نتائج البحث عن
«كنت عند ابن عمر أنا وقزعة ، فلما خرجنا من عنده مشى معنا ، ثم قال : ما عندي ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خالِدِ بنِ أَسلَمَ، قالَ: «خَرَجْنا معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نَمْشي فلَحِقَنا أعْرابيٌّ، فقالَ: أنت عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَألْتُ عنك فدُلِلْتُ عليك، فأَخْبِرْني: أَتَرِثُ العَمَّةُ؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا أَدْري، فقالَ: أنت لا تَدْري ولا نَدْري؟ قالَ: نَعمْ: اذْهَبْ إلى العُلَماءِ فاسْأَلْهم، فلمَّا أَدبَرَ قَبَّلَ يَدَيه، ثُمَّ قالَ: نِعْمَ ما قالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ يُسأَلُ عمَّا لا يَدْري! فقالَ: لا أَدْري، قالَ الأعْرابيُّ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَن كَنَزَها فلم يُؤَدِّ زَكاتَها، فوَيْلٌ له إنَّما كانَ هذا قَبْلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلمَّا أُنزِلَتْ جَعَلَها اللهُ طُهْرةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: ما أُبالي لو كانَ عِنْدي مِثلُ أحُدٍ ذَهَبًا أَعلَمُ عَدَدَه أُزَكِّيه وأَعمَلُ فيه بطاعةِ اللهِ». .
جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فسُئِلَ عن أَكلِ القنفُذِ فتلا قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا الآيةَ قالَ قالَ شيخٌ عندَهُ سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ ذُكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ خبيثةٌ منَ الخبائثِ فقالَ ابنُ عمرَ إن كانَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا فَهوَ كما قالَ ما لم نَدرِ .
كنت عند ابن عمر فسئل عن أكل القنفذ فتلا { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما } الآية قال قال شيخ عنده سمعت أبًا هريرة يقول ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال خبيثة من الخبًائث فقال ابن عمر إن كان قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا فهو كما قال ما لم ندر
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فسُئِلَ عَنِ القُنْفُذِ، فَتَلَا قولَهُ سُبحانَهُ وتعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. قالَ شَيخٌ عِندَهُ: سمِعْتُ أبا هُريرةَ يقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خَبيثةٌ مِنَ الخبائثِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا، فهُوَ كَما قالَ. .
عن عيسى بنِ نُمَيْلةَ عن أبيه قالَ: كنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فسُئِلَ عن أكْلِ القُنْفُذِ، فتلا: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا...}، الآية، قالَ شَيْخٌ عنْدَه: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: ذُكِرَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "خَبيثةٌ مِن الخَبائِثِ"، فقالَ ابنُ عُمَرَ: إن كانَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو كما قالَ. .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
«جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي جئتُك من عندِ رَجُلٍ يُملي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ؛ قال: ففَزِعَ عُمَرُ. فقال: وَيْحَك انظُرْ ما تقولُ! وغَضِب، فقال: ما جِئْتُك إلَّا بالحقِّ. قال: من هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ. قال: ما أعلَمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه، وسأُحَدِّثُك عن عبدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا ليلةً في بيتِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه في بَعضِ ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَ أبي بَكرٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى المسجدِ إذا رجُلٌ يقرأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعُ إليه. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ! أعتَمْتَ، فغمَزَني بيَدِه: اسكُتْ، قال: فقرأ وركَعَ وسَجَد وجَلَس يدعو ويَستغفِرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من سَرَّه أن يقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ فليَقْرَأْ قِراءةَ ابنِ أمِّ عَبدٍ. فعَلِمْتُ أنا وصاحبي أنَّه عبدُ اللهِ، فلما أصبحتُ غدَوتُ إليه لأُبَشِّرَه، فقال: سبَقَك بها أبو بَكرٍ، وما سابَقْتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقَني إليه». .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: لَقيَ ناسًا خَرَجوا مِن عِندِ مَروانَ، فقال: مِن أينَ جاءَ هؤلاء؟ قالوا: خَرَجنا مِن عِندِ الأميرِ مَروانَ، قال: وكُلُّ حَقٍّ رَأيتُموه تَكَلَّمتُم به، وأعَنتُم عليه، وكُلُّ مُنكَرٍ رَأيتُموه أنكَرتُموه ورَدَدتُموه عليه؟ قالوا: لا واللهِ، بَل يَقولُ ما يُنكَرُ، فنَقولُ: قد أصَبتَ، أصلَحَكَ اللهُ، فإذا خَرَجنا مِن عِندِه قُلنا: قاتَلَه اللهُ، ما أظلَمَه وأفجَرَه! قال عَبدُ اللهِ: كُنَّا بعَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعُدُّ هذا نِفاقًا لمَن كانَ هَكَذا .
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِي المَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. فَفَزِعَ عُمَرُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! انْظُرْ مَا تَقُوْلُ. وَغَضِبَ، فَقَالَ: مَا جِئْتُكَ إِلاَّ بِالحَقِّ. قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدٍ. فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ: إنَّا سمَرْنا لَيلةً في بَيْتِ أبي بَكرٍ في بعض ما يكونُ مِن حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْني وبيْنَ أبي بَكرٍ. فلمَّا انتَهَيْنا إلى المسجدِ، إذا رَجُلٌ يَقرَأُ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستمِعُ إليه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أعتَمتَ. فغَمَزَني بيَدِه: اسكُتْ. قال: فقرَأَ، وركَعَ، وسجَدَ، وجلَسَ يَدعو ويَستغفِرُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه. ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْ قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. فعَلِمتُ أنا وصاحبي أنَّه عَبدُ اللهِ، فلمَّا أصبَحتُ، غَدَوتُ إليه لأُبشِّرَه، فقال: سبَقَكَ بها أبو بَكرٍ. وما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ، إلَّا سبَقَني إليه. .
كنت عند ابن عمر فسأل عن أكل القنفذ فقرأ هذه الآية: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام:145] الآية، فقال: شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خبيثة من الخبائث. فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما قال .
أنَّ ابنَ عمر قالَ لقومٍ يأتونَ السُّلطانَ: ماذا رأيتُم من منْكرٍ منْهُ غيَّرتموهُ أو من معروفٍ أمرتُموهُ بِهِ؟ قالوا: لا ولكِن إذا قالَ شيئًا قُلنا صدَقَ وإذا خرَجنا من عندِهِ قلنا ما نعلَمُ. قالَ: كنَّا نعُدُّ هذا نفاقًا أو منَ النِّفاقِ. .
لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فسأَلْتُه عن ثَمنِ الخَمرِ، فقال: سأُخبِرُكم عنِ الخَمرِ، إنِّي كُنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَيْنا هو مُحتَبٍ حَلَّ حُبوَتَه، ثُم قال: مَن كان عنده من هذه الخَمرِ شيءٌ، فلْيُؤذِنِّي به، فجعَلَ الناسُ يأْتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عنده، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْمَعوا بنَقيعِ كذا وكذا، ثُم آذِنوني، ففَعَلوا، ثُم آذَنوهُ، فقامَ وقُمْتُ معه، فمشَيْتُ عن يَمينِه، وهو مُتوكِّئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ، فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجعَلَ أبا بَكرٍ مَكاني، ثُم لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأخَّرَني وجعَلَه عن يَسارِه، فمَشى بَيْنَهما حتى إذا وقَفَ على الخَمرِ، قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذه؟ فقالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ، فقال: صدَقْتم، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لعَنَ الخَمرَ، وعاصرَها، ومُعتَصِرَها، وشارِبَها، وساقِيَها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمنِها، ثُم دعا بسِكِّينٍ، فقال: اشْحِذوها، ففَعَلوا، ثُم أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ بها الزِّقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الزِّقاقِ مَنفَعةً، فقال: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أفعَلُ ذلك غضَبًا للهِ عزَّ وجلَّ، لِمَا فيها من سَخَطِه، فقال عُمَرُ: أنا أَكْفيكَ، فقال: لا، وبعضُهم يَزيدُ على بعضٍ في قصَّةِ الحديثِ. .
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فسَألَه رَجُلٌ عن أكْلِ القُنفُذِ، فقَرَأ عليه: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} [الأنعام: 145] الآيةَ، فقالَ شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خَبيثٌ مِنَ الخَبائِثِ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه فهو كما قال. .
انطلقتُ حاجًّا فَرافقَني عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فلمَّا كانَ عِندَ الإحرامِ قالَ: اغسِلوا رءوسَكُم بِهَذا الخطميِّ الأبيضِ ولا يَمسَّ أحدٌ منكم غيرَهُ فوقعَ في نَفسي من ذلِكَ شيءٌ . فقَدِمْتُ مَكَّةَ فسألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فأمَّا ابنُ عمرَ فقالَ: ما أحبُّه . وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ فقالَ: أمَّا أَنا فأضمِّخُ بِهِ رأسي ثمَّ أحبُّ بَقاءَهُ .
لا مزيد من النتائج