نتائج البحث عن
«كنت عند أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها فأهدي لها صحفة فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ سلمةَ أنها جاءت بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُلتفَّةٌ بكساءٍ ومعها فِهرٌ ففلقتِ الصَّحفةَ فجمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين فلقَي الصَّحفةِ وقال كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ .
أنَّها جاءَتْ بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه، فجاءَتْ عائشةُ مُلتَفَّةً بكِساءٍ ومعها فِهرٌ، ففلَقَتِ الصَّحْفةَ، فجمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ فِلقَيِ الصَّحْفةِ، وقال: كُلوا، غارَتْ أُمُّكم، مرَّتيْنِ، ثُم أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَحْفةَ عائشةَ، فبعَثَ بها إلى أُمِّ سَلَمةَ رضيَ اللهُ عنها، وأَعْطى صَحْفةَ أُمِّ سَلَمةَ لعائشةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فوُضِعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعوا أيديَكُم، فوَضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا، وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا بعَجَلةٍ، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفَعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ فكَسَرَتها، وقالت وقالت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم، ثُمَّ أعطى صَحفَتَها أمَّ سَلمةَ، وقال: طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ .
أنَّها - يعني - أتت بطعامٍ في صَحفةٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ، فجاءت عائشةُ مُتَّزِرةً بكِساءٍ ، ومعها فِهرٌ ، ففلَقتْ به الصَّحفةَ ، فجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين فلقتَيِ الصَّحفةِ ، ويقولُ : كُلوا غارت أمُّكم مرَّتَيْن ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صحفةَ عائشةَ ، فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ ، وأعطَى صحفةَ أمِّ سلمةَ عائشةَ .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: دَعَتْني أُمُّ حَبيبةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ موْتِها، فقالتْ: قدْ كانَ بيْنَنا ما يكونُ بيْنَ الضَّرائرِ، فغَفَرَ اللهُ ذلِكَ كُلَّهُ وتَجاوَزَ، وحَلَّلْتُكِ مِن ذلكَ كُلِّهِ. فقالتْ عائشةُ: سرَرْتَني سَرَّكِ اللهُ، وأرْسلَتْ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالتْ لها مِثلَ ذلك. وتُوُفِّيَتْ سنةَ أربَعٍ وأربعِينَ في إمارةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
كنتُ عندَ أمِّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين أتاها قَتْلُ الحسينِ ، فقالَت : قد فعَلوها ملأَ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا ، ووقعَتْ مَغشيَّةً علَيها ، فقُمنا . .
عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنها قالت : كنتُ مع ميمونةَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَقْبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : احْتَجِبا منه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أليس هو أعمَى لا يُبصرُنا ؟ قال : أفعمياوانِ أنتُما ، ألستما تُبصرانِه ؟ .
حَديثُ أنَسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلت إليه إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بقَصعةٍ مَعَ خادِمٍ وأنَّ المُرسِلةَ أُمُّ سَلمةَ [يَعني حَديثَ: عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلَمةَ، فوضَعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ضَعوا أيديَكُم» فوضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا قال: «وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا عَجَّله»، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ وكَسرَتها، وقالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم» ثُمَّ أعطى صَحفتَها أمَّ سَلَمةَ، وقال: «طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ»] .
عن أُمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ: أنَّها كانت لها شاةٌ تحلُبُها ففقَدها رسولُ اللهِ فسأَل عنها أمَّ سلَمةَ فقالت أمُّ سلَمةَ ماتَتْ يا رسولَ اللهِ قال أفلا انتفَعْتُم بإِهابِها قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّها مَيْتةٌ فقال النَّبيُّ يُحِلُّها دِباغُها كما يَحِلُّ خَلُّ الخمرِ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
وُلِدَ لأخي أمِّ سَلَمةَ-رَضِيَ اللهُ عنها- زَوجِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، "سمَّيتُموه بأسماءِ فراعِنَتِكم؟!ليكونَنَّ في هذه الأمَّةِ رَجُلٌ يُقالُ له الوَليدُ، لَهُو شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ مِن فِرعَونَ لِقَومِه". .
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تُرْخي شبرًا . قالت أمُّ سلمةَ : إذًا ينكشفُ عنها ، قال : فذراعًا لا تزيدُ عليه .
[عن] أُمِّ سَلَمةَ قالَتْ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، فقُلْتُ: إنِّي أَصومُ، فيُهْدى لي الطَّعامُ، فأُفطِرُ؟ قالَتْ: صُمْتُ أنا وحَفْصةُ بِنْتُ عُمَرَ، فأُهدِيَ لنا طَعامٌ، فأَفطَرْنا، فسَألْنا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "اقْضياه". .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ذَكَرَ الإزارَ: فالمَرأةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُرخي شِبرًا. قالت أُمُّ سَلَمةَ: إذَنْ يَنكَشِفُ عنها. قال: فذِراعٌ، لا تَزيدُ عليه. .
لا مزيد من النتائج