نتائج البحث عن
«كنت عند ابن عباس فكتبت إليه امرأة : إني استحضت منذ كذا وكذا ، وإني حدثت أن عليا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ] .
كنتُ مع عمرَ حيث تمسُّ رُكبتي رُكبتَه فجاءه رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ تزوَّجت هذه وشرطتُ لها دارَها وإني أجمعُ لأمري أو لِشأني أن أنتقلَ إلى أرضِ كذا وكذا فقال لها شَرطُها فقال الرجلُ هلك الرجالُ إذ لا تشاءُ امرأةٌ أن تُطلِّقَ زوجَها إلا طلَّقتْ فقال عمرُ المُؤمنونَ على شروطِهم عند مقاطعِ حُقوقِهم .
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ : أَيْ مُطرِّفُ واللهِ إن كُنْتُ لأرى أنِّي لو شِئْتُ حدَّثْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومينِ متتابِعينِ لا أُعِيدُ حديثًا ، ثُمَّ لقد زادني بطأً عن ذلك وكراهيةً له أنَّ رجالًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بعضِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهِدْتُ كما شهِدوا وسمِعْتُ كما سمِعوا يُحدِّثونَ أحاديثَ شُبِّه لهم فكان أحيانًا يقولُ : لو حدَّثْتُكم أنِّي سمِعْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا رأَيْتُ أنِّي قد صدَقْتُ وأحيانًا يعزِمُ يقولُ : سمِعْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَيْنَا هو يَخطبُ يومَ النحرِ ، فقام إليه رجلٌ فقال : كنتُ أحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا ، ثم قام آخرٌ ، فقال : كنتُ أَحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا لهؤلاءِ الثلاثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : افعلْ ولا حرجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ، فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: ما كُنتُ أحسِبُ، يا رَسولَ اللهِ، أنَّ كَذا وكَذا قَبلَ كَذا وكَذا، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ أحسِبُ أنَّ كَذا قَبلَ كَذا وكَذا، لهؤلاء الثَّلاثِ، قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. [وفي روايةٍ]: أمَّا رِوايةُ ابنِ بَكرٍ فكَرِوايةِ عيسى، إلَّا قَولَه: لهؤلاء الثَّلاثِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ ذلك. وأمَّا يَحيى الأُمَويُّ ففي رِوايَتِه: حَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، نَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ، وأشباهُ ذلك. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُني والحَسَنَ فيَقولُ: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما، قال يَحيى: قال التَّيميُّ: كُنتُ أُحَدِّثُ به، فدَخَلَني منه، فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُ به مُنذُ كَذا وكَذا فوجَدتُه مَكتوبًا عِندي .
عن ابنِ عباسٍ قال عجبت للكلابِ والشاءِ ، إن الشاءَ يذبحُ منها في السنةِ كذا وكذا ، ويهدى كذا وكذا ، والكلبُ ؛ تضعُ الكلبةُ الواحدةُ كذا وكذا ، والشاءُ أكثرَ منها ! .
لمَّا احتُضِرَ مُعاويةُ، قال: إنِّي كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا، وإنِّي دَعَوتُ بمِشقَصٍ، فأخَذتُ مِن شَعرِه، وهو في مَوضِعِ كذا وكذا، فإذا أنا مِتُّ، فخُذوا ذلك الشَّعرَ، فاحشُوا به فَمي ومَنخِري. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ : كنت أسيرًا في أرضِ العدوِّ فنذرت إن نجَّاني اللَّهُ أن أفعلَ كذا وأن أنحرَ نفسي وإنِّي قد فعلت ذلِكَ قالَ وفي عنقِهِ قدٌّ فأقبلَ ابنُ عبَّاسٍ على امرأةٍ سألتْهُ وغفلَ عن الرَّجلِ فانطلقَ لينحَرَ نفسَهُ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْهُ فقيلَ لَهُ ذَهبَ لينحرَ نفسَهُ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فجاءَ فقالَ لمَّا أعرضتَ عنِّي انطلقت أنحرُ نفسي فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ لو فعلتَ ما زلتَ في نارِ جَهنَّمَ انظر ديتَك فاجعلْها في بُدنٍ فأَهدِها في كلِّ عامٍ شيئًا ولولا أنَّك شدَّدتَ على نفسِك لرجوتُ أن يجزيكَ كبشٌ .
سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بني لِحْيَانَ فجعَل الكعبةَ خَلْفَه ثمَّ قال يا جابرُ بنَ عبدِ اللهِ فأتَيْتُه فأرسَلني لحاجةٍ له فأتَيْتُه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم وصنَعْتُ كذا وكذا فلَمْ يُجِبْني بشيءٍ فرجَعْتُ وقُلْتُ لَعَلِّي لَمْ أفهَمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم فصنَعْتُ كذا وكذا فقال إنِّي كُنْتُ أُصلِّي .
واللهِ إنْ كنتُ لأرى أنِّي لو شِئتُ حَدَّثتُ عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَينِ مُتتابعَينِ لا أُعيدُ حديثًا، ثُمَّ لقد زادني بُطئًا عن ذلك وكَراهيةً له أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو: مِن بعضِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَهِدتُ كما شَهِدوا، وسَمِعتُ كما سَمِعوا، يُحدِّثونَ أحاديثَ ما هي كما يقولونَ، ولقد عَلِمتُ أنَّهم لا يَأْلونَ عن الخيرِ، فأخافُ أنْ يُشبَّهَ لي كما شُبِّهَ لهم، فكان أحْيانًا يقولُ: لو حَدَّثتُكم أنِّي سَمِعتُ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، رَأَيتُ أنِّي قد صَدَقتُ، وأحْيانًا يَعزِمُ فيَقولُ: سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا. .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، ومعنا رَجلٌ مِنَ القَدَريَّةِ، فقلتُ: إنَّ أناسًا يقولونَ: لا قَدَرَ. قالَ: أَوَفي القومِ أَحَدٌ مِنْهم؟ قالَ: قلتُ: لوْ كان ما كنتَ تَصنعُ به؟ قالَ: لوْ كان فيهم أَحَدٌ منهم، لأخَذْتُ برأسِهِ، ثُمَّ قَرأتُ عليه آيةَ كذا وكذا: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} [الإسراء: 4]. .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه -قال: وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ- فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ، ولا استَدبَرتُها بِبَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك، أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستقبَلَ بها القِبلةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يخطبُ يومَ النَّحرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسَبُ أنَّ كذا وَكَذا قبلَ كذا وَكَذا، ثمَّ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا لِهَؤلاءِ الثَّلاثِ فقالَ: افعَل ولا حرجَ [وفي روايةٍ] زادَ: فما سُئِلَ يومئذٍ عَن شيءٍ إلَّا قالَ: افعَل ولا حرَجَ .
لا مزيد من النتائج