نتائج البحث عن
«كنت شريك النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية ، فلما قدمت المدينة قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ شريكَ النَّبيِّ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال تعرِفُني فقُلْتُ نَعم كُنْتَ شريكي لا تُماري ولا تُداري .
أنَّهُ كان شريكَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أولِ الإسلامِ في التجارةِ ، فلما كان يومُ الفتحِ قال : مرحبًا بأخي وشريكِي ، لا يُداري ولا يُماري ، ولابنِ ماجةَ : كنتَ شريكي في الجاهليةِ .
كنتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدِمتُ المدينةَ قلتُ أتعرِفُني؟ قالَ كنتَ شريكًا لي فنِعمَ الشَّريكُ كنتَ ; كنتَ لا تُداري ولا تماري .
«كُنْتُ شَريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِمْتُ المَدينةَ قالَ: أَتَعرِفُني؟ قُلْتُ: كُنْتَ شَريكًا لي فنِعْمَ الشَّريكُ، كُنْتَ لا تُماري ولا تُداري». .
كنتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، وكنتُ على جملٍ ، فقال: مالك في آخرِ الناسِ! قلتُ: أعيا بعيري، فأخذ بذنبِه ثم زجرَه ، فإن كنتُ إنما أنا في أولِ الناسِ يُهِمُّني رأسَه, فلما دنونا في المدينةِ قال: ما فعلَ الجملُ ؟ بعنيه قال: لا، بل بعنيه قد أخذتُه بوُقيِّةٍ ، اركبه ، فإذا قدِمتَ المدينة فائتنا به، فلما قدمتُ المدينةَ جئتُه به، فقال لبلالٍ يا بلالُ ، زن له أُوقيَّةٌ ، وزِده قيراطًا. .
كُنْتُ شريكًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قُلْتُ أتعرِفُني قال كُنْتَ شريكًا لي فنِعْمَ الشَّريكُ أنت كُنْتَ لا تُمارِي ولا تُدارِي .
قدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهما في الجاهليةِ ، فقال : قدمتُ عليكم ولكمْ يومانِ تلعبونَ فيهما في الجاهليةِ ، وقد أبدلكُم اللهُ بهما خيرا منهما : يومٌ النحرِ ، ويومُ الفطرِ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، فقالَ: قدِمْتُ عليْكُمْ ولكُمْ يومانِ تلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، وقَدْ أبدلَكُمُ اللهُ بِهما خيرًا مِنهُما: يومَ النَّحرِ، ويومَ الفِطرِ. .
أنه قال للنبىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كنتَ شَريكي في الجاهليةِ فكنتَ خيرَ شريكٍ ، كنتَ لا تُداري ولا تُماري .
أنه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : كنتَ شَرِيكِي في الجاهلِيَّةِ ، فكنتَ خيرَ شريكٍ ؛ لا تُدَارِيِني وَلَا تُمَارِيِنِي .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
عن السَّائبِ بنِ أبي السَّائبِ أنَّهُ قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كنتَ شريكي في الجاهلِيَّةِ فكنتَ خيرَ شريكٍ لا تُداريني ولا تُماريني .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال لي: ادخُلِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ. .
«كان لأهلِ المدينةِ في الجاهِليَّةِ يومانِ مِن كُلِّ سَنةٍ يَلْعَبون فيهما، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، قال: قد كان لكم يومانِ تَلْعَبون فيهما، وقد أبدَلَكم اللهُ بهما خيرًا منهما: يومَ الفْطِر، ويَومَ النَّحْرِ». .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
لا مزيد من النتائج