نتائج البحث عن
«كنت خلف أبي هريرة ، وهو يتوضأ للصلاة ، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه ، فقلت له :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتَ خلفَ أبي هريرةَ وهو يتوضأُ للصلاةِ . فكان يمدُّ يدهُ حتى تبلغَ إبطَهُ . فقلتُ لهُ : يا أبا هريرةِ ! ما هذا الوضوءُ ؟ يا بني فرّوخٍ ! أنتم ههنا ؟ لو علمتُ أنكم ههنا ما توضأتُ هذا الوضوءَ . سمعتُ خليلي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول تبلغُ الحليةُ من المؤمنِ حيثُ يبلغُ الوضوءُ .
كُنتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ وهو يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، فكانَ يَمُدُّ يَدَه حتَّى تَبلُغَ إبطَه، فقُلتُ له: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا الوُضوءُ؟ فقال: يا بَني فرُّوخَ، أنتُم هاهنا؟ لو عَلِمتُ أنَّكُم هاهنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضوءَ، سَمِعتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَبلُغُ الحِليةُ مِنَ المُؤمِنِ حَيثُ يَبلُغُ الوضوءُ. .
عَن أبي حازِمٍ، قال: كُنتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ وهو يَتَوضَّأُ، وهو يَمُدُّ الوُضوءَ إلى إبطِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا الوُضوءُ؟ قال: يا بَني فرُّوخَ، أنتُم هاهنا؟ لَو عَلِمتُ أنَّكُم هاهنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضوءَ، إنِّي سَمِعتُ خَليلي يَقولُ: تَبلُغُ الحِليةُ مِنَ المُؤمِنِ حَيثُ يَبلُغُ الوُضوءُ .
عن أي حازم قال: كنتُ خلفَ أبي هريرةَ وَهوَ يتوضَّأُ للصَّلاةِ ، وَكانَ يغسلُ يدَيهِ حتَّى يبلغَ إبطيهِ فقلتُ يا أبا هريرةَ ما هذا الوضوءُ فقالَ لي : يا بني فرُّوخَ ! أنتُم ها هنا ؟ لَو علمتُ أنَّكم ها هنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضُوءَ سمعتُ خليلي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تبلغُ حليةُ المؤمنِ حيثُ يبلغُ الوضوءُ .
رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يتوضَّأُ فجعلَ يبلغُ بالوُضوءِ قريبًا من إبطِهِ، فقلتُ لَهُ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الحليةَ تبلغُ مَواضعَ الطُّهورِ .
إنَّكم محشورونَ يومَ القيامةِ محجَّلينَ من آثارِ الوضوءِ فأعرِفُكم بذلِك فمنِ استطاعَ منكم أن يطيلَ غرَّتَه فليفعل فَكانَ أبو هريرةَ يتوضَّأُ فيبلغُ بالماءِ خلفَ المرفَقينِ وخلفَ الكعبينِ ويقولُ إنِّي أحبُّ أن تطولَ غُرَّتي بالحليةِ يريدُ أنَّ الغُرَّةَ تبلغُ حيثُ يبلغُ الوضوءُ .
عن أبي رافعٍ، قال: صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ العَتَمةَ، فقَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ، فقُلتُ له: قال: سَجَدتُ خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتَّى ألقاه. .
عن أبي هرَيرةَ قال: "كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ، فقُلتُ: وإن كُنتُ خَلفَ إمامٍ؟ فقال: اقرَأْ في نَفسِك" .
رأيتُه [ أي أبا هريرةَ ] يتوضأ فيبلغُ بالماءِ عضُدَيه فقلتُ : ما هذا قال : وأنتم حولي يا بني فرُّوخٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الحِليةُ تبلغُ مواضعَ الطُّهورِ .
«أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ». .
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ صَلاةَ العَتَمةِ فقَرَأ {إِذَا السَّماءُ انشَقَّت} فسَجَدَ فيها، فقُلتُ له: ما هذه السَّجدةُ؟ فقال: سَجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتَّى ألقاه. وقال ابنُ عبدِ الأعلى: فلا أزالُ أسجُدُها. .
صلَّيْتُ مع أبي هُرَيْرَةَ صلاةَ العَتَمَةِ -أو قال: صَلاةَ العِشاءِ- فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسَجَدَ فيها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، فقال: سجَدْتُ فيها خَلْفَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَزالُ أَسْجُدُها حتى أَلْقاه. .
كانت تُصلِّي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ حسناءُ مِن أحسنِ النَّاسِ، فكان بعضُ القومِ يتقدَّمُ في الصَّفِّ الأوَّلِ لأن لا يراها ويستأخِرُ بعضُهم حتَّى يكونَ في الصَّفِّ المؤخَّرِ فكان إذا ركَع نظَر مِن تحتِ إبْطِه فأنزَل اللهُ في شأنِها: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] .
كانت امرأةٌ تُصلِّي خلفَ النبيِّ [ حسناءُ من ] أجملِ الناسِ ، فكان ناسٌ يصلُّون في آخرِ صفوفِ الرجالِ فينظُرون إليها ، فكان أحدُهم ينظرُ إليها من تحت إبطِه [ إذا ركعَ ] ، و كان أحدُهم يتقدَّمُ إلى الصفِّ الأوَّلِ حتى لا يراها ، فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ هذه الآيةَ : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ . .
لا مزيد من النتائج