نتائج البحث عن
«كنت عند ابن الحنفية فرأيته يتقلب على فراشه وينفخ ، فقالت له امرأته : ما يكرثك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اشتكَى فجعل يتقلَّبُ على فِراشِه ، فقالت له عائشةُ : لو فعل هذا بعضُنا لوجدتَ عليه ، فقال : إنَّ المؤمنَ يُشدَّدُ عليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَقَه وَجَعٌ، فجَعَلَ يتقلَّبُ على فِراشِه، فقالت له عائِشَةُ: يا نبيَّ اللهِ، لو أنَّ بعضَنا فَعَلَ هذا لوَجَدتَ عليه، فقال: إنَّ المُؤمِنينَ يُشدَّدُ عليهم، وإنَّه لا يُصيبُ مُؤمِنًا نَكبةٌ ولا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللهُ له بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خطيئةً. .
كنتُ عندَ أمِّ سلَمةَ فدخل عليها ذو قَرابةٍ لها شابٌّ ذو جُمَّةٍ ، فقام يُصلي ويَنْفُخُ ، فقالت : يا بُنَيَّ ! لا تنفُخْ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لِعَبْدٍ لنا أسودَ : أيْ رباحُ ! تَرِبَ وجهُكَ .
كنتُ عِندَ أمِّ سَلَمَةَ فدخَل عليها ذو قَرابَةٍ لها شابٌّ ذو جُمَّةٍ فقام يصلِّي ويَنفُخُ , قالتْ : لا تَنفُخْ , فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعبدٍ له أسودَ : أيْ رَباحُ , تَرِبَ وجهُك . .
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ فوقع عليها فقامت امرأتُه فأخذتِ الشَّفرةَ وقامت إليه فلما رآها قال لها ما رأيتِ قالت رأيتُك تفعلُ كذا وكذا فجحدَ فقالت له اقرأْ فقال أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعٌ أتى بالهُدى بعد العَمى فقلوبُنا به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقعٌ يبيتُ يُجافي جفنَه عن فراشِه إذا استقلَّتْ بالمشركينَ المضاجعُ فقالت آمنتُ باللهِ وكذبْتُ البصرَ ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحكَ حتى بدتْ نواجذُهُ .
كان في بَني إسرائيلَ امرأةٌ ذاتُ جَمالٍ، وكانتْ عندَ رَجُلٍ يَعمَلُ بالمِسْحاةِ، فكانتْ إذا جاء اللَّيلُ، قدَّمَتْ له طَعامَه، وفرَشَتْ له فِراشَه. فبلَغَ خَبرُها مَلِكَ ذلك العَصرِ؛ فبعَثَ إليها عَجوزًا مِن بَني إسرائيلَ، فقالتْ لها: تَصنَعينَ بهذا الذي يَعمَلُ بالمِسحاةِ! لو كنتِ عندَ المَلِكِ لكَساكِ الحَريرَ، وفرَشَ لكِ الدِّيباجَ. فلمَّا وقَعَ الكَلامُ في مَسامِعِها، جاء زَوجُها باللَّيلِ، فلمْ تُقدِّمْ له طَعامَه، ولم تَفرُشْ له فِراشَه. فقال لها: ما هذا الخُلقُ يا هَنْتاه؟ قالتْ: هو ما تَرى. فقال: أُطلِّقُكِ؟ قالتْ: نعمْ. فطَلَّقَها، فتَزوَّجَها ذلك المَلِكُ، فلمَّا زُفَّتْ إليه، نظَرَ إليها فعَميَ، ومَدَّ يَدَه إليها فجَفَّتْ. فرَفَعَ نَبيُّ ذلك العَصرِ خَبرَهما إلى اللهِ، فأوْحى اللهُ إليه: أعلِمْهما أنِّي غيرُ غافرٍ لهما؛ أمَا علِما أنَّ بعَيني ما عمِلا بصاحبِ المِسحاةِ. .
كان ابنُ رواحةَ مضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحجرةِ فوقع عليها ففزعت امرأتُه فلم تجدْه في مضجعِه فقامت فخرجتْ فرأته على جاريتِه فرجعتْ إلى البيتِ فأخذتِ الشفرةَ ثم خرجتْ ففرغ ثم قام فلقيها تحمل الشفرةَ، فقال: مهيمْ؟ فقالت: مهيم! لو أدركتُك حيث رأيتُك لوجأتُ بين كتفيك بهذه الشفرةِ قال: وأين رأيتيني؟ قالت: رأيتُك على الجاريةِ فقال: ما رأيتني وقال: قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ قالت: فاقرأ فقال: أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه * كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعُ * أتى بالهدى بعد العمى فقلوبُنا * به موقناتٌ أنَّ ما قال واقعُ * يبيتُ يجافي جنبَه عن فراشِه * إذا استثقلتْ بالمشركين المضاجعُ. فقالت: آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ، ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحِك حتى بدت نواجذُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
كان ابنُ رَواحةَ مُضطَجِعًا إلى جَنبِ امرَأتِه، فقامَ إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ فوقَعَ عليها، ففزِعَتِ امرَأتُه فلَم تَجِدْه في مَضجَعِه، فقامَت فخَرَجَت فرَأته على جاريَتِه، فرَجَعَت إلى البَيتِ، فأخَذَتِ الشَّفرةَ، ثُمَّ خَرَجَت ففزِعَ، ثُمَّ قامَ فلَقيَها تَحمِلُ الشَّفرةَ، قال: وأينَ رَأيتِني؟ قالت: رَأيتُكَ على الجاريةِ، فقال: ما رَأيتِني، وقال: قد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقرَأ أحَدُنا القُرآنَ وهو جُنُبٌ، قالت: فاقرَأْ، فقال: أتانا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه ... ما لاحَ مَشهورٌ مِنَ الفجرِ ساطِعُ أتى بالهدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا ... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عَن فِراشِه ... إذا ما استَقَرَّت بالمُشرِكينَ المَضاجِعُ. فقالت: آمَنتُ باللهِ، وكَذَّبتُ النَّظَرَ، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
طَرَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجعٌ؛ فجَعل يَتَقَلَّبُ على فِراشِه؛ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو صَنَع هذا بَعضُنا لخَشِيَ أن تَجِدَ عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يُشَدَّدُ عليه، وليس من مُؤمِنٍ تُصيبُه نَكبةٌ، أو وَجَعٌ إلَّا حَطَّ الله عنه خَطيئةً، ورَفَع له دَرَجةً. .
مَن أوَى إلى فِراشهِ طاهرًا يذكرُ اللهَ تعالى حتَّى يدركَهُ النُّعاسُ لم يتقلَّبْ ساعةً من اللَّيلِ يسألُ اللهَ شيئًا من خيرِ الدُّنيا والآخرةِ إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ .
مَن أَوَى إلى فراشِهِ طاهرًا يَذْكُرُ اللهَ – تعالى – حتى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ ؛ لم يَتَقَلَّبْ ساعةً من الليلِ يَسْأَلُ اللهَ شيئًا من خيرِ الدنيا والآخرةِ، إلا أَعْطاهُ إيَّاهُ .
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]". .
مَن أَوَى إلى فِراشِه طاهِرًا، وذكَرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حتى يُدرِكَه النُّعاسُ، لم يَتقَلَّبْ ساعةً مِن اللَّيلِ يَسأَلُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فيها خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أَعْطاه إيَّاه. .
أن عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ مشى ليلةً إلي أمَةٍ له فنالَها فرأَتْهُ امرأتُهُ فلامَتْهُ فجحدَها ، فقالَتْ له : إن كنْتَ صادقًا فاقرأْ القرآنَ ، فإن الجُنبَ لا يقرأُ القرآنَ . فقال : شهِدْتُ بأنَّ وعدَ اللهِ حقٌّ وأن النارَ مَثوى الكافِرينا وأن العرشَ فوقَ الماءِ طافٍ وفوقَ العرشِ ربُّ العالَمينا. فقالَتِ امرأته : صدقَ اللهُ وكذبَتْ عيْني . وكانَتْ لا تَحفظُ القرآنَ .
أنَّ رَجُلًا كانَ بِالحَرَّةِ معهُ أهلُهُ ووَلَدُهُ، فقالَ له رَجُلٌ: إنِّي أضلَلتُ ناقةً لي، فإنْ وَجَدتَها فأَمْسِكْها. فوجَدَها فمَرِضَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: انْحَرْها. فأبى، فنفَقَتْ، فقالتْ له امرَأتُهُ: قَدِّدْها حتى نَأكُلَ مِن لَحمِها وشَحْمِها. قالَ: حتى أستَأمِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ. فأخبَرَهُ، فقالَ له: هل لكَ غِنًى يُغنيكَ؟ قالَ: لا. قالَ: فكُلوها. قالَ: فجاءَ صاحِبُها بَعدَ ذلكَ، فقالَ: ألَا كنتَ نَحَرتَها؟ قالَ: استَحيَيْتُ منكَ. .
لا مزيد من النتائج