نتائج البحث عن
«كنت عند أبي بكر حين حضرته الوفاة ، فتمثلت بهذا البيت : من لا يزال دمعه مقنعا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ]
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ:
( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا )
فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ
كُنْتُ عندَ أبي بكرٍ حينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بهِذا البيتِ : مَنْ لا يزالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا *** يُوشِكُ أنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا ، فقال : يا بُنَيَّةُ ! لا تَقُولِي هكذا ، ولكنْ قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ . ثُمَّ قال : في كَمْ كُفِّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلْتُ : في ثلاثَةِ أَثْوَابٍ ، فقال : كَفِّنُونِي في ثَوْبَيَّ هاذَيْنِ ، واشْتَرُوا إليهِما ثَوْبًا جَدِيدًا ؛ فإنَّ الحَيَّ أَحْوَجُ إلى الجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ ، وإِنَّما هيَ لِلْمِهْنَةِ [ أوْ لِلْمُهْلَةِ ] .
عن عائشةَ، أنَّها كانت عندَ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ حينَ حضَرتْهُ الوَفاةُ، فتمثَّلَتْ بهذه الأبياتِ: مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعَا ... يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَرَّةً مُدَفَّقَا .
كُنْتُ عند أبي بكرٍ حينَ حضَرَتْه الوفاةُ فتمثَّلْتُ بهذا البيتِ: ( مَن لا يزالُ دمعُه مقنَّعًا يوشِكُ أنْ يكونَ مدفوقًا ) فقال: يا بُنيَّةُ لا تقولي هكذا ولكنْ قُولي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] ثمَّ قال: في كمْ كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ: في ثلاثةِ أثوابٍ، فقال: كفِّنوني في ثوبَيَّ هذينِ واشتَروا إليهما ثوبًا جديدًا فإنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ وإنَّما هي للمِهنةِ أو للمُهلةِ .
دخلْتُ على أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ بِهِ الموتَ فقلْتُ هَيِّجْ هَيِّجْ مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ مَرَّةً مَدْفُونُ، فَقَالَ: لَا تَقُولِي ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَوْلِي: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ .
أنَّ عائِشةَ قالت: دَخَلتُ على أبي بَكرٍ فرَأَيت به وهو في المَوتِ، وفي لفظٍ: «فرَأَيتُ به المَوتَ»، فقُلتُ: هيج هيج مَن لا يَزالُ دَمعُه مقنعًا فإِنَّه في مَرَّةٍ مَدفوق فقال: لا تَقولي هذا، ولَكِن قَولي: {وجاءَت سَكرةُ المَوتِ بالحَقِّ ذلك ما كُنتَ مِنه تَحيدُ} ثُمَّ قال: في أيِّ يَومٍ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: يَومَ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبَينَ اللَّيلِ، فماتَ ليلةَ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ .
عَن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، أنَّه قال حينَ حَضَرَتْه الوفاةُ: قد كُنتُ كَتَمتُ عَنكُم شَيئًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: لَولا أنَّكُم تُذنِبونَ لَخَلَقَ اللهُ قَومًا يُذنِبونَ فيَغفِرُ لَهم. .
عن أبي بُرْدةَ قال: أوصى أبو موسى حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ: فلا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ، قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أبا بكرٍ كان نَحَلَها جدادُ عشرين وسقًا من مالِهِ بالغابةِ فلمَّا حضرَتهُ الوفاةُ قالَ : يا بنيَّةُ : إني كنتُ نحلتُكِ جدادَ عشرين وسْقًا ولو كنتِ جددتيهِ وأحرزتيهِ كانَ لكِ ، وإنّما هو اليومَ مالُ الوارثِ فاقتسِموهُ على كتابِ اللَّهِ .
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
في قصَّةِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما أنَّه ابتنَى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ويقرأُ القرآنَ ، فتقِفُ عليه نساءُ المشركين وأبناؤُهم يتعجَّبون منه وينظُرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ دمعَه حين يقرأُ القرآنَ .
عن مُعاذٍ أنَّه لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: أَدخِلوا عليَّ النَّاسَ، فأُدخِلوا عليه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا جعَلَه اللهُ في الجنَّةِ، وما كنتُ أُحدِّثُكُموه إلَّا عند الموتِ، وشاهِدي على ذلك أبو الدَّرداءِ، فقال: صدَقَ أخي، وما كان يُحدِّثُكم به إلَّا عند موتِه. .
كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضرته الوفاة وتغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم
كانَت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ حضَرتهُ الوفاةُ وَهوَ يُغَرْغرُ بنفسِهِ الصَّلاةَ وما ملَكَت أيمانُكُم .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ حضَرَتْه الوفاةُ، وهو يُغَرْغِرُ بنفسِه :الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكم. .
لا مزيد من النتائج