نتائج البحث عن
«كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة ، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ ، فأمر رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ ساقيَ القومِ في منزلِ أبي طلحةَ ، وكان خمرهم يومئذٍ الفضيخُ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، قال : فقال لي أبو طلحةَ : اخرج فأَهْرِقْهَا ، فخرجتُ فهرقتها ، فجرتْ في سككِ المدينةِ ، فقال بعضُ القومِ : قد قُتِلَ قومٌ وهيَ في بطونهم ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا } . الآيةُ .
كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ، فأهرِقها، فخَرَجتُ فهَرَقتُها، فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال بَعضُ القَومِ: قد قُتِلَ قَومٌ وهي في بُطونِهم، فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93] الآيةَ. .
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]. .
كنتُ ساقِيَ القَومِ، حيثُ حُرِّمَت الخَمرُ، في مَنزلِ أبي طَلحةَ، وما شَرابُنا يومَئذٍ إلَّا الفَضيخُ، فدخل علينا رجلٌ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، ونادى منادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أنسٍ قال : كنتُ ساقيَ القومِ ، حيث حُرِّمتِ الخمرُ ، في منزلِ أبي طلحةَ ، وما شرابُنا يومئذٍ إلَّا الفَضيخُ ، فدخل علينا رجلٌ ، فقال : إنَّ الخمرَ قد حُرِّمت ، ونادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فقلنا : هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ ساقِيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ، قال: وكان أبو طَلْحةَ قد اجتمَعَ إليه بعضُ أصحابِه، فجاء رجُلٌ فقال: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فقال لي أبو طَلْحةَ: اخرُجْ فانظُرْ، قال: فخرَجْتُ فنظَرْتُ، فسمِعتُ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأخبَرْتُه، قال: فاذهَبْ فأَهرِقْها، قال: فجئتُ فأَهرَقْتُها. قال: فقال بعضُهم: قد قُتِل سُهَيلُ بنُ بَيضاءَ وهي في بَطنِه! قال: فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضِيخَ؛ البُسْرَ والتمْرَ. .
كنتُ ساقيَ القومِ يومَ حرِّمَت الخمرُ في بيتِ أبي طلحةَ ، وما شرابُهُم إلَّا الفَضيخُ البُسرُ والتَّمرُ ، فإذا مُنادٍ يُنادي ، قالَ : اخرُج فانظُر . فإذا مُنادٍ يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ، فجَرَتْ في سِكَكِ المدينةِ ، قالَ : فقالَ لي أبو طلحةَ : اخرُج فأهرقها . فَهَرقتُها ، فقالوا أو : قالَ بعضُهُم : قُتِلَ فلانٌ وفلانٌ وَهيَ في بطونِهِم ؟ قالَ : فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها، فكَفَأنا، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسًا يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ ساقيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ في بَيتِ أبي طَلحةَ، وما شَرابُهم إلَّا الفَضيخُ: البُسرُ والتَّمرُ، فإذا مُنادٍ يُنادي، فقال: اخرُجْ فانظُرْ، فخَرَجتُ فإذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ فاهرِقْها، فهَرَقتُها، فقالوا، أو قال بَعضُهم: قُتِلَ فُلانٌ، قُتِلَ فُلانٌ، وهي في بُطونِهم. قال: فلا أدري هو مِن حَديثِ أنَسٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إذا ما اتَّقَوا وآمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ} [المائدة: 93]. .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا. .
لَمَّا كان يَومَ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ النَّزعِ، كَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ بجَعبةٍ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرْها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُك سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِك، ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ، وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملَآَنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا. .
كنتُ أسْقي أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وسُهَيْلَ ابنَ بَيضاءَ ونَفَرًا مِن أصحابِه عندَ أبي طَلْحةَ، وأنا أسْقيهم، حتى كادَ الشَّرابُ أنْ يأخُذَ فيهم، فأتى آتٍ مِن المسلِمينَ، فقال: أوَمَا شَعَرتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فما قالوا: حتى نَنظُرَ ونَسألَ. فقالوا: يا أنَسُ، أكفِئْ ما بَقيَ في إنائِكَ، قال: فواللهِ ما عادوا فيها، وما هي إلَّا التَّمرُ والبُسْرُ، وهي خَمرُهم يَومَئذٍ. .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ. .
لا مزيد من النتائج