نتائج البحث عن
«كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا»· 30 نتيجة
الترتيب:
كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني نذرت أن أنحر ببوانة، قال: أبها وثن أو طاغية ؟ قال: لا، قال: أوف بنذرك
كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني نذرت أن أنحر ببوانة، قال: أبها وثن أو طاغية؟ قال: لا، قال: أوف بنذرك
عن ميمونةَ بنتِ كَرْدَمٍ قالتْ : كنت رِدْفَ أبي فسمعتُه يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : أبِها وثَنٌ أو طاغِيَةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أوفِ بنذرِكَ
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حزمتُها على الرَّحلِ خشيتُ عليها ، وإن حملتُها لم تستمسِكْ على الرَّحلِ ، قال : حُجَّ عن أمِّك
كنتُ رَدِفَ أبي فسَمِعْتُه يَسْأَلُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني نَذَرْتُ أن أَنْحَرَ ببُوانَةَ ؟ قال: أَبِهَا وَثَنٌ أو طاغيةٌ ؟ قال: لا. قال: أوفِ بنذرِك.
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لَم يَحجَّ ، فإن حَملتُه على بعيرٍ لَم يثبُتْ عليهِ ، وإن أنا شَددتُه لَم آمَنْ عليهِ ، قالَ : كنتَ قاضيًا عَن أبيكَ دَيْنًا لَو كان علَى أبيكَ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عَن أبيكَ
كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال : يا معاذُ ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه، وما حقُّ العبادِ على اللهِ . قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال : فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشر به الناسَ ؟ قال : لا تبشِّرهم فيتَّكلوا .
كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال : يا معاذُ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه ، وما حقُّ العبادِ على اللهِ . قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال : فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشر به الناسَ ؟ قال : لا تبشِّرهم فيتَّكلوا .
كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال : يا معاذُ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه، وما حقُّ العبادِ على اللهِ . قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال : فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشر به الناسَ ؟ قال : لا تبشِّرهم فيتَّكلوا .
كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال : يا معاذُ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه، وما حقُّ العبادِ على اللهِ . قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال : فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أفلا أبشر به الناسَ ؟ قال : لا تبشِّرهم فيتَّكلوا .
كنتُ ردفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حمارٍ يقال له عفيرٌ، فقال : يا معاذُ، هل تدري حقَّ اللهِ على عبادِه، وما حقُّ العبادِ على اللهِ . قلت : اللهُ ورسولهُ أعلمُ، قال : فإنَّ حقَّ اللهِ على عباده أن يعبدوه ، ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّ العبادِ على اللهِ أن لا يعذبَ من لا يشرك به شيئًا . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشر به الناسَ ؟ قال : لا تبشِّرهم فيتَّكلوا .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقال لي يا غُلامُ احفظِ اللهَ يَحفظْكَ احفظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ تَعرفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدةِ قدْ جفَّ القلمُ بِما هوَ كائنٌ فلوْ أنَّ الخلقَ كلَّهمْ جميعًا أَرادوا أنْ يَنفعوكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ لكَ لمْ يَقدِروا عليهِ أوْ أَرادوا أنْ يَضروكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ عليكَ لمْ يَضروكَ واعلمْ أنَّ النصرَ معَ الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ ، فرأى الشمسَ حين غابَتْ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَدري أينَ تغرُبُ هذه ؟ قال : فقلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنها تَغرُبُ في عينٍ حمِئَةٍ تنطَلِقُ حتى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ ، فإذا حان خروجُها أذِن لها ، فإذا أراد اللهُ أن يطلعَها مِن مغربِها حبَسها ، فتقولُ : يا ربِّ إنَّ مَسيري بعيدٌ فيقولُ اطلَعي مِن حيثُ جئتِ فذلك حين لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ : يا غلامُ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا
أنه كان رِدفًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلما وضع رجلَه في الرِّكابِ قال : بسم اللهِ ، فلما استوى على ظهرِ الدَّابَّةِ قال : الحمدُ للهِ ( ثلاثًا ) ، والله أكبرُ ( ثلاثًا ) ، سَبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ الآية . ثم قال : لا إله إلا أنت سبحانك ، اللهمَّ إني قد ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي ذُنوبي ، إنه لا يغفرُ الذُّنوب إلا أنت ، ثم مال إلى أحدِ شِقَّيه فضحك ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ما يُضحكُك ؟ قال : إني كنتُ رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما صنعتُ فسألتُه كما سألتَني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ لَيعجبُ إلى العبدِ إذا قال لا إله إلا أنتَ إني قد ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت قال عبدي عرفَ أنَّ له ربًّا يغفرُ ويعاقبُ
عن ميمونةَ بنتِ كَرْدَمٍ قالتْ : كنت رِدْفَ أبي فسمعتُه يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ بِبُوانةَ ، قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : أبِها وثَنٌ أو طاغِيَةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : أوفِ بنذرِكَ .
أُتيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ قد شُدَّ عليه بَرذَعةٌ....[[يعني حديث: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على جمل أحمر فقال: " يا معاذ " . قلت: لبيك . قال: " هل تدري ما حق الله على العباد ...] .
كُنتُ رِدْفَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَّا وقعَتِ الشَّمسُ دفَعَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .
كُنتُ رِدْفَ أبي، فسَمِعتُه يَسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ ببُوانةَ، قال: أبِها وَثَنٌ أو طاغيةٌ؟ قال: لا، قال: أوْفِ بنَذْرِكَ. .
كنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقَعَت الشَّمسُ دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ ردفَ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم فلمَّا وقعتِ الشَّمسُ دفعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. .
كنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وقعَتِ الشَّمسُ دفَعَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ رَدِفَ أبي فسَمِعْتُه يَسْأَلُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني نَذَرْتُ أن أَنْحَرَ ببُوانَةَ ؟ قال: أَبِهَا وَثَنٌ أو طاغيةٌ ؟ قال: لا. قال: أوفِ بنذرِك. .
عن مَيمونةَ بنتِ كَردَمٍ، قالت: كُنتُ رِدفَ أبي، فسَمِعتُه يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ أن أنحَرَ ببُوانةَ، فقال: «أبِها وثَنٌ أم طاغيةٌ؟» فقال: لا، قال: «أوفِ بنَذرِكَ». .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حمارٍ له، فأصابَ ثَوبي مِن عرَقِه، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَغسِلَه. .
كنتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِمارٍ يقالُ لَهُ عُفَيْرٌ .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على حمارٍ، فرأى الشَّمسَ حين غَرَبَتْ، فقالَ: «يا أبا ذَرٍّ، أين تغْرُبُ هذه؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ: «فإنَّها تَغْرُبُ في عَينٍ حامِيَةٍ». غيرَ مَهْموزةٍ. .
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي عجوزٌ كبيرةٌ ، إن حزمتُها على الرَّحلِ خشيتُ عليها ، وإن حملتُها لم تستمسِكْ على الرَّحلِ ، قال : حُجَّ عن أمِّك .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ وعليه بَرذَعةٌ -أو قَطيفةٌ. .
لا مزيد من النتائج