نتائج البحث عن
«كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع إلى منى ، فبينا هو يسير إذ عرض له»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جمعٍ إلى مِنًى فبينا هو يسيرُ إذ عرضَ لهُ أعرابيٌّ مردفًا ابنةً لهُ جميلةً وكان يُسايرُهُ قال : فكنتُ أنظرُ إليها فنظر إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلب وجهي عن وجهها ثم أعدتُ النظرَ فقلب وجهي عن وجهها حتى فعل ذلك ثلاثًا وأنا لا أنتهي فلم يزل يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ
كنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَمْعٍ إلى مِنًى، فبَينا هو يَسيرُ إذْ عرَضَ له أعرابيٌّ مُردِفًا ابنةً له جَميلةً، وكان يُسايِرُهُ، قال: فكنتُ أنظُرُ إليها، فنظَرَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلَبَ وَجهي عن وَجهِها، ثم أعَدتُ النَّظَرَ، فقلَبَ وَجهي عن وَجهِها، حتى فعَلَ ذلك ثَلاثًا، وأنا لا أنتَهي، فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جمعٍ إلى مِنًى فبينا هو يسيرُ إذ عرضَ لهُ أعرابيٌّ مردفًا ابنةً لهُ جميلةً وكان يُسايرُهُ قال : فكنتُ أنظرُ إليها فنظر إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلب وجهي عن وجهها ثم أعدتُ النظرَ فقلب وجهي عن وجهها حتى فعل ذلك ثلاثًا وأنا لا أنتهي فلم يزل يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ .
كُنتُ رَدِيفَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ إلى مِنًى، فلَمْ يَزَلْ يُلبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقبةِ. .
عنِ الفضلِ بنِ عباسٍ قال كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جَمعٍ إلى مِنًى فلم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ .
إنَّ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جمعٍ إلى منًى فكان يُلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ .
أنَّهُ كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَمعٍ إلى مِنًى، فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
عن الفضلِ بنِ عباسٍ أنَّهُ كان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جمعٍ إلى مِنًى فلم يزل يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ .
أنَّهُ كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحرِ، وكانت جاريةٌ خَلفَ أبيها، فجعَلتُ أنظُرُ إليها، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصرِفُ وَجهي عنها، فلم يَزَلْ مِن جَمعٍ إلى مِنًى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على خديجةَ وقد جاء فَرِقًا أوَّلَ ما أتاهُ جبريلُ وبوادِرُهُ ترعَدُ فقال زمِّلوني وحسِبَ أنَّهُ عَرَضَ لهُ فبينا هو كذلِكِ إذْ ناداه جبريلُ { يَا أَيٌّهَا الْمُزَّمِلُ . . . } .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على خديجةَ رضِيَ اللَّهُ عنها وقد [ جَئِثَ ] فرَقًا أوَّلَ ما أتاهُ جبريلُ وبوادِرُهُ ترعَدُ فقالَ زمِّلوني وحسِبَ أنَّهُ عَرَض لهُ فبينا هو كذلِكَ إذ ناداهُ جبريلُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ .
أسلَم أعرابيٌّ، فبَيْنا هو يَسيرُ إذْ دخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحرِ ضَبٍّ، فوقَصهُ فمات، فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل الأعرابيُّ؟ فأُخبِر خَبرَهُ، فقال: رحِمهُ اللهُ، عمِلَ قليلًا، ويُعمَّرُ طويلًا، اذهَبوا به، فاحفِروا له، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَشُقُّ له، أو نَلحَدُ؟ فقال: الحَدوا له، اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا. .
عن الفضلِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النحرِ وكانت جاريةً خلف أبيها فجعلتُ أنظرُ إليها فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصرفُ وجهي عنها فلم يزل من جَمْعٍ إلى مِنًى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلبِّي حتى رمى الجمرةَ يومَ النحرِ .
أنَّه كان مع عُمَرَ في سَفرٍ، وأنَّه طلَبَ إلى عُمَرَ أنْ يُرِيَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نُزِّلَ عليه، قال: فبَيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وعليه سِترٌ، مَستورٌ منَ الشَّمسِ، إذ أَتاهُ رَجلٌ عليه جُبَّةٌ، وعليها رَدْعٌ من زَعفَرانٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمْتُ بعُمرةٍ، وإنَّ النَّاسَ يَسخَرونَ منِّي، فكيف أصنَعُ؟ قال: فسكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبْه، فبَيْنا هو كذلك، إذ أَوْمأَ إليَّ عُمَرُ بيَدِه، فأدخَلْتُ رَأْسي معهم في السِّترِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَرٌّ وَجْنَتاهُ، له غَطيطٌ ساعةً، ثُم سُرِّيَ عنه، فجلَسَ، فقال: أين السائلُ عنِ العُمرةِ؟ فقامَ إليه الرَّجلُ فقال: انزَعْ جُبَّتَكَ هذه عنكَ، وما كُنْتَ صانعًا في حَجِّكَ إذا أحرَمْتَ، فاصنَعْه في عُمرَتِكَ. .
لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ذكرك بأحسن ذكر فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله على ما أبلاني
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
لا مزيد من النتائج