نتائج البحث عن
«كنت عند أبي ذر - رضي الله عنه - بإيلياء قاعدا ، فأتي بقصعة تفور فوضعت بين يديه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ الوترُ ، ألا وإنه أبو بصرةَ الغفاريُّ ، قال أبو تَميمٍ : فكنتُ قاعدًا فأخذ أبو ذرٍّ بيدي ، فانطَلَق إلى أبي بصرةَ ، فوجَدْناه عندَ البابِ الذي عندَ دارِ عمرِو بنِ العاصِ ، قال : فقال أبو ذرٍّ : يا أبا بصرةَ أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بين صلاةِ العشاءِ إلى الصبحِ الوتر الوتر ؟ قال : نعَم قال : أنتَ سمِعتَه ؟ قال : نعَم .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ يَقولُ: كُنتُ في ظِلِّ داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأيتُه وثَبتُ إليه، فجَعَلتُ أمشي خَلفَه، فقال: ادنُ فدَنَوتُ منه، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقنا حَتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه أُمَّ سَلَمةَ -أو زَينَبَ بنتَ جَحشٍ- فدَخَلَ، ثُمَّ أذِنَ لي فدَخَلتُ، وعليها الحِجابُ، فقال: أعِندَكُم غَداءٌ؟ فقالوا: نَعَم. فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ فوُضِعَت على نَقيٍّ، فقال: هَل عِندَكُم مِن أُدمٍ؟ فقالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه، فأتَوْه به فأخَذَ قُرصًا فوضَعَه بَينَ يَدَيه، وقُرصًا بَينَ يَدَيَّ، وكَسَرَ الثَّالِثَ باثنَينِ فوضَعَ نِصفًا بَينَ يَدَيه، ونِصفًا بَينَ يَدَيَّ .
عن أبي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ رَديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ، فرأى الشمسَ حينَ غابتْ، فقال: أتدري يا أبا ذَرٍّ أينَ تغرُبُ هذه؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّما تغرُبُ في عينٍ حامِيَةٍ. .
كنتُ قاعدًا عندَ أبي الدَّرْداءِ، ثُمَّ ذكَرَ هذا الحديثَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ أبي ذرٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أعلِمتَ أنَّ بَينَ أيدينا عَقَبةً كَؤودًا لا يصعَدُها إلَّا المُخِفُّون الحديثَ» .
حديث: لَمَّا جيءَ برَأسِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه [كنت عند عبيد الله بن زياد فوضعه بين يديه. فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا. فقلت: أنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.] .
عن أبي ذرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّقِ اللَّهَ حيثُما كنتَ وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها وخالِقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ طَلْحةَ، فاخْتَلَفَ الرُّواةُ عنه: فرَوى عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ بأَرنَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَها بَيْنَ يَدَيه، فأكَلَ القَوْمُ، واعْتَزَلَ الأعْرابيُّ، فقالَ: ما لك لا تَأكُلُه؟ قالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: إن كُنْتَ صائِمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ. ورَواه يَحْيى بنُ سامَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
دعَتْنا امرأةٌ مِن الأنصارِ وذبَحت شاةً وصنَعت طعامًا ورشَّت لنا صورًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّهورِ فتوضَّأ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتَيْنا بفضولِ الطَّعامِ فأكَله وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتوضَّأْ ودخَلْنا على أبي بكرٍ فدعا بطعامٍ لم يجِدْه فقال: أين شاتُكم الَّتي ولَدت ؟ قالت: هي ذِهْ فدعا بها فحلَبها بيدِه ثمَّ صنَعوا لِبَأً فأكَل فصلَّى ولم يتوضَّأْ وتعشَّيْتُ مع عمرَ فأُتي بقصعتينِ فوُضِعت واحدةٌ بينَ يدَيْهِ والأخرى بينَ يدَيِ القومِ فصلَّى ولم يتوضَّأْ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا ، إذا أقبلَت فاطمةُ رحِمها اللهُ ، فوقفت بين يديه ، فنظَرتُ إليها ، وقد ذهب الدَّمُ مِن وجهِها ، فقال : ادني يا فاطِمةُ ! فدنت حتَّى قامَت بين يَديهِ ، فرفع يدَه فوضعَها علَى صدرِها موضعَ القلادةِ ، وفرَّجَ بين أصابعِه ، ثمَّ قال : الَّلهمَّ مشبعَ الجاعةِ ، ورافعَ الوضيعةِ ، لا تُجِع فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ فوُضِعَتْ بيْنَ يدَيِ القومِ فتعاقَبوها إلى الظُّهرِ مِن غُدوةٍ، يقومُ قومٌ ويجلِسُ آخَرونَ فقال رجُلٌ لسَمُرَةَ : أكان يُمَدُّ ؟ فقال سَمُرَةُ : مِن أيِّ شيءٍ تتعجَّبُ ؟ ما كان يُمَدُّ إلَّا مِن ها هنا وأشار بيدِه إلى السَّماءِ .
لا مزيد من النتائج