نتائج البحث عن
«كنت ربع الإسلام ، أسلم قبلي ثلاثة نفر ، وأنا الرابع ، أتيت رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ رُبعَ الإسْلامِ، أسلَمَ قَبْلي ثَلاثةُ نَفرٍ، وأنا الرَّابعُ، أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: السَّلامُ عليكم يا رَسولَ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فرأيْتُ الاسْتِبْشارَ في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنْتُ رُبُعَ الإسلامِ أسلَم قبْلي ثلاثةٌ وأنا الرَّابعُ أتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فرأَيْتُ الاستبشارَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن أنتَ ؟ ) فقُلْتُ : إنِّي جُنْدُبٌ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ .
كان أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وعَمرُو بنُ عَبَسةَ، كِلاهما يقولُ: لقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ مع رسولِ اللهِ؛ لم يُسلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ -كِلاهما- حتى لا يُدرى متى أسلَمَ الآخَرُ. .
لقد رأيتُنِي ربعَ الإسلامِ ، لم يُسلِمْ قبلِي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وبلالٌ .
لقد رأيتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يسلِمْ قبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبلالٌ .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: لقدْ رَأيْتُني رُبعَ الإسْلامِ، لم يُسلِمْ قَبْلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن معكَ؟ قال: أبو بَكرٍ وبِلالٌ. فأسلَمتُ، فلقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ. .
كان أبو ذرٍّ يقولُ لقد رأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يُسْلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وبلالٌ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنا رُبُعُ الإسلامِ ، لا يُدرَى أيُّهما أسلَم قبلَ صاحبِه . .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَفَرٍ مِن أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارموا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بَني فُلانٍ، قال: فأمسَكَ أحَدُ الفَريقَينِ بأيديهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم لا تَرمونَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَرمي وأنتَ معهُم! قال: ارموا وأنا معكُم كُلِّكُم. .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو يومَئذٍ مُستَخفٍ، فقُلْتُ: ما أنتَ، قالَ: أنا نبيٌّ، قُلْتُ: وما نبيٌّ؟ قالَ: رَسولُ اللهِ، قُلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: بما أرسَلَكَ؟ قالَ: بأنْ يَعْبُدوا اللهَ، ويُكسِّروا الأوْثانَ، ويَصِلوا الأرْحامَ، قُلْتُ: نِعمَّا أرسَلَكَ، فمَنِ اتَّبعَكَ على هذا؟ قالَ: حُرٌّ وعَبدٌ يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، فكانَ عَمْرُو بنُ عَبْسةَ يَقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا، ولكنِ الْحَقْ بأرْضِ قَومِكَ، فإذا ظهَرْتُ فأْتِني. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُسْلِمَ فقال يا عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ قُلتُ وما الإسلامُ قال تشهَدُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ وتشْهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ وتؤمِنُ بالأَقْدَارِ كلِّها خيرِها وشرِّها حلْوِها ومُرِّها .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
لا مزيد من النتائج