا فمررتُ بالعُذَيْبِ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ ، وزَيدِ بنِ صوحانَ ، فسَمِعاني وأَنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: أبِهما جميعًا ؟ وقالَ الآخَرُ دَعهُ فإنه أضَلُّ مِن بعيرِهِ قالَ فانطلقتُ وَكَأنَّ بعيري علَى عُنقي فقَدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقصَصتُ عليهِ فقالَ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ جالسًا عندَ عثمانَ فسمعَ عليًّا يلبِّي بعمرةٍ وحجَّةٍ فقالَ ألم نَكُن نَنْهى عن هذا قالَ بلى ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يُلبِّي بِهِما جميعًا فلم أدَع قولَ رسولِ اللَّهِ لقولِكَ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ، ولم أكُنْ سُقتُ الهَديَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهلِلْ بالحَجِّ مع عُمرَتِه، ثُمَّ لا يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا، قالت: فحِضتُ، فلَمَّا دَخَلَت لَيلةُ عَرَفةَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، فكيفَ أصنَعُ بحَجَّتي؟ قال: انقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي، وأمسِكي عَنِ العُمرةِ، وأهِلِّي بالحَجِّ، قالت: فلَمَّا قَضَيتُ حَجَّتي أمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردَفَني، فأعمَرَني مِنَ التَّنعيمِ مَكانَ عُمرَتي التي أمسَكتُ عَنها. .
كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فأردتُ الجِهادَ أوِ الحجَّ فأتيتُ رجلًا مِن قومي يقالُ لَهُ هُدَيْمٌ فسألتُهُ فأمرَني بالحجِّ فقَرنتُ بينَ الحجِّ والعمرةِ فذَكَرَهُ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي بهما جَميعًا: لبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ، ولَم أكُنْ سُقتُ الهَديَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان مَعَه الهَديُ فليُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ عُمرَتِه، ثُمَّ لا يَحِلّ حَتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا، فحِضتُ، فلَمَّا دَخَلَت لَيلةُ عَرَفةَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، فكَيفَ أصنَعُ بحَجَّتي؟ قال: انقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي، وأمسِكي عَنِ العُمرةِ، وأهِلِّي بالحَجِّ، فلَمَّا قَضَيتُ حَجَّتي أمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ فأعمَرَني مِنَ التَّنعيمِ مَكانَ عُمرَتي التي نَسَكتُ عَنها .
حديثُ: أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حَجَّ قارِنًا. [يعني حديث: عن مروان بن الحكم، قال: شَهِدْتُ عُثْمَانَ وعَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنهما وعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ، وأَنْ يُجْمَعَ بيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ أَهَلَّ بهِمَا: لَبَّيْكَ بعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ، قالَ: ما كُنْتُ لِأدَعَ سُنَّةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقَوْلِ أَحَدٍ.] .
لبيكَ بعمرةٍ و حجةٍ معًا [يعني حديث: إنِّي عندَ ثفناتِ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ الشَّجرةِ فلمَّا استوَت بِهِ قائمةً قالَ لبَّيْكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ معًا وذلِكَ في حجَّةِ الوداعِ] .
كنتُ جالسًا عند عثمانَ فسمِع عليًّا ، يُلبِّي بعمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال : ألم تكُنْ تنهَى عن هذا ؟ قال : بلَى ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي بهما جميعًا ، فلم أدَعْ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقولِك .
كنتُ رجلا نصرانيا ، فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجِّ والعمرةِ ، فلما أتيتُ العذيبَ لقِينِي سلمانُ بن ربيعةَ ، وزيد بن حوصانٍ ، وأنا أُهلَّ بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخرِ : ما هذا بأفقهَ من بعيرهِ ! قال : فكأنما أُلقيَ عليّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنينَ إني كنتُ رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمتُ ، وأنا حريصٌ على الجهادِ ، وإني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبينِ عليّ ، فأتيتُ رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهُما واذبحْ ما استيسرَ من الهديِ ، وإنّي أهللتُ بهما جميعا . فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُثْمانَ، فسَمِعَ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُلَبِّي بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: ألم تَكُنْ تَنْهى عن هذا؟ قال: بَلى، لكِنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي بهما جَميعًا، فلم أدَعْ قَولَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِكَ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
أنَّهُ لبَّى بعُمرةٍ وحجَّةٍ وقالَ: لبَّيكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ فذَكَرَ بَكْرُ بنُ عبدِ اللَّهِ المزَنيُّ لابنِ عمرَ قولَ أنسٍ قالَ: وهِلَ أنسٌ ، إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، وأَهْلَلنا بِهِ معَهُ ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ قالَ: مَن لَم يَكُن معَهُ هديٌ فليُحلَّ قالَ بَكْرٌ: فرَجعتُ إلى أنسٍ فأخبرتُهُ بقولِ ابنِ عمرَ فلم يزَلْ يذكرُ ذلِكَ حتَّى ماتَ .
شَهِدتُ عُثمانَ وعليًّا رَضي اللهُ عَنهُما وعُثمانُ يَنْهى عنِ المُتعةِ وأن يَجمَع بَينَهما، فلمَّا رَأى عليًّا أَهلَّ بِهِما لبَّيكَ بِعُمرةٍ وحجَّةٍ قال: ما كُنتُ لِأَدَعَ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم لِقولِ أَحدٍ. .
كنتُ نصرانيًّا فأسلَمتُ، فاجتهَدتُ فلم آلُ، فأهلَلتُ بحجَّةٍ وعُمرةٍ، فمرَرتُ بالعُذَيْبِ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحَانَ، فقال أحدُهما: أبهما جميعًا؟ فقال له صاحبُه: دَعْهُ، فلهو أضَلُّ مِن بعيرِه. قال: فكأنَّما بعيري على عنُقِي، فأتَيتُ عُمَرَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال لي عُمَرُ: إنَّهما لم يقُولا شيئًا، هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج