نتائج البحث عن
«كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أقول»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه ؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ .
كُنْتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ : اللَّهمَّ إنْ كان أجَلي قد حضَر فأرِحْني وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف قُلْتَ ) ؟ فأعاد عليه قال : فضرَبه برِجْلِه وقال : ( اللَّهمَّ عافِه أوِ اشفِه ) - شعبةُ الشَّاكُّ - قال : فما اشتكَيْتُ وجَعي ذلكَ بعدُ
كنت شاكيا فمر بي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني وإن كان بلاء فصبرني , فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : كيف قلت : فأعاد عليه ما قال فضربه برجله وقال : اللهم عافه أو اشفه شك شعبة قال فما اشتكت وجعي بعد
كُنتُ شاكيًا فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قَد حَضرَ فأرِحني ، وإن كانَ مُتأخِّرًا فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كَيفَ قُلتَ ؟ فأعادَ عليهِ ما قالَ ، قالَ : فَضربَهُ برجلِهِ وقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اللَّهمَّ اشفِهِ - شَكَّ شعبةُ - قالَ : فما اشتَكَيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأنا أقولُ : اللهمَّ ! إنْ كان أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإنْ كان متأخرًا فارفعني ، وإنْ كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربَه برِجلِه وقال : اللهمَّ ! عافهِ أو اشفهِ – شُعبةُ الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجعي بعدُ
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجَلي قد حضر فأرِحْني، وإن كان متأخرًا فارفعْني، وإن كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال، قال : فضربه برجلهِ وقال : اللهمَّ ! عافِه أو اشفِه – شعبة الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه ؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ . .
كنتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقول: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حَضَر فأرِحْني، وإن كان متأخِّرًا فارفَعْني، وإن كان بلاءً فصَبِّرْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلتَ: فأعاد عليه ما قال، فضَرَبه برِجْلِه وقال: اللَّهُمَّ عافِه أو اشْفِه -شَكَّ شُعبةُ- قال: فما اشتَكَيتُ وَجَعي بَعْدُ .
كُنْتُ شاكيًا فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ : اللَّهمَّ إنْ كان أجَلي قد حضَر فأرِحْني وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني وإنْ كان بلاءً فصبِّرْني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيف قُلْتَ ) ؟ فأعاد عليه قال : فضرَبه برِجْلِه وقال : ( اللَّهمَّ عافِه أوِ اشفِه ) - شعبةُ الشَّاكُّ - قال : فما اشتكَيْتُ وجَعي ذلكَ بعدُ .
كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجَلي قد حضر فأرِحْني، وإن كان متأخرًا فارفعْني، وإن كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال، قال : فضربه برجلهِ وقال : اللهمَّ ! عافِه أو اشفِه – شعبة الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ .
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأنا أقولُ : اللهمَّ ! إنْ كان أجَلي قد حضرَ فأرِحني ، وإنْ كان متأخرًا فارفعني ، وإنْ كان بلاءً فصبِّرني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كيف قلتَ ؟ قال : فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربَه برِجلِه وقال : اللهمَّ ! عافهِ أو اشفهِ – شُعبةُ الشاكُّ – قال : فما اشتكيتُ وجعي بعدُ .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أقولُ: اللَّهُمَّ إنْ كان أَجَلي قد حضَر فأَرِحْني، وإنْ كان مُتأخِّرًا فارفَعْني، وإنْ كان بَلاءً فصبِّرْني. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قُلتَ؟ فأعاد عليه ما قال، قال: فضرَبه برِجْلِه وقال: اللَّهُمَّ عافِه، أوِ اللَّهُمَّ اشْفِه -شكَّ شُعْبةُ- قال: فما اشتَكَيْتُ وَجَعي ذاك بعدُ. .
كُنتُ شاكيًا فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قَد حَضرَ فأرِحني ، وإن كانَ مُتأخِّرًا فارفَعني ، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كَيفَ قُلتَ ؟ فأعادَ عليهِ ما قالَ ، قالَ : فَضربَهُ برجلِهِ وقالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، أوِ اللَّهمَّ اشفِهِ - شَكَّ شعبةُ - قالَ : فما اشتَكَيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: اللَّهُمَّ عافِه، اللَّهُمَّ اشْفِه. .
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ مَعناهُ ، إلَّا أنَّهُ قالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، اللَّهمَّ اشفِهِ فما اشتَكَيتُ ذلكَ الوجَعَ بعدُ .
جُرِح خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللهُ عنه يومَ حُنَينٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ وهو يقولُ: مَن يدُلُّني على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ فخرَجتُ أسعى بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ: مَن يدُلُّ على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَنِدٌ إلى رحلٍ وقد أصابَتْه جراحةٌ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه ودَعا له قال: ورأى فيه ونفَث عليه .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في السَّلَبِ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقد خلَأَتْ ناقتي وأنا أضرِبُها فقال لا تضرِبْها وقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حَلْ فسارَت مع النَّاسِ .
قُطِع بي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمَلني على جملٍ فمرَّ بي وأنا أضرِبُه في أخرى النَّاسِ فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوطٍ فما زال في أوائلِ النَّاسِ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرُدُّه إليه فوجَدْتُه يُصلِّي صلاةَ الضُّحى سِتَّ ركعاتٍ .
كُنتُ شاكيًا بفارِسَ، فكُنتُ أُصَلِّي قاعِدًا، فسَألتُ عن ذلك عائِشةَ، فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، فذَكَرَ الحَديثَ. .
مرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا رافعةٌ يَدي وأنا أقولُ: اللَّهمَّ حاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَدْرِين ما ذلكَ الحسابُ؟ فقُلتُ: ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8]، فقال لي: يا عائشةُ، إنَّه مَن حُوسِبَ خُصِمَ، ذلكَ الممَرُّ بيْن يَدَيِ اللهِ تعالَى. .
لا مزيد من النتائج