نتائج البحث عن
«كنت عند أبي هريرة رضي الله عنه قال : فكنت أكتب بعض ما أسمع منه ، فلما أردت أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عندَ أبي هريرةَ ، قال : فكنتُ أكتُبُ بعضَ ما أسمَعُ منهُ ، فلمَّا أرَدتُ أنْ أُفارِقَهُ جئتُ بالكُتُبِ فقَرأتُها عليه ، فقلتُ : هذا سَمِعتُه مِنكَ ؟ قال : نعَم .
قال بشيرُ بنُ نَهيكٍ كنتُ أكتبُ بعضَ ما أسمعُ من أبي هريرةَ فلما أردتُ فِراقَه أتيتُه فقلتُ هذا حديثُك أُحدِّثُ به عنك فقال نعمْ .
كنتُ أكتبُ ما أسمعُ من أبي هريرةَ ، فقال أردتُ أن أفارقَه أتيتُه بكتابِه فقرأتُه عليه وقلتُ له : هذا ما سمعتُ منك ؟ قال : نعم . .
عَنْ أبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ: ما كانَ أحَدٌ أكثَرَ حديثًا مِنِّي عَنْ رسولِ اللَّهِ، إلَّا ما كانَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو؛ فإنَّهُ كانَ يكتُبُ وكُنتُ لا أكتُبُ. .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
كنْتُ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقُلْتُ: يا أبا هُرَيرةَ، {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، فما اللَّمَمُ؟ قالَ: كلُّ شَيءٍ ما لم يَدخُلِ المِرْودُ في المُكْحُلةِ، فإذا دَخَل فذلكَ الزِّنا. .
عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : مِمَّن أنت ؟، قلت : من دَوْسٍ، قال : ما كنتُ أَرَى أن في دَوْسٍ أحدًا فيه خيرٌ . .
يا رسولَ اللهِ، أَكْتُبُ ما أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: عندَ الغَضَبِ وعندَ الرِّضا؟ قالَ: «نَعَمْ، إنَّه لا يَنْبَغي لي أنْ أَقولَ إلَّا حَقًّا». .
أنَّ رجلًا وقَع في أبي بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتٌ فلما أكثَر الرجلُ أخَذ أبو بكرٍ لِيَقَعَ به فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو بكرٍ : وقَع فيَّ الرجلُ وأنتَ جالسٌ فلما أرَدتُ أن أنتَصِرَ قُمتَ ، فقال : إنَّ الملكَ لم يَزَلْ معكَ ما دُمتَ ساكتًا حتى إذا أرَدتَ أن تنتصِرَ قام الملكُ فقُمتُ .
عن داوُدَ بنِ يَزيدَ الأوْدِيِّ، عن أبيه قالَ: كُنْتُ جالِسًا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في مَسجِدِ الكوفةِ، فجاءَه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، أَنشُدُك اللهَ، أَشَهِدْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما سَمِعْتَه يقولُ في علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
كُنْتُ أكتُبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( اكتُبْ: لا يستوي القاعدون مِن المؤمنين والمجاهدون في سبيلِ اللهِ ) قال: فجاء عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وبي مِن الزَّمانةِ ما ترى، قد ذهَب بصَري، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: فثقُلت فخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي حتَّى خشيتُ أنْ ترفَضَّ فلمَّا سُرِّي عنه قال: ( اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] ) .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كتبتُ سورةَ النَّجمِ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا بلغ السَّجدةَ سجَدنا معه وسَجَدت الدَّواةُ والقَلَمُ. .
حديثُ: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فنَزَلَت بَراءة [يعني حديث: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت براءة، فكُنت أكتبُ ما أنزل عليه، قال: فإني لواضع القلم على أذني أنتظر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أمر بالقتال، إذ جاء أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى، فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} إلى آخر الآية] .
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ .
لا مزيد من النتائج