نتائج البحث عن
«كنت عند أم هانئ فأتاها علي ، فدعت له بطعام ، فقال : ما لي لا أرى عندكم بركة ؟ -»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه دخَلَ عليها -على أمِّ هانئٍ- نِصفَ النهارِ، فقالت: قدِّمي إلى أبي الحسنِ طعامًا، قالتْ: فقدَّمْتُ ما كان في البيتِ، فقال عليٌّ: ما أرى عِندَكم بَركةً، فقالتْ أمُّ هانئٍ: أليس هذا بَركةً؟ قال: ليس أَعْني هذا، ما لكم شاةٌ؟ قلتُ: لا واللهِ، ما لنا شاةٌ. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هل عندكم شيءٌ ؟ فقلتُ : لا ، إلَّا كسرُ يابسةٍ وخلٌّ . فقال : يا أمَّ هانئٍ ما افتقر بيتٌ من أدمٍ فيه خلٌّ .
عن أمِّ هانئٍ قالت كنتُ قاعِدةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بشرابٍ فشرِبَ منهُ ثمَّ ناولَني فشربتُ منهُ فقلتُ إنِّي أذنبتُ فاستغفِر لي فقالَ وما ذاكِ قالت كنتُ صائمةً فأفطرتُ فقالَ أمِن قضاءٍ كنتِ تقضينَه قالت لا قالَ فلا يضرُّكِ .
دخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتي فقال ما لي لا أرى في بيتِكِ بركةً قُلْتُ وما البركةُ الَّتي أنكَرْتَ مِن بيتي قال لا أرى فيه شاةً .
حديثُ: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناوَلْتُه شَرابًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ.] .
لم يكذِبْ إبراهيمُ قطُّ إلَّا ثلاثًا: اثنتَيْنِ في ذاتِ اللهِ، قولُه: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] وقولُه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63] قال: ومرَّ على جبَّارٍ مِن الجبابرةِ ومعه امرأتُه سارَةُ فقيل له: إنَّ رجُلًا ها هنا معه امرأةٌ مِن أحسنِ النَّاسِ قال: فأرسَل إليه فأتاه فدخَل عليه فسأَله فقال: هذه أختي قال: فأتاها فقال لها: إنَّ هذا قد سأَلني عنكِ وإنِّي أنبَأْتُه أنَّكِ أختي وإنَّكِ أختي في كتابِ اللهِ فلا تُكذِّبيني قال: فلمَّا رآها ذهَب ليأتيَها فدعَتِ اللهَ فأُخِذ فقال: ادعي اللهَ لي ولكِ عليَّ ألَّا أعودَ فدعَتْ له ثمَّ ذهَب ليأتيَها فدعَت فأُخِذ أَخذةً هي أشدُّ مِن الأولى فقال: ادعي اللهَ لي ولكِ عليَّ ألَّا أعودَ فدعَتْ له فذهَب ليأتيَها فدعَتْ فأُخِذ أَخْذةً هي أشدُّ مِن الأُولَيَيْنِ فقال: ادعي اللهَ لي ولكِ عليَّ ألَّا أعودَ فدعَتْ له فأرسَل فقال لِأدنى حَجَبَتِه عندَه: إنَّك لم تأتِني بإنسانٍ إنَّما أتَيْتَني بشيطانٍ وأخدَمها هاجَرَ فلمَّا رآها إبراهيمُ قال: مَهْيَمْ ؟ قال: كفى اللهُ كيدَ الكافرِ الفاجرِ وأخدَمها هاجَرَ ) قال: فكان أبو هُريرةَ إذا حدَّث بهذا الحديثِ قال: تلك أمُّكم يا بني ماءِ السَّماءِ قال: ومدَّ النَّضرُ صوتَه .
عن أُمِّ عُمارةَ بنتِ كَعبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، فدَعَت له بطَعامٍ، فقال لها: «كُلي»، فقالت: إنِّي صائِمةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّائِمَ إذا أُكِلَ عِندَه صَلَّت عليه المَلائِكةُ حَتَّى يَفرُغوا»، ورُبَّما قال: «حَتَّى يَقضوا أكلَهم». .
دخلتُ على عائِشةَ ، فدَعَتْ لِي بِطعامٍ فقالَتْ : ما أشبعُ من طعامٍ فأشاءُ أنْ أبْكِي إلَّا بَكيتُ قُلتُ : لِمَ ؟ قالتْ : أذْكرُ الحالَ الَّتي فارقَ عليْها رسولُ اللهِ الدنيا واللهِ ما شَبِعَ من خُبزٍ ولَحْمٍ مَرَّتينِ في يومٍ .
دخلتُ على عائشةَ ، فدعت لي بطعامٍ وقالت : ما أشبعُ من طعامٍ فأشاءُ أن أبكيَ إلَّا بكَيْتُ . قال : قلتُ : لم ؟ قالت : أذكُرُ الحالَ الَّتي فارق عليها رسولُ اللهِ الدُّنيا ، واللهِ ما شبِع من خبزٍ ولحمٍ مرَّتَيْن في يومٍ .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالبٍ يَومَ الفتحِ، وكان جائِعًا، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصهارًا لي قد لجَؤوا إليَّ، وإنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ لا تَأخُذُه في اللهِ لومةُ لائِمٍ، وإنِّي أخافُ أن يَعلمَ بهم فيَقتُلَهم، فاجعَلْ من دَخَل دارَ أمِّ هانِئٍ آمِنًا حتَّى يَسمَعوا كَلامَ اللَّهِ، فآمَنَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد أجَرْنا من أجارَت أمُّ هانِئٍ، فقال: هَل عِندَكِ من طَعامٍ نَأكُلُه؟ فقالت: ليسَ عِندي إلَّا كِسَرٌ يابسةٌ، وإنِّي لأستَحي أن أُقدِّمَها إليك، فقال: هَلُمِّي بهنَّ، فكَسرَتهنَّ في ماءٍ، وجاءَت بمِلحٍ، فقال: هَل من إدامٍ؟ فقالت: ما عِندي يا رَسولَ اللهِ إلَّا شَيءٌ من خَلٍّ، فقال: هَلُمِّيه، فصَبَّه على طَعامِه، فأكَل مِنه، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ قال: نِعمَ الإدامُ الخَلُّ! يا أمَّ هانِئٍ، لا يُقفِرُ بَيتٌ فيه خَلٌّ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ يومَ الفتحِ وكان جائعًا فقلت له يا رسولَ اللهِ إن أصهارًا لي قد لجئوا إليَّ وإن عليَّ بنَ أبي طالبٍ لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ وإني أخافُ أن يعلمَ بهم فيقتلَهم فاجعلْ مَن دخل دارَ أمِّ هانئٍ آمنًا حتى يسمعوا كلامَ اللهِ فأمَّنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد أجرنا مَن أجارت أمُّ هانئٍ وقال هل عندَك من طعامٍ نأكلُه فقالت ليس عندي إلا كِسَرٌ يابسةُ وإني لأستحي أن أقدِّمَها إليك فقال هلُمِّي بهن فكسَّرهُن في ماءٍ وجاءت بملحٍ فقال هل من إدامٍ فقالت ما عندي يا رسولَ اللهِ إلا شيءٌ من خلٍّ فقال هلُمِّيه فصُبِّيه على الطعامِ فأكل منه ثم حمِد اللهَ ثم قال نعمَ الإدامُ الخلُّ يا أمَّ هانئٍ لا يفقرُ بيتٌ فيه خلٌّ .
دخلت على عائشةَ فدَعَتْ لي بطعامٍ، وقالَتْ : ما أَشْبَعُ مِن طعامٍ، فأَشاءُ أن أَبْكِيَ إلا بَكَيْتُ . قال : قلتُ : لِمَ ؟ قالت: أَذْكُرُ الحالَ التي فارَقَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الدنيا، واللهِ، ما شَبِعَ مِن خبزٍ، ولحمٍ مَرَّتَيْنِ في يومٍ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ. .
دخلتُ على عائشةَ فدعَت لي بطعامٍ وقالت : ما أشبعُ من طعامٍ فأشاءُ أن أبكيَ إلَّا بكيتُ ؟ قالَ قلتُ لِمَ ؟ قالت : أذكرُ الحالَ الَّتي فارقَ عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدُّنيا . واللَّهِ ما شبِعَ في يومٍ مرَّتينِ من خبزِ البُرِّ حتَّى قُبِضَ .
لا مزيد من النتائج