نتائج البحث عن
«كنت شريكا للنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدمت المدينة قال : أتعرفني ؟ قلت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قُلْتُ أتعرِفُني قال كُنْتَ شريكًا لي فنِعْمَ الشَّريكُ أنت كُنْتَ لا تُمارِي ولا تُدارِي
كنتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدِمتُ المدينةَ قلتُ أتعرِفُني؟ قالَ كنتَ شريكًا لي فنِعمَ الشَّريكُ كنتَ ; كنتَ لا تُداري ولا تماري
«كُنْتُ شَريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمْتُ المَدينةَ قالَ: أَتَعرِفُني؟ قُلْتُ: كُنْتَ شَريكًا لي فنِعْمَ الشَّريكُ، كُنْتَ لا تُماري ولا تُداري». .
كنتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدِمتُ المدينةَ قلتُ أتعرِفُني؟ قالَ كنتَ شريكًا لي فنِعمَ الشَّريكُ كنتَ ; كنتَ لا تُداري ولا تماري .
كُنْتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قُلْتُ أتعرِفُني قال كُنْتَ شريكًا لي فنِعْمَ الشَّريكُ أنت كُنْتَ لا تُمارِي ولا تُدارِي .
كنتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، وكنتُ على جملٍ ، فقال: مالك في آخرِ الناسِ! قلتُ: أعيا بعيري، فأخذ بذنبِه ثم زجرَه ، فإن كنتُ إنما أنا في أولِ الناسِ يُهِمُّني رأسَه, فلما دنونا في المدينةِ قال: ما فعلَ الجملُ ؟ بعنيه قال: لا، بل بعنيه قد أخذتُه بوُقيِّةٍ ، اركبه ، فإذا قدِمتَ المدينة فائتنا به، فلما قدمتُ المدينةَ جئتُه به، فقال لبلالٍ يا بلالُ ، زن له أُوقيَّةٌ ، وزِده قيراطًا. .
«كُنْتُ شَريكًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فقَدِمْتُ المَدينةِ فقالَ: تَعرِفُني؟ قُلْتُ: نَعمْ، كُنْتَ شَريكي فنِعْمَ الشَّريكُ، كُنْتَ لا تُماري ولا تُداري». .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبايِعَه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أتعرِفُني قال نَعَم ألم تكُنْ شريكًا لي فوجَدْتُك خيرَ شريكٍ لا تُدارِي ولا تُمارِي .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبايعَهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتعرفُني؟ قالَ نعَم ألم تكن شريكًا لي فوجدتُكَ خيرَ شريكٍ لا تداري ولا تماري .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبايِعَه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أَتعرِفُني؟ قالَ: نَعمْ، أَلَمْ تكنْ لي شَريكًا مَرَّةً فوَجَدْتُك خَيْرَ شَريكٍ، لا تُداري ولا تُماري». .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا. .
حديث جابرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترى من جابِرٍ بَعيرًا، واشتَرَط رُكوبَها [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا ، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا.] .
كُنْتُ شريكَ النَّبيِّ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال تعرِفُني فقُلْتُ نَعم كُنْتَ شريكي لا تُماري ولا تُداري .
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فنزَلْنا منزِلًا دونَ المدينةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بِعْني جملَك هذا ) قُلْتُ: لا بل هو لك قال: فقال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: كان لرجُلٍ عليَّ أوقيَّةٌ مِن ذهبٍ فهو لك بها قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ: ( أعطِه أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزِدْه ) قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزادني قيراطًا قال: فقُلْتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ لياليَ الحرَّةِ .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
عن أبي أُوَيسٍ قال كُنْتُ تاجرًا بالمدينةِ قُلْتُ أقدَمُ فإذا قدِمْتُ المدينةَ لقِيَني أبو هُرَيْرَةَ فسأَلني عن سمُرَةَ بنِ جُندُبٍ وإذا قدِمْتُ البصَرةَ سأَلني سمُرَةُ عن أبي هُرَيْرَةَ فقال أبو هُرَيْرَةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخِرُكم موتًا في النَّارِ فلَمْ يَبْقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
لا مزيد من النتائج