نتائج البحث عن
«كنت ردفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : أمعك من شعر أمية بن أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
الشَّريدُ: كنتُ رِدفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أمَعك مِن شِعرِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شيءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فقال: أنشِدْني، فأنشَدتُه بَيتًا، فلمْ يَزَلْ يقولُ لي كُلَّما أنشَدتُه: إيهِ، حتى أنشَدتُه مِئةَ بَيتٍ، قال: ثُمَّ سَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَكَتُّ. .
عن عليِّ بنِ ربيعةَ قالَ: كُنتُ ردفًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ الحمدُ للَّهِ الحمدُ للَّهِ الحمد للَّهِ سُبحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كنَّا لنا مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمنقَلبونَ لا إلَهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنِّي قَد ظلمتُ نَفسي فاغفِر لي ذُنوبي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، قالَ: ثمَّ استَضحَكَ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ ؟ قالَ: كُنتُ ردفًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ كما فَعلتُ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: تَعجَّبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ منَ العَبدِ إذا قالَ: لا إلَهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي ظَلَمتُ نَفسي فاغفِر لي فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ .
عَنِ الشَّريدِ، قال: استَنشَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ فأنشَدتُه، فكُلَّما أنشَدتُه بَيتًا، قال: هيه. حَتَّى أنشَدتُه مِائةَ قافيةٍ، فقال: إن كادَ لَيُسلِمُ .
إن كاد لَيُسلِمُ [يعني حديثَ: كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدتُه مائةَ قافيةٍ مِن قَولِ أمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ الثَّقَفيِّ، كلَّما أنشَدتُه بيتًا قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هِيه» حتى أنشَدتُه مائةً -يعني بيتًا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كاد ليُسلِمُ»] .
أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فقال: ( هل معك مِن شِعرِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ ) ؟ فقُلْتُ: نَعم قال: ( هِيهِ ) فأنشَدْتُه بيتًا فقال: ( هِيهِ ) ثمَّ أنشَدْتُه فلم يزَلْ يقولُ: ( هِيهِ ) وأُنشِدُه حتَّى أتمَمْتُ مئةَ بيتٍ .
أنشدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ قافيةٍ من شِعرِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ يقولُ بينَ كلِّ قافيةٍ هيهِ وقالَ كادَ أن يُسلِمَ .
رَدِفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: هل معكَ مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شَيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: هِيه، فأنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، ثُمَّ أنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، حتَّى أنشَدتُه مِائةَ بَيتٍ. وفي روايةٍ: قال: أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فذَكَرَ بمِثلِه. .
عن الشَّريدِ بنِ عمرٍو أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم استنشده من شعرِه [ أيْ شعرِ أميَّةَ ] فقال : كاد أن يُسلِمَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له شُعراءُ يُصغي إليهم منهمْ حسَّانُ بنُ ثابتٍ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ ، واستَنشَدَ الشَّريدَ شِعرَ أُميَّةَ بنَ أبي الصَّلتِ ، واستمعَ إليهِ .
أنشدتُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شعرِ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْتِ مِائَةَ قَافِيَةٍ كُلَّمَا مَرَرْتُ بِبَيْتٍ قال هِيه وسمعتُهُ يقولُ في مجلِسِهِ ذلكَ الجارُ أحقُّ بِسَقْبِهِ .
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِعْرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةُ بنُ أبي الصلتِ في أهلِ بدرٍ والأعشى في ذكرِ عامرٍ وعلقمةَ .
رخص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في شِعرِ الجاهليةِ إلا قصيدةَ أميةَ بنِ أبي الصَّلتِ في أهلِ بدرٍ وقصيدةَ الأعشى في ذِكرِ عامرٍ وعلقمةَ .
عن عمرو بنِ الشَّريدِ عن أبيه قال استنشَدَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شعرَ أُميَّةَ بنَ أبي الصَّلتِ فأنشدتُه فكلما أنشدتُه بيتًا قال هِيهِ حتى أنشدتُه مائةَ قافيةٍ قال حتى كاد بنُ أبي الصَّلتِ يُسلِمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَنشَدَه مِن شِعرِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ، قال: فأنشَدَه مِئةَ قافيةٍ، فلمْ أُنشِدْه شيئًا إلَّا قال: إيهِ، إيهِ، حتى إذا استَفرَغتُ مِن مِئةِ قافيةٍ، قال: كاد أنْ يُسلِمَ. .
لا مزيد من النتائج