نتائج البحث عن
«كنت عنده فأتاه قوم من أهل الجزيرة فقالوا : يا أبا محمد ، إنا نسافر في المحامل ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
حجَجَتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ أشرافُ أَهْلِ الشَّامِ فَقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّا أصَبنا رقيقًا ودوابَّ فخُذ مِن أموالِنا صدقةً تطَهِّرُنا وتَكونُ لَنا زَكاةً . فقالَ : هذا شَيءٌ لم يَفعَلهُ اللَّذانِ كانا قبلي .
اطَّلع قومٌ من أهلِ الجنَّةِ على قومٍ من أهلِ النَّارِ فقالوا بم دخلتم النَّارَ وإنَّما دخلنا الجنَّةَ بتعليمِكم قالوا إنَّا كنَّا نأمرُكم ولا نفعلُ .
اطَّلع قومٌ من أهل الجنَّةِ على قومٍ من أهل النَّارِ فقالوا بم دخلتُمُ النَّارَ وإنما دخلنا الجنةَ بتعليمِكم ؟ قالوا : إنا كنا نأمرُكم ولا نفعلُ .
أغارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ خَيبَرَ وهم غارُّونَ، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ، فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ! .
عن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ: أنَّه حَجَّ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأتاه أشرافُ أهلِ الشَّامِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا أصَبنا رَقيقًا ودَوابَّ، فخُذْ مِن أموالِنا صَدَقةً تُطَهِّرُنا بها، وتَكونُ لَنا زَكاةً، فقال: هذا شَيءٌ لَم يَفعَلْه اللَّذانِ كانا مِن قَبلي، ولَكِنِ انتَظِروا حَتَّى أسألَ المُسلِمينَ. .
رأى رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ أنَّه لقي قومًا مِن اليهودِ فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم لَقومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عزيرٌ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ قال: ولقي قومًا مِن النَّصارى فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: المسيحُ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ فلمَّا أصبَح قصَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْتُ أسمَعُها منكم فتُؤذِونَني فلا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ ) .
حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ] .
عن حارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنه: حجَّ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فأتاه أشرافُ أهلِ الشامِ فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ إنا أصَبْنا رَقيقًا ودَوابَّ فخُذْ من أموالِنا صدَقَةً تُطَهِّرُنا بها وتكونُ لنا زَكاةً فقال: هذا شيءٌ لم يَفعَلْه اللذانِ كانا من قَبلي ولكنِ انتَظِروا حتى أسألَ المُسلِمينَ .
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ مِن ذهَبٍ فقُلْتُ: لِمَن هذا القصرُ ؟ فقالوا: لفتًى مِن قريشٍ فظنَنْتُ أنَّه لي قُلْتُ: مَن هو ؟ قيل: عمرُ بنُ الخطَّابِ، يا أبا حفصٍ لولا ما أعلَمُ مِن غَيْرتِكَ لَدخَلْتُه ) فقال: يا رسولَ اللهِ مَن كُنْتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لفتًى من قريشٍ ، فظننتُ أنَّه لي ، فقلتُ : من هو ؟ قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ . يا أبا حفصٍ لولا ما أعلمُ من غَيرتِك لدخلتُه . فقال : يا رسولَ اللهِ من كنتُ أغارُ عليه فإنِّي لن أغارَ عليك .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
وَقَعَ أُناسٌ مِن أهلِ الكُوفةِ في سَعدٍ عِندَ عُمرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحسِنُ أنْ يُصَلِّيَ. فقال: ادْعُوا لي أبا إسحاقَ. فلمَّا جاءَ قال: زَعَمَ هؤلاءِ أنَّكَ لا تُحسِنُ أنْ تُصَلِّيَ. فقال: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَخرِمُ عنها، أركُدُ في الأُولَيينِ، وأحذِفُ في الأُخْرَيَينِ. قال: كذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
عنْ شَريكِ بنِ شِهابٍ، قالَ: كُنتُ أَتَمنَّى أنْ أَرى رَجلًا مِن أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عنِ الخوارجِ، قالَ: فلَقيتُ أبا بَرْزَةَ في يومِ عَرَفَةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فقلتُ: يا أبا بَرْزَةَ، حدِّثْنا بشيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الخوارِجِ، قالَ: أُحدِّثُكَ ما سَمِعَتْ أُذُنايَ، ورَأَتْ عينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ مِن أرضٍ، فكان يَقسِمُها وعندَهُ رَجلٌ أَسودُ مَطْمومُ الشَّعرِ، عليه ثَوْبانِ أَبْيَضانِ، بيْنَ عينيهِ أَثَرُ السُّجودِ، فتَعَرَّضَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتاهُ مِن قِبَلِ وَجهِه، فلمْ يُعطِهِ شيئًا، فأَتاهُ مِن قِبَلِ شِمالِه، فلمْ يُعطِهِ شيئًا، فأَتاهُ مِن خَلفِه، فقالَ: واللهِ يا مُحمَّدُ، ما عَدَلْتَ منذ اليومِ في القِسْمَةِ. فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا تَجِدونَ بَعْدي أَحدًا أَعْدَلَ عليكم مِنِّي. قالَها ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: يَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ قومٌ كأنَّ هَدْيَهُم هكذا يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ إليه -ووَضَعَ يدَهُ على صدْرِه- سيماهُم التَّحْليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتَّى يَخرُجَ آخِرُهم، فإذا رَأَيْتُموهُم فاقْتُلوهُم -قالَها حمَّادٌ ثلاثًا- هُم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ. قالَها حمَّادٌ ثلاثًا، وقالَ: قالَ أيضًا: لا يَرجِعونَ فيه. .
لا مزيد من النتائج