نتائج البحث عن
«كنت عند ابن عباس فجعلوا يستفتونه ، فجعل يفتيهم ولا يذكر فيما يفتيهم رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عُمَرُ يقولُ حينَ خرَجَ مُعاذٌ إلى الشَّامِ: لقد أخَلَّ خُروجُه بالمدينةِ وأهلِها في الفِقهِ، وفيما كان يُفتيهم به، ولقد كنتُ كلَّمتُ أبا بَكرٍ أنْ يَحبِسَه لحاجةِ النَّاسِ إليه، فأبى علَيَّ، وقال: رَجُلٌ أرادَ وَجهًا -يَعني الشَّهادةَ- فلا أحبِسُه! .
عن عبدالله، أنه أُتِيَ في امرأةٍ تزوجَها رجلٌ ، فمات عنها ، ولم يَفْرِضْ لها صداقًا ، ولم يدخلْ بها ! فاختلفوا إليه قريبًا من شهرٍ لا يُفتيهم ، ثم قال : أرى لها صداقَ نسائِها ، لا وكسٌ ولا شططٌ ، ولها الميراثُ ، وعليها العِدَّةُ . فشهد مَعْقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيُّ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قضى في بَرْوَعِ بنتِ واشِقٍ بمثلِ ما قضيتَ .
عن النَّضرِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجَعَلَ يُفتي ولا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى سَأله رَجُلٌ فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ، فدَنا الرَّجُلُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها الرُّوحَ يَومَ القيامةِ، وليسَ بنافِخٍ. .
أردَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَضلَ بنَ عَبَّاسٍ يَومَ النَّحرِ خَلفَه على عَجُزِ راحِلَتِه، وكان الفَضلُ رَجُلًا وضيئًا، فوقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للنَّاسِ يُفتيهم، وأقبَلَتِ امرَأةٌ مِن خَثعَمَ وضيئةٌ تَستَفتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقَ الفَضلُ يَنظُرُ إليها، وأعجَبَه حُسنُها، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والفَضلُ يَنظُرُ إليها، فأخلَفَ بيَدِه فأخَذَ بذَقَنِ الفَضلِ، فعَدَلَ وجهَه عَنِ النَّظَرِ إليها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ في الحَجِّ على عِبادِه أدرَكَت أبي شَيخًا كَبيرًا، لا يَستَطيعُ أن يَستَويَ على الرَّاحِلةِ، فهل يَقضي عنه أن أحُجَّ عنه؟ قال: نَعَم. .
كُنتُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ وهم يَسألونَه ولا يَذكُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى سُئِلَ فقال: سَمِعتُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّفَ يَومَ القيامةِ أن يَنفُخَ فيها الرُّوحَ، وليسَ بنافِخٍ. .
كُنْتُ عندَ ابنِ زِيادٍ فَجِيءَ برأسِ الحُسَيْنِ فَجعلَ يقولُ بِقَضِيبٍ في أنْفِهِ ويقولُ ما رأيْتُ مِثْلَ هذا حُسنًا لمْ يذكرْ قال قُلْتُ أما إنَّهُ كان من أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ فجيءَ برأسِ الحُسَيْنِ فجعلَ يقولُ بقَضيبٍ في أنفِهِ ويقولُ : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ، لِمَ يذكَرُ ؟ قالَ : قلتُ : أما إنَّهُ كانَ من أشبَهِهم برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
حديثُ: من صَوَّرَ صُورةً [يعني حديث: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عبَّاسٍ، وهُمْ يَسْأَلُونَهُ، ولا يَذْكُرُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى سُئِلَ، فقالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صَوَّرَ صُورَةً في الدُّنْيا كُلِّفَ يَومَ القِيامَةِ أنْ يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ، وليسَ بنافِخٍ.] .
سأل رجلٌ ابن عباسٍ أشهدتَ العيدَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا منزلتي منه ما شهدتُّه من الصغرِ فأتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم العَلَمَ الذي عند دارِ كثيرِ بنِ الصلتِ فصلى ثم خطب ولم يذكرْ أذانًا ولا إقامةً قال ثم أمَرَنا بالصدقةِ قال فجعل النساءُ يُشِرنَ إلى آذانِهِنَّ وحلوقِهِنَّ قال فأمر بلالًا فأتاهنَّ ثم رجع إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ: أشَهِدتَ العيدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ولَولا مَنزِلَتي منه ما شَهِدتُه مِنَ الصِّغَرِ، فأتى العَلَمَ الذي عِندَ دارِ كَثيرِ بنِ الصَّلتِ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ولَم يَذكُرْ أذانًا ولا إقامةً، ثُمَّ أمَرَ بالصَّدَقةِ فجَعَلَ النِّساءُ يُشِرنَ إلى آذانِهنَّ وحُلوقِهنَّ، فأمَرَ بلالًا فأتاهنَّ، ثُمَّ رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ العَصرَ فالتَفَتَ، فإذا أُناسٌ يُصلُّونَ بَعدَ العَصرِ، فدخَلَ ودخَلَ عليه ابنُ عبَّاسٍ وأنا معه، فأوسَعَ له مُعاويةُ على السَّريرِ فجلَسَ معه، قال: ما هذه الصَّلاةُ التي رأيتُ النَّاسَ يُصلُّونَها ولم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها ولا أمَرَ بها؟ قال: ذاك ما يُفتيهمُ ابنُ الزُّبَيرِ. فدخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ فسلَّمَ فجلَسَ، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ الزُّبَيرِ: ما هذه الصَّلاةُ التي تأمُرُ النَّاسَ يُصلُّونَها، لم نَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها ولا أمَرَ بها؟ قال: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّاها عِندَها في بَيتِها، قال: فأمَرَني مُعاويةُ ورَجُلٌ آخَرُ أنْ نأتيَ عائِشةَ فنَسألَها عن ذلك، قال: فدخَلتُ عليها فسألتُها عن ذلك فأخبَرتُها بما أخبَرَ ابنُ الزُّبَيرِ عنها، فقالت: لم يَحفَظِ ابنُ الزُّبَيرِ، إنَّما حدَّثتُهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى هذه الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ عِندي فسألتُهُ، قُلتُ: إنَّكَ صلَّيتَ رَكعتَيْنِ لم تَكنْ تُصلِّيهما. قال: إنَّهُ كان أتاني شَيءٌ فشُغِلتُ في قِسمَتِه عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، وأتاني بِلالٌ فناداني بالصَّلاةِ، فكَرِهتُ أنْ أحبِسَ النَّاسَ فصَلَّيتُهما. قال: فرجَعتُ فأخبَرتُ مُعاويةَ. قال: قال ابنُ الزُّبَيرِ: أليس قد صلَّاهما؟ لا نَدَعُهما. فقال له مُعاويةُ: لا تَزالُ مُخالِفًا أبَدًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قالتِ النِّساءُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بالُه يَذكُرُ المُؤمِنينَ ولا يَذكُرُ المُؤمِناتِ؟ فنَزَلت هذه الآيةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال : موطنان لا يُذكرُ فيهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند العُطاسِ والذَّبيحةِ .
جاءَ بُشيرٌ العَدَويُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فجَعَلَ يُحَدِّثُ، ويقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ ابنُ عبَّاسٍ لا يَأذَنُ لحَديثِه، ولا يَنظُرُ إليه، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، مالي لا أراك تَسمَعُ لحَديثي، أُحَدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَسمَعُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا كُنَّا مَرَّةً إذا سَمِعنا رَجُلًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَدَرَتْه أبصارُنا، وأصغَينا إليه بآذانِنا، فلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعبَ والذَّلولَ، لَم نَأخُذْ مِنَ النَّاسِ إلَّا ما نَعرِفُ. .
لا مزيد من النتائج