نتائج البحث عن
«كنت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فعرض علي فرس ، فقال رجل : احملني على هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه فعُرِضَ عليه فَرَسٌ فقال رجلٌ احمِلْني على هذا فقال لَأَنْ أحمِلَ عليه غُلامًا قد ركِبَ الخيلَ على غِرَّتِه أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَك عليه فغضِب الرَّجلُ وقال أنا واللهِ خيرٌ منك ومِن أبيك فارسًا فغضِبْتُ حينَ قال ذلك لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْتُ إليه فأخَذْتُ برأسِه فسحَبْتُه على أنفِه فكأنَّما كان على أنفِه عَزْلاءُ مَزادةٍ فأرادتِ الأنصارُ أن يستَقيدوا منِّي فبلَغ ذلك أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال إنَّ ناسًا يزعُمون أنِّي مُقيدُهم مِنَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ ولَأَنْ أُخْرِجَهم مِن ديارِهم أقربُ مِن أن أُقيدَهم مِن وَزَعةِ اللهِ الَّذين يزعون عبادَ اللهِ
كنْتُ عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه فعُرِضَ عليه فَرَسٌ فقال رجلٌ احمِلْني على هذا فقال لَأَنْ أحمِلَ عليه غُلامًا قد ركِبَ الخيلَ على غِرَّتِه أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَك عليه فغضِب الرَّجلُ وقال أنا واللهِ خيرٌ منك ومِن أبيك فارسًا فغضِبْتُ حينَ قال ذلك لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْتُ إليه فأخَذْتُ برأسِه فسحَبْتُه على أنفِه فكأنَّما كان على أنفِه عَزْلاءُ مَزادةٍ فأرادتِ الأنصارُ أن يستَقيدوا منِّي فبلَغ ذلك أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال إنَّ ناسًا يزعُمون أنِّي مُقيدُهم مِنَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ ولَأَنْ أُخْرِجَهم مِن ديارِهم أقربُ مِن أن أُقيدَهم مِن وَزَعةِ اللهِ الَّذين يزعون عبادَ اللهِ .
كنتُ عندَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فتغيَّظَ على رجلٍ ، فقلتُ : ألا أضربُ عنقَه ؟ فقال : إنها ليستْ لِأَحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ ذاتَ يومٍ عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فاشتَدَّ غَضبُه على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فتَرَكَني لا يُكلِّمُني، ثُمَّ لَقيتُه بعدَ أيَّامٍ فذكَرَ ما قُلتُ، قال: قُلتَ: ما قُلتَ؟ قال: تَذكُرُ يومَ كنتَ عندي فاشتَدَّ غَضَبي على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقُلتَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أضرِبُ عُنُقَه؟ قُلتُ: الآن إنْ أمَرتَني فَعَلتُ، قال أبو بَكرٍ: ليستْ تلك لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ . .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
فأخرجَ إلينا سيْفينِ أحدَهما مُرْهَفٌ حَلَقَتُهُ فضةٌ فقال هذا سيفُ الصِّدِّيقِ هذا سيفُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ أبو بكرٍ الصديقُ وعليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ، فنزل جبريلُ فقال : مالي أرى أبا بكرٍ عليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ؟ فقال : أَنْفَقَ مالَهُ عليَّ قبل الفتحِ ، قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : اقرأْ عليهِ السلامَ وقل لهُ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ يقرأُ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : أَسْخَطُ على ربي عزَّ وجلَّ ؟ إني عن ربي راضٍ .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فبَكى أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ في نَفسي: ما يُبكي هذا الشَّيخَ؟ إن يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو العَبدَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، قال: يا أبا بَكرٍ لا تَبكِ، إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابُ أبي بَكرٍ. .
أتَيتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه وقد أغلَظَ على رَجُلٍ، فرَدَّ عليه الرَّجُلُ، فقُلتُ: ألَا أضرِبُ عُنُقَه، فانتهَرَني، وقال: إنَّها ليستْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عمرَ دخل على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما وهو يَجبِذُ لسانَه ، فقال عمرُ : مَهْ ، غفر اللهُ لك ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردني شرَّ المواردِ .
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهم - وهو يجبِذُ لسانَهُ، فقال عمرُ :مهْ ؟ ! غفر اللهُ لكَ ! فقال لهُ أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوْردني المواردَ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ جَزُورًا نُحِرتْ على عَهْدِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فجاء رجُلٌ بعَناقٍ، فقال: أعطُوني جزءًا بهذا العَناقِ، فقال أبو بَكْرٍ: لا يصلُحُ هذا. .
لا مزيد من النتائج