نتائج البحث عن
«كنت رجلا راميا فكان عقبة بن عامر يدعوني فيقول : اخرج بنا يا خالد نرمي فلما كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ خالدِ بنِ زيدٍ قالَ: كنتُ راميًا أُرامي عُقبةَ بنَ عامِرٍ، فمَرَّ بي ذاتَ يومٍ، فقالَ: يا خالدُ، اخرُجْ بِنا نَرْمي، فأَبْطَأْتُ عليه، فقالَ: يا خالدُ، تعالَ أُحدِّثْكَ ما حدَّثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقولُ لكَ كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعُه الَّذي احتَسَبَ في صَنْعتِه الخيرَ، ومُتَنبِّلُه، والرَّامي، ارْموا واركَبوا، وأنْ تَرْموا أَحبُّ إليَّ مِن أنْ ترْكَبوا، وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثةٌ: تأديبُ الرَّجلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه زوجتَه، ورميُه بنَبْلِه عن قومِه، ومَنْ عَلِمَ الرَّميَ ثُمَّ تَرَكَه؛ فهي نِعمةٌ كَفَرَها. .
حدَّثَني خالدُ بنُ زَيدٍ، قال: كان عُقْبةُ يأتيني فيقولُ: اخرُجْ بنا نَرْمي، فأَبْطأْتُ عليه ذاتَ يَومٍ أو تَثاقَلْتُ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ فيه الخَيرَ، والراميَ به، ومُنَبِّلَه. فارْمُوا وارْكَبوا، ولَأَنْ تَرْموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثٌ: مُلاعَبُة الرجُلِ امرأتَه، وتأديبُه فَرَسَه، ورَمْيُه بقَوسِه، ومَن عَلَّمَه اللهُ الرَّمْيَ فتَرَكَه رَغْبةً عنه، فنِعمةٌ كَفَرَها. .
كان عقبةُ يأتيني فيقولُ: اخرج بنا نرمي، فأبطأتُ عليه ذاتَ يومٍ، أو تثاقلت، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُدخلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةً الجنَّةَ: صانعُه المحتسبُ فيه [الخيرَ]، والرامي به، ومُنْبِلُه ، فارموا واركبوا، ولأنْ ترموا أحبُّ إليَّ من أن تركبوا. وليس من اللهوِ إلا ثلاثٌ: ملاعبةُ الرجلِ امرأتَه، وتأديبُه فرسَه ، ورميهُ بقوسِه، ومن علَّمه اللهُ الرميَ، وتركه رغبةً عنه فنعمةٌ كَفَرَها . .
صلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فلم يَجلِسْ، ومَضى على قيامِه، فلَمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمعتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لِكَيْما أجلِسَ، لكِنَّ السُّنَّةَ الذي صَنَعتُ. .
صلَّى بنا عُقْبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ ومَضى على قيامِه، فلمَّا كان في آخِرِ صلاتِه سجَدَ سَجدَتَيِ السهْوِ وهو جالسٌ، فلمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمِعْتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لكَيْما أجلِسَ، لكنَّ السُّنةَ الذي صنَعْتُ. .
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قالَ : كنتُ أقودُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقتَه في السَّفرِ فقالَ لي يا عقبةُ ألا أعلِّمُك خيرَ سورتينِ قُرئتا فعلَّمني قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ و قُلْ أعُوذُ برَبِّ النَّاسِ قال فلم يَرني سُرِرْتُ بِهما جدًّا فلمَّا نزلَ لصلاةِ الصُّبحِ صلَّى بِهما صلاةَ الصُّبحِ للنَّاسِ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الصَّلاةِ التفتَ إليَّ فقالَ يا عقبةُ كيفَ رأيتَ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ شِمَاسةَ المَهْريِّ، قالَ: صَلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ فقام وعليه جُلوسٌ؛ فقالَ النَّاس: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ، ومَضى على قِيامِه، فلمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَد سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، فلمَّا سَلَّم قالَ: إنِّي سَمِعتُكُم آنِفًا تَقولون: سُبحانَ اللهِ لِكَيْمَا أجلِسَ؛ لَكِنَّ السُّنَّةَ الَّذي صَنَعتُ. .
كنتُ أمشي ذاتَ يومٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عقبةَ بنَ عامرٍ صِل من قطعَك وأعطِ من حرمَك واعفُ عمَّن ظلمَك ثمَّ قال لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عقبةَ بنَ عامرٍ أمسِك عليك لسانَك وابكِ على خطيئتِك وليسعْكَ بيتُكَ .
صلَّى بنا عقبةُ بنُ عامرٍ فقام وعليه جلوسٌ فقال النَّاسُ وراءَه: سُبحانَ اللهِ فلم يجلِسْ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ فقال: إنِّي سمِعْتُكم تقولون: سبحانَ اللهِ كيما أجلِسَ وليس تلك سنَّةً، إنَّما السُّنَّةُ الَّتي صنَعْتُه .
صلَّى بِنا عُقْبةُ بنُ عامِرٍ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقالَ النَّاسُ وَراءَه: سُبْحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُكم تَقولونَ: سُبْحانَ اللهِ كيما أَجلِسَ، وليس تلك سُنَّةً، إنَّما السُّنَّةُ الَّتي صَنَعْتُه. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ كان حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : اقرأ سورةَ كذا ، فقرأها عليه ، فبكَى عمرُ وقال : ما كنتُ أظنُّ أنها نزلتْ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ مِن أسلَمَ وهم يَتَناضَلونَ في السُّوقِ، فقال: ارموا يا بَني إسماعيلَ؛ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مَعَ بَني فُلانٍ -لأحَدِ الفَريقَينِ- فأمسَكوا أيديَهم، فقال: ارموا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فُلانٍ؟ قال: ارموا وأنا مَعَكُم كُلِّكُم .
لا مزيد من النتائج