نتائج البحث عن
«كنت عند ابن عباس فجاء سائل فسأل فقال له ابن عباس : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُصَينٍ قالَ: كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَ سائلٌ فسألَ، فقالَ له ابنُ عبَّاسٍ: أتشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: وتَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قالَ: نعَمْ. وتُصَلِّي الخَمْسَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: وتَصومُ رمَضانَ؟ قالَ: نعمْ. قالَ: أمَا إنَّ لكَ علينا حَقًّا يا غُلامُ، اكْسُه ثَوْبًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَسا مُسْلِمًا ثَوْبًا لم يَزَلْ في سِتْرِ اللهِ ما دامَ عليهِ منه خَيطٌ أو سِلْكٌ. .
جاء سائلٌ فسأل ابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ عباسٍ للسائلِ : أتشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : وتصومُ رمضانَ ؟ قال : نعم قال سألتَ وللسائلِ حقٌّ إنه لحقٌّ علينا أن نصِلَك فأعطاه ثوبًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما من مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا إلا كان في حِفظٍ من اللهِ ما دام منه عليه خِرْقَةٌ .
جاءَ سائِلٌ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ للسَّائلِ أتشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ نعَم قالَ أتشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم قالَ وتصومُ رمضانَ قالَ نعَم قالَ سألتَ وللسَّائلِ حقٌّ إنَّهُ لَحقٌّ علينا أن نصِلَكَ فأعطاهُ ثوبًا ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما من مسلِمٍ كسا مسلِمًا ثوبًا إلَّا كانَ في حفظٍ مِنَ اللَّهِ ما دامَ منهُ عليهِ خِرقَةٌ .
جاءَ سائلٌ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ ، للسَّائلِ : أتشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: أتشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ: وتصومُ رمضانَ ؟ قالَ : نعَم قالَ: سألتَ وللسَّائلِ حقٌّ، إنَّهُ لحقٌّ علينا أن نصلَكَ فأعطاهُ ثوبًا ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من مسلِمٍ كسا مسلِمًا ثوبًا إلَّا كانَ في حِفظٍ منَ اللهِ ما دامَ منهُ علَيهِ خرقةٌ .
حديث في أجرِ مَنْ كسا مسلمًا ثوبًا [يعني حديث: جاء سائلٌ فسأل ابنَ عباسٍ، فقال ابنُ عباسٍ للسائلِ : أتشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ؟ قال : نعم، قال : أتشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم، قال : وتصومُ رمضانَ ؟ قال : نعم قال سألتَ وللسائلِ حقٌّ إنه لحقٌّ علينا أن نصِلَك فأعطاه ثوبًا ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما من مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا إلا كان في حِفظٍ من اللهِ ما دام منه عليه خِرْقَةٌ] .
أنَّ أعرابيًّا، شهِد عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رأى الهِلالَ، فقال: أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ؟ قال: نَعمْ. فأجاز شَهادَتَهُ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : جاءَ أعرابِيّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني رأَيتُ الهلالَ ، فقال : أتشهدُ أن لا إله إلا الله ، أتشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ ؟ قال نعم ، قال : يا بلالُ أذِّنْ في الناسِ أن يصوموْا غدا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: جاء أعرابِيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رأَيتُ الهِلالَ ، يعني رمَضانَ ، فقال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قال: نَعَمْ ، قال ؛ أتَشهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: قُمْ يا بِلالُ فأذِّنْ في الناسِ فلْيَصوموا غَدًا .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ : كنت أسيرًا في أرضِ العدوِّ فنذرت إن نجَّاني اللَّهُ أن أفعلَ كذا وأن أنحرَ نفسي وإنِّي قد فعلت ذلِكَ قالَ وفي عنقِهِ قدٌّ فأقبلَ ابنُ عبَّاسٍ على امرأةٍ سألتْهُ وغفلَ عن الرَّجلِ فانطلقَ لينحَرَ نفسَهُ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْهُ فقيلَ لَهُ ذَهبَ لينحرَ نفسَهُ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فجاءَ فقالَ لمَّا أعرضتَ عنِّي انطلقت أنحرُ نفسي فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ لو فعلتَ ما زلتَ في نارِ جَهنَّمَ انظر ديتَك فاجعلْها في بُدنٍ فأَهدِها في كلِّ عامٍ شيئًا ولولا أنَّك شدَّدتَ على نفسِك لرجوتُ أن يجزيكَ كبشٌ .
إنَّ رجلًا نذر أنْ ينحرَ نفسَهُ إن نجَّاهُ اللهُ منْ عدوِّهِ، فسأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال لهُ : سلْ مسروقًا، فسأَلهُ ؟ فقال لهُ : لا تنحرْ نفسَكَ ؛ فإنكَ إنْ كنتَ مؤمنًا قتَلْتَ نفسًا مؤمنةً، وإنْ كنتَ كافرًا تعجَّلْتَ إلى النارِ، واشترِ كبشًا فاذبحْهُ للمساكِينِ ؛ فإنَّ إسحاقَ خيرٌ منكَ، وفُدِيَ بكبشٍ، فأخبَر ابنَ عباسٍ، فقال : هكذا كنتُ أردتُ أنْ أُفتيكَ .
بينَما أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَ سائلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ومغفرتُهُ ورضوانُهُ ومضَى في هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما هذا السَّلامُ ؟ وغضِبَ غضَبًا شديدًا فقالَ لَه ابنُهُ إنَّ هذا من السُّؤَّالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ للسَّلامِ حدًّا ثمَّ قرأ رحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ أهْلَ البَيتِ .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رجُلَينِ اختَصَمَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُدَّعِيَ البَيِّنةَ، فلمْ يَكُنْ له بَيِّنةٌ، فاستَحلَفَ المَطلوبَ، فحَلَفَ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ قد فَعَلْتَ، ولكنْ غُفِر لكَ بإخلاصِكَ قَولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كنتُ عندَ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وسأله رجلٌ فقال أخذتُ قملةً فألقيتُها ثم طلبتُها فلم أجدْها فقال له ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما تلك ضالَّةٌ لا تُبتغَى .
لا مزيد من النتائج