نتائج البحث عن
«كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة ، وما شرابهم إلا الفضيخ البسر»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ ساقيَ القومِ يومَ حرِّمَت الخمرُ في بيتِ أبي طلحةَ ، وما شرابُهُم إلَّا الفَضيخُ البُسرُ والتَّمرُ ، فإذا مُنادٍ يُنادي ، قالَ : اخرُج فانظُر . فإذا مُنادٍ يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ، فجَرَتْ في سِكَكِ المدينةِ ، قالَ : فقالَ لي أبو طلحةَ : اخرُج فأهرقها . فَهَرقتُها ، فقالوا أو : قالَ بعضُهُم : قُتِلَ فلانٌ وفلانٌ وَهيَ في بطونِهِم ؟ قالَ : فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ
كنتُ ساقي القومِ ، يوم حُرِّمتِ الخمرُ ، في بيتِ أبي طلحةَ . وما شرابُهم إلا الفَضيخُ : البُسرُ والتمرُ . فإذا مُنادٍ ينادي . فقال : اخرْج فانظُرْ . فخرجتُ فإذا مُنادٍ ينادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ . قال فجرَت في سِككِ المدينةِ . فقال لي أبو طلحةَ : اخرجْ فاهرقْها . فهرقتُها . فقالوا ( أو قال بعضهم ) : قُتِلَ فلانٌ . قُتِلَ فلانٌ . وهي في بطونِهم . ( قال فلا أدري هو من حديثِ أنسٍ ) فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [ 5 / المائدة / 93 ] .
كنتُ ساقيَ القومِ يومَ حرِّمَت الخمرُ في بيتِ أبي طلحةَ ، وما شرابُهُم إلَّا الفَضيخُ البُسرُ والتَّمرُ ، فإذا مُنادٍ يُنادي ، قالَ : اخرُج فانظُر . فإذا مُنادٍ يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ، فجَرَتْ في سِكَكِ المدينةِ ، قالَ : فقالَ لي أبو طلحةَ : اخرُج فأهرقها . فَهَرقتُها ، فقالوا أو : قالَ بعضُهُم : قُتِلَ فلانٌ وفلانٌ وَهيَ في بطونِهِم ؟ قالَ : فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ .
كُنتُ ساقيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ في بَيتِ أبي طَلحةَ، وما شَرابُهم إلَّا الفَضيخُ: البُسرُ والتَّمرُ، فإذا مُنادٍ يُنادي، فقال: اخرُجْ فانظُرْ، فخَرَجتُ فإذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ فاهرِقْها، فهَرَقتُها، فقالوا، أو قال بَعضُهم: قُتِلَ فُلانٌ، قُتِلَ فُلانٌ، وهي في بُطونِهم. قال: فلا أدري هو مِن حَديثِ أنَسٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إذا ما اتَّقَوا وآمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ} [المائدة: 93]. .
كنتُ ساقِيَ القَومِ، حيثُ حُرِّمَت الخَمرُ، في مَنزلِ أبي طَلحةَ، وما شَرابُنا يومَئذٍ إلَّا الفَضيخُ، فدخل علينا رجلٌ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، ونادى منادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أنسٍ قال : كنتُ ساقيَ القومِ ، حيث حُرِّمتِ الخمرُ ، في منزلِ أبي طلحةَ ، وما شرابُنا يومئذٍ إلَّا الفَضيخُ ، فدخل علينا رجلٌ ، فقال : إنَّ الخمرَ قد حُرِّمت ، ونادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فقلنا : هذا منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ ساقِيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ، قال: وكان أبو طَلْحةَ قد اجتمَعَ إليه بعضُ أصحابِه، فجاء رجُلٌ فقال: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فقال لي أبو طَلْحةَ: اخرُجْ فانظُرْ، قال: فخرَجْتُ فنظَرْتُ، فسمِعتُ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأخبَرْتُه، قال: فاذهَبْ فأَهرِقْها، قال: فجئتُ فأَهرَقْتُها. قال: فقال بعضُهم: قد قُتِل سُهَيلُ بنُ بَيضاءَ وهي في بَطنِه! قال: فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضِيخَ؛ البُسْرَ والتمْرَ. .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]. .
كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، قال: فقال لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ، فأهرِقها، فخَرَجتُ فهَرَقتُها، فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، فقال بَعضُ القَومِ: قد قُتِلَ قَومٌ وهي في بُطونِهم، فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93] الآيةَ. .
كنتُ قائمًا على الحَيِّ أَسْقيهم -على عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ. فقيلَ: حُرِّمتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها. فكَفَأْناها، قلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسْرٌ. .
حُرِّمَتِ الخَمرُ وما لهم يومَئذٍ نَبيذٌ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ وإنِّي لَأسقي أبا طَلْحةَ وسُهَيلَ بنَ بَيْضاءَ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إذا أنا بمُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ مرَّتَيْنِ فأهرَقْناه وما هو إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ .
عن أنسٍ قال : حُرِّمت علينا الخمرُ يومَ حرمت ، وما نجدُ خمرَ الأعنابِ إلا قليلًا ، وعامةُ خمورِنا البسرُ والتمرُ .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي وأنا أصغَرُهم- الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقال: أكفِئْها، فكَفَأنا، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسًا يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ قائِمًا على الحَيِّ أسقيهم -عُمومَتي- وأنا أصغَرُهم، الفَضيخَ، فقيلَ: حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقالوا: أكفِئْها، فكَفَأتُها، قُلتُ لأنَسٍ: ما شَرابُهم؟ قال: رُطَبٌ وبُسرٌ، فقال أبو بَكرِ بنُ أنَسٍ: وكانَت خَمرَهم، فلَم يُنكِرْ أنَسٌ، وحدَّثَني بَعضُ أصحابي: أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كانَت خَمرَهم يَومَئذٍ. .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
حُرِّمَت علينا الخَمرُ حينَ حُرِّمَت، وما نَجِدُ -يَعني بالمَدينةِ- خَمرَ الأعنابِ إلَّا قَليلًا، وعامَّةُ خَمرِنا البُسرُ والتَّمرُ. .
لا مزيد من النتائج