نتائج البحث عن
«كنت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، وكان قد طلقني تطليقتين ، ثم إنه سار مع علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَتْ عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي .
مِثلُ ذلك [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَت عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي] .
أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ. .
أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ معهُ بخَمسةِ آصُعِ تَمرٍ، وخَمسةِ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: أما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟ ولا أعتَدُّ في مَنزِلِكُم؟ قال: لا، قالت: فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقي ثَوبَكِ عِندَه، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ منهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ، خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ منه شِدَّةٌ على النِّساءِ، أو يَضرِبُ النِّساءَ، أو نَحو هذا، ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فسَألناها، فقالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فخَرَجَ في غَزوةِ نَجرانَ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَهديٍّ، وزادَ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فشَرَّفَني اللهُ بابنِ زَيدٍ، وكَرَّمَني اللهُ بابنِ زَيدٍ. .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ عَوْفٍ الحِمْصيُّ، عن أبي تَقيٍّ عَبْدِ الحَميدِ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سالِمٍ، عن الزُّبَيْديِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عبَّادِ بنِ زِيادٍ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ مُحمَّدَ بنَ إسْماعيلَ أَخبَرَه، عن حَمْزةَ بنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّهما سَمِعا المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ: أنَّه سارَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَبَرَّزَ وتَوَضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المُغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَت أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تنتَقِلَ إلى ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مروانُ أن يُصَدِّقَ حديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المطَلَّقةِ من بيتِها، قال عُروةُ: وأنكَرَت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرِو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمتْ أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتتْ في خروجِها مِن بيتِها فأمَرها أنْ تنتقِلَ إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى .
أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصِ بنِ المُغِيرةِ، فطلَّقها آخِرَ ثلاثِ تطليقاتٍ، فزعَمَتْ فاطمةُ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْهُ في خروجِها مِن بيتِها، فأمَرها أن تنتقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مكتومٍ الأعمَى. .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفةَ، عن أبيه، قال: كُنتُ عندَ عمرَ، وهو مُسَجًّى بثَوْبِه، قد قَضى نَحْبَه، فجاء عليٌّ فكشَف الثَّوْبَ عن وَجْهِه، ثُم قال: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا حَفْصٍ، فواللهِ ما بَقيَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ أَحَبُّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بصَحيفتِه منكَ. .
عن عَمرِو بنِ وَهْبٍ قالَ: كنَّا عندَ المغيرةِ بنِ شعبةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ من هذِهِ الأمَّةِ غيرَ أبي بَكْرٍ؟ قالَ: نعَم، كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالا: ثمَّ رَكِبنا فأدركَنا النَّاسُ، قد تقدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، وقد صلَّى بِهِم رَكْعةً، وَهوَ في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أوذنُهُ فنَهاني، فصلَّينا الرَّكعةَ الَّتي أدرَكْنا الَّتي سَبقَتنا وقالَ مؤمَّلٌ: وقضَينا الَّتي [سَبقَنا] .
[أحاديثُ] المَسحِ على الخُفَّينِ [حديث جرير بن عبد الله: رَأيتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى فسُئِلَ، فقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ مِثلَ هذا. قال إبراهيمُ: فكان يُعجِبُهم؛ لأنَّ جَريرًا كان مِن آخِرِ مَن أسلَمَ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وأنَّه ذَهَبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] [وحديث سعد بن أبي وقاص: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه مَسَحَ على الخُفَّينِ، وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سَألَ عُمَرَ عن ذلك، فقال: نَعَم، إذا حَدَّثَكَ شيئًا سَعدٌ عَنِ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا تَسألْ عنه غَيرَه.] [وحديث عمرو بن أمية: أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ على الخُفَّينِ] [وحديث حذيفة بن اليمان: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فانْتَهَى إلى سُباطَةِ قَوْمٍ، فَبالَ قائِمًا فَتَنَحَّيْتُ فقالَ: ادْنُهْ فَدَنَوْتُ حتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ علَى خُفَّيْهِ.] .
لا مزيد من النتائج