نتائج البحث عن
«كنت ردف ابن عمر ، إذ " مر راع يزمر ، فضرب وجه الناقة ، وصرفها عن الطريق ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال نافِعٌ: كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مَرَّ براعٍ يُزَمِّرُ، فضَرب وجهَ النَّاقةِ، وصَرفها عَنِ الطَّريقِ، ووضَع أُصبُعَيه في أُذُنَيه وهو يَقولُ: أتَسمَعُ أتَسمَعُ؟ حتَّى انقَطَعَ الصَّوتُ، فقُلتُ: لا أسمَعُ، فرَدَّها إلى الطَّريقِ، وقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا] .
كنتُ رِدْفَ ابنِ عمرَ إذ مرَّ براعٍ يزمُرُ .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
كنتُ مع ابنِ عُمَرَ، فسمِعَ صَوتَ زُمَّارةِ راعٍ، فقال هكذا، ووضَعَ إصبَعَيْهِ في أُذنَيْهِ، وعدَلَ عنِ الطَّريقِ، ثم قال: هل تَسمَعُ شَيئًا؟ فقُلتُ: ما أسمَعُ شَيئًا. ثم قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا. .
عن نافعٍ مَولَى ابنِ عُمرَ: سمِعَ ابنُ عُمرَ صَوْتَ زَمَّارةِ راعٍ، فوَضَع أُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عنِ الطَّريقِ، وهو يَقولُ: يا نافِعُ، أَتَسْمَعُ؟ فأَقولُ: نعَمْ، قال: فيَمضي، حتى قلْتُ: لا، قال: فوَضَع يدَيهِ، وأَعادَ الرَّاحِلةَ إلى الطَّريقِ، وقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ صَوتَ زَمَّارةِ راعٍ فصَنَع مِثلَ هذا. .
سمعَ ابنُ عمرَ صوتَ زمَّارةِ راعٍ ، فجَعلَ أصبعيهِ في أذُنَيْهِ ، وعدلَ عنِ الطَّريقِ وجعلَ يقولُ : يا نافعُ أتَسمعُ ؟ فأقولُ : نعَم فلمَّا قلتُ : لا رجعَ الطَّريقَ ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
أن ابنَ عمرَ سمِع صوتَ زمارةِ راعٍ فوضَع إصبعَيه في أذنَيه وعدل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقولُ : يا نافعُ أتسمعُ ؟ فأقولُ : نعم فيمضي حتى قلت : لا ، فوضع يدَيه وأعاد راحلتَه إلى الطريقِ وقال : رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وسمع صوتَ زمارةِ راعٍ فصنع مثل هذا .
أنَّ ابنَ عمرَ سمع صوتَ زُمَّارةِ راعٍ ، فوضع أُصبُعَيه في أُذُنَيه ، وعدَل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقول : يا نافعُ أَتَسمعُ ؟ فأقول : نعم ، فيَمضي ، حتى قلتُ : لا ، فوضع يدَيه ، وأعاد راحلتَه إلى الطريقِ ، وقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وسمع زُمَّارةَ راعٍ ، فصنعَ مثلَ هذا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوتَ زَمَّارَةِ راعٍ، فوَضَعَ إِصبَعَيهِ في أُذُنيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عن الطَّريقِ، وهو يقولُ: يا نافِعُ، أتَسمَعُ؟ فأقولُ: نَعَمْ، فيَمضي حتى قُلتُ: لا، فوَضَعَ يَدَيهِ، وأعاد راحِلَتَه إلى الطَّريقِ، وقال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعَ صَوتَ زَمَّارَةِ راعٍ، فصَنَعَ مِثلَ هذا. .
كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ، فسَمِعَ صوتَ مِزمارِ راعٍ، فذكَرَ نحوَه[أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
سمع ابنُ عمرَ صوتَ زمارةِ راعٍ فوضع إصبعَيه في أذنَيه وعدل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقولُ : يا نافعُ أتسمعُ فأقولُ : نعم قال : فيمضي حتى قلت : لا قال : فوضع يدَيه وأعاد الراحلةَ إلى الطريقِ وقال : رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وسمع صوتَ زمارةِ راعٍ فصنع مثلَ هذا .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سمع صوتَ زمارةٍ فوضع إصبعيْهِ في أذنيْهِ وعدل راحلتَه عن الطَّريقِ وهوَ يقولُ : أتسمعُ يا نافعُ فأقولُ : نعم ، حتَّى قلتُ : لا ، فرفع يديْهِ وأعاد راحلتَه إلى الطَّريقِ وقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمع زمارةَ راعٍ فصنع مثلَ هذا . .
لا مزيد من النتائج