نتائج البحث عن
«كنت ردف ابن عمر إذ مر براع يزمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ رِدْفَ ابنِ عمرَ إذ مرَّ براعٍ يزمُرُ
كنتُ رِدْفَ ابنِ عمرَ إذ مرَّ براعٍ يزمُرُ .
قال نافِعٌ: كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مَرَّ براعٍ يُزَمِّرُ، فضَرب وجهَ النَّاقةِ، وصَرفها عَنِ الطَّريقِ، ووضَع أُصبُعَيه في أُذُنَيه وهو يَقولُ: أتَسمَعُ أتَسمَعُ؟ حتَّى انقَطَعَ الصَّوتُ، فقُلتُ: لا أسمَعُ، فرَدَّها إلى الطَّريقِ، وقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مرَّ براعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا]. .
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا] .
عَن زيدُ بنُ أسلمَ قالَ : مرَّ ابنُ عمرَ براعٍ فقالَ هَل مِن جَزرةٍ فقالَ ليسَ ها هُنا ربُّها قالَ ابنُ عمرَ تقولُ لهُ أَكَلَها الذِّئبُ قال فرفعُ رأسَهُ إلى السَّماءِ وقالَ فأينَ اللَّهُ فقال ابنُ عمَرَ أنا واللَّهِ أحقُّ أن أقولَ : أينَ اللَّهُ ؟ واشتَرى الرَّاعِيَ والغنمَ فأعتقَهُ .
أنه كان مع ابنِ عمرَ – فمر براعٍ معه زِمَّارةٌ ، فجعل يقولُ : أتسمعُ يا نافعُ ؟ فلما أخبره أنه لا يسمعُ رفعَ أصبعيه من أذنيه وأخبره أنه كان مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففعل مثل ذلك .
أنَّ سَلمانَ مَرَّ بحِجرِ المَدائنِ غازيًا، وهو أميرُ الجَيشِ، وهو رِدفُ رَجُلٍ مِن كِندةَ على بَغلٍ مَوكوفٍ. فقال أصحابُه: أعْطِنا اللِّواءَ -أيُّها الأميرُ- نَحمِلْه. فيَأبى، حتى قَضى غَزاتَه، ورجَعَ، وهو رِدفُ الرَّجُلِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ له فأصابَ ثَوبي مِن عَرَقِه "فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أغسِلَه" .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا أن رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
كنتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ .
عنْ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: كنْتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ. .
لا مزيد من النتائج