نتائج البحث عن
«كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر ، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ رِدفَ أبي طلحةَ يومَ خيبرَ . وقدمي تمسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فأتيناهم حين بزغت الشمسُ . وقد أخرجوا مواشيَهم . وخرجوا بفؤسِهم ومكاتلِهم ومرورِهم . فقالوا : محمدٌ والخميسُ . قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( خرِبت خيبرُ . إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ ) قال : فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ .
كنتُ رِدفَ أبي طلحةَ يومَ خيبرَ . وقدمي تمس ُّقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فأتيناهم حين بزغتِ الشمسُ . وقد أخرجوا مواشيَهم وخرجوا بفؤوسِهم ومكاتلِهم ومرورِهم . فقالوا : محمدٌ ، والخميسُ . قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " خربت خيبرُ ! إنا إذا نزلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرين " قال : وهزمهم اللهُ عزَّ وجل . ووقعت في سهم ِدحيةَ جاريةٌ جميلةٌ . فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبعةِ أرؤُسٍ . ثم دفعها إلى أمِّ سُليمٍ تصنعُها له وتهيئُها . ( قال : وأحسبه قال ) وتعتدُّ في بيتِها . وهي صفيةُ بنتُ حُييٍّ . قال : وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليمتَها التمرَ والأقِطَ والسمنَ . فُحِصَتِ الْأَرْضُ أَفَاحِيصَ. وجيءِ بالأنطاعِ . فوُضعت فيها . وجيء بالأقِطِ والسمنِ فشبع الناسُ . قال : وقال الناس ُ: لا ندري أتزوَّجها أم اتخذها أمَّ ولدٍ . قالوا : إن حجَبها فهي امرأتُه . وإن لم يحجِبْها فهي أمُّ ولدٍ . فلما أراد أن يركب حجَبها . فقعدتْ على عجُزِ البعيرِ فعرفوا أنه قد تزوَّجها . فلما دنَوا من المدينةِ دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ودفَعْنا . قال : فعثرَتِ الناقةُ العضباءُ . وندَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَدَرَتْ . فقام فستَرها . وقد أشرفتِ النساءُ . فقُلْن : أبْعدَ الله ُاليهوديةَ . قال : قلتُ : يا أبا حمزةَ ! أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قال : إي . واللهِ ! لقد وقعَ .
كُنتُ رِدفَ أبي طَلحةَ يَومَ خَيبَرَ وقدَمي تَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيناهم حينَ بَزَغَتِ الشَّمسُ وقد أخرَجوا مَواشيَهُم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسَ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قال: فهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. .
كُنْتُ رِدْفَ أبي طَلْحةَ ورُكبَتي تمَسُّ رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يزالوا يصرُخونَ بالحجِّ والعُمرةِ .
كنتُ رِدفَ أبي طلحةَ ورُكْبتي تَمسُّ رُكْبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم يزالوا يَصرُخونَ بِهِما جميعًا بالحجِّ والعُمرةِ .
كُنتُ رِدفَ أبي طَلحةَ يَومَ خَيبَرَ، وقدَمي تَمَسُّ قدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيناهم حينَ بَزَغَتِ الشَّمسُ وقد أخرَجوا مَواشيَهُم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم، ومَكاتِلِهم، ومُرورِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قال: وهَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ووقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها له وتُهَيِّئُها، قال: وأحسِبُه قال، وتَعتَدُّ في بَيتِها، وهي صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، قال: وجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ، فوُضِعَت فيها، وجيءَ بالأقِطِ والسَّمنِ، فشَبِعَ النَّاسُ، قال: وقال النَّاسُ: لا نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي امرَأتُه، وإن لَم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولَدٍ، فلَمَّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها، فقَعَدَت على عَجُزِ البَعيرِ، فعَرَفوا أنَّه قد تَزَوَّجَها، فلَمَّا دَنَوا مِنَ المَدينةِ دَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَفَعنا، قال: فعَثَرَتِ النَّاقةُ العَضباءُ، ونَدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَت، فقامَ فسَتَرَها، وقد أشرَفَتِ النِّساءُ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! قال: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، أوقَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللَّهِ، لقد وقَعَ. .
كُنتُ رَديفَ أبي طلحةَ، وكانَتْ رُكبةُ أبي طلحةَ تَكادُ تَمَسُّ رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يُهِلُّ بهما جميعًا. .
عن أنسٍ قال إني رَدِفُ أبي طلحةَ وإنَّ ركبتَه لتَمَسُّ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ .
كُنْتُ رديفَ أبي طَلْحةَ وإنَّ رُكبَتَه تمَسُّ رُكبةَ رسولِ اللهِ فكانا يصرُخانِ بهما جميعًا بالحجِّ والعُمرةِ .
كُنْتُ رديفَ أبي طَلْحةَ بخَيْبَرَ وقدِ اشتَدَّ القتالُ فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهُ أكبَرُ فُتِحَتْ خَيْبَرُ خرِبَتْ خَيْبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صَباحُ المُنذَرينَ .
عنِ الهِرْماسِ بنِ زيادٍ الباهِليِّ، قال: كُنتُ رِدفَ أبي يَومَ الأضحى، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على ناقَتِه بمِنًى .
اشتَدَّ القتالُ يومَ خيبرَ فكُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ خرِبَتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) قال : فما لبِثَتْ أنْ فتَح اللهُ عليه ) .
انتَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ ليلًا فلمَّا أصبحَ رَكبَ ورَكبَ المسلمونَ فخرجَ أَهلُ خيبرَ بمساحيهم ومَكاتلِهم كما كانوا يصنعونَ كلَّ يومٍ فلمَّا بصُروا بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا محمَّدٌ واللَّهِ محمَّدٌ والخميسُ ثمَّ رجعوا هرَابًا فقالَ رسولُ اللَّهِ خرِبَت خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ وأنا رديفُ أبي طلحةَ وإنَّ رُكبتي لتمسُّ رُكبةَ رسولِ اللَّهِ . الأنصاريُّ , عن حميدٍ نحوَهُ , وقالَ وإنَّ قدمي لتمسُّ قدمَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يذكر كشفَ الفخِذِ . .
كنتُ رَديفَ أبي طَلْحةَ يَومَ خَيْبَرَ، وقَدَمي تَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيْناهم حين بَزَغَتِ الشَّمسُ، وقد أَخرَجوا مَواشيَهم، وخَرَجوا بفُؤوسِهم ومَكاتِلِهم ومُرورِهم، فقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. قال: فهزَمَهمُ اللهُ، قال: ووقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أَرْؤُسٍ، ثمَّ دفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ تُصَنِّعُها وتُهَيِّئُها، وهي صَفيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ، قال: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَليمَتَها التَّمرَ والأَقِطَ والسَّمنَ، قال: فُحِصَتِ الأرضُ أَفاحيصَ، وجيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَتْ فيها، ثمَّ جيءَ بالأَقِطِ والتَّمرِ والسَّمنِ، فشَبِع الناسُ. قال: وقال الناسُ: ما نَدري أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: إنْ يَحجُبْها فهي امرأتُه، وإنْ لم يَحجُبْها فهي أُمُّ ولدٍ، فلمَّا أراد أنْ يَركَبَ حَجَبَها حتى قعَدَتْ على عَجُزِ البَعيرِ؛ فعَرَفوا أنَّه قد تزَوَّجَها، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ دَفَعَ ودَفَعْنا، قال: فعَثَرَتِ الناقةُ العَضْباءُ، قال: فنَدَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَدَرَتْ، قال: فقام فسَتَرَها، قال: وقد أَشْرَفَتِ النساءُ، فقُلْنَ: أبْعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ! فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أوَقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إي واللهِ، لقد وقَعَ. وشَهِدْتُ وَليمةَ زَينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، وكان يَبعَثُني فأَدْعو الناسَ، فلمَّا فَرَغ قام وتَبِعْتُه، وتَخلَّفَ رجُلانِ استَأْنَسَ بهما الحديثُ، لم يَخرُجا، فجعَلَ يَمُرُّ بنِسائِه يُسَلِّمُ على كلِّ واحدةٍ: سَلامٌ عليكم يا أهْلَ البَيتِ، كيف أصبَحْتُم؟ فيَقولونَ: بخيرٍ يا رسولَ اللهِ، كيف وجَدْتَ أهْلَك؟ فيقولُ: بخَيرٍ، فلمَّا رجَعَ ورجَعْتُ معه فلمَّا بلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قد استَأْنَسَ بهما الحديثُ، فلمَّا رأَياهُ قد رجَعَ قاما فخَرَجا، قال: فواللهِ ما أدري أنا أخبَرْتُه أو نزَلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا، فرجَعَ، ورجَعْتُ معه، فلمَّا وضَعَ رِجْلَه في أُسْكُفَّةِ البابِ أَرْخى الحِجابَ بيْني وبيْنه، وأنزَلَ اللهُ هذه الآياتِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] حتى فرَغَ منها. .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيْبَرَ، فانتَهَيْنا إليها لَيلًا، فلمَّا أصْبَحْنا الغَداةَ رَكِبَ وركِبَ المُسلِمونَ، وركِبْتُ خَلْفَ أبي طَلْحةَ، وإنَّ قَدَمي لَتَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخرَجَ أهلُ خَيْبَرَ بمَكاتِلِهم ومَساحِيهم إلى زُروعِهم وأَرَضِيهم، فلمَّا رأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ رَجَعوا هِرابًا، وقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. .
سَمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ طلحةَ الخَيرِ وغزوةِ ذاتِ العُسيرَةِ طلحةَ الفَيَّاضَ ويَومَ خَيبرَ طلحةَ الجَوَّادِ .
لا مزيد من النتائج