نتائج البحث عن
«كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا غلام - أو يا غليم - ألا أعلمك كلمات»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ يَنفعُك اللهُ بِهنَّ ؟ فقُلتُ : بلَى ، فقالَ : احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامَك ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفْك في الشِّدَّةِ وإذا سأَلتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استَعَنتَ فاستعِنْ باللهِ ، قَد جفَّ القَلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخَلقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن ينفَعوك بشَيءٍ لَم يَقضِه اللهُ علَيكَ لَم يقدِروا عليهِ ، وإن أرادوا أن يَضرُّوكَ بشَيءٍ لَم يكتبْه اللهُ عليك لَم يقدِروا عليهِ ، و اعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُهُ خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكَربِ ، و أنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
كنتُ رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ أو يا غليمُ ألا أُعلِّمكُ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهِنَّ فقلتُ : بلى فقال : احفظِ اللهَ يحفظكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامك تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضروكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرا وأنَّ النصرَ مع الصبرِ وأن الفرجَ مع الكربِ وأنَّ مع العسرِ يسرًا
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لابنِ عباسٍ يا غلامُ يا غليمُ ألا أُعلِّمُك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لابنِ عباسٍ يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ يَنفعُك اللهُ بِهنَّ ؟ فقُلتُ : بلَى ، فقالَ : احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامَك ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفْك في الشِّدَّةِ وإذا سأَلتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استَعَنتَ فاستعِنْ باللهِ ، قَد جفَّ القَلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخَلقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن ينفَعوك بشَيءٍ لَم يَقضِه اللهُ علَيكَ لَم يقدِروا عليهِ ، وإن أرادوا أن يَضرُّوكَ بشَيءٍ لَم يكتبْه اللهُ عليك لَم يقدِروا عليهِ ، و اعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُهُ خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكَربِ ، و أنَّ مع العُسرِ يُسرًا . .
كنتُ رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ أو يا غليمُ ألا أُعلِّمكُ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهِنَّ فقلتُ : بلى فقال : احفظِ اللهَ يحفظكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامك تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضروكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرا وأنَّ النصرَ مع الصبرِ وأن الفرجَ مع الكربِ وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيدِه على مَنْكِبي، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهِنَّ؟ قُلْتُ: بلى بأبِّي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ. قال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
كنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، أو يا غُلَيِّمُ، أَلا أُعلِّمُك كَلِماتٍ ينفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ فقُلتُ: بلى. فقال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أَمامَكَ، تَعَرَّف إليه في الرَّخاءِ، يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، وإذا سأَلتَ؛ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعَنتَ، فاستَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلقَ كُلَّهم جَميعًا أرادوا أنْ يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لم يَكتُبه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، وإنْ أرادوا أنْ يَضُرُّوك بِشَيءٍ لم يَكتُبْه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خَيرًا كَثيرًا، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ [يعني حديث: كنتُ رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ أو يا غليمُ ألا أُعلِّمكُ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهِنَّ فقلتُ : بلى فقال : احفظِ اللهَ يحفظكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامك تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضروكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرا وأنَّ النصرَ مع الصبرِ وأن الفرجَ مع الكربِ وأنَّ مع العسرِ يسرًا] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنِ عباسٍ يا غلامُ أو يا غليمُ يا غلامُ احفظْ عنِّي كلماتٍ قال . . . . .
كنتُ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلَّامُ - أو يا بنيَّ - ألا أعلِّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ؟ فقلتُ: بلى فقالَ: احفظِ اللَّهَ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامَكَ تعرَّف إليهِ في الرَّخاءِ يعرفُكَ في الشِّدَّةِ إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ قد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ لكَ لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليهِ فاعمل للَّهِ بالشُّكرِ واليقينِ واعلم أنَّ الصَّبرَ على ما تكرهُ خيرٌ كثيرٌ وأنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا .
«كُنْتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا غُلامُ، أو يا بُنَيَّ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بِهنَّ؟ فقُلْتُ: بَلى، فقالَ: احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، إذا سَألْتَ فاسْأَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلْقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن يَنفَعوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ لك لم يَقدِروا عليه، وإن أرادوا أن يَضُرُّوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ عليك لم يَقدِروا عليه، اعْمَلْ للهِ بالشُّكْرِ واليَقينِ، واعْلَمْ أنَّ الصَّبْرَ على ما تَكرَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ، وأنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا». .
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا .
كُنْتُ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ إنِّي أعلمُكَ كلماتٍ : ااحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ, إذا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ, وإذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ ، واعْلمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجتمعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشيءٍ لمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لكَ, وإنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُّوكَ بِشيءٍ, لمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفُ . .
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
لا مزيد من النتائج