نتائج البحث عن
«كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء»· 16 نتيجة
الترتيب:
هاجت ريحٌ حمراءُ بالكوفةِ . فجاء رجلٌ ليس له هجيري إلا : يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! جاءت الساعةُ . قال فقعد وكان مُتَّكئًا . فقال : إنَّ الساعةَ لا تقومُ ، حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ ، ولا يُفرح بغنيمةٍ . ثم قال بيده هكذا ( ونحاها نحو الشامِ ) فقال : عدوٌّ يجمعون لأهل الإسلامِ ويجمع لهم أهلُ الإسلامِ . قلتُ : الرومَ تعني ؟ قال : نعم . وتكون عند ذاكم القتالِ رِدَّةٌ شديدةٌ . فيشترطُ المسلمون شُرطةً للموتِ لا ترجعُ إلا غالبةً . فيقتتِلون حتى يحجزَ بينهم الليلُ . فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ . كلٌّ غيرُ غالبٍ . وتَفنى الشرطةُ . ثم يشترطُ المسلمون شرطةً للموتِ . لا ترجع إلا غالبةً . فيقتَتِلون . حتى يحجزَ بينهم الليلِ . فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ . كلُّ غيرُ غالبٍ . وتَفنى الشُّرطةُ . ثم يشترطُ المسلمون شُرطةً للموتِ . لا ترجعُ إلا غالبةً . فيقتَتِلون حتى يُمسوا . فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ . كلٌّ غيرُ غالبٍ . وتَفنى الشُّرطةُ . فإذا كان يومُ الرابعِ ، نهَدَ إليهم بقِيَّةُ أهلِ الإسلامِ . فيجعل اللهُ الدَّبرةَ عليهم . فيقتلون مَقتلةً - إما قال لا يُرى مثلُها ، وإما قال لم يُرَ مثلُها - حتى إنَّ الطائرَ ليمرُّ بجنباتِهم ، فما يُخلِّفُهم حتى يخرَّ ميتًا . فيتعادَّ بنو الأبِ ، كانوا مائةً . فلا يجِدونه بقي منهم إلا الرجلُ الواحدُ . فبأي غنيمةٍ يفرح ؟ أو أيِّ ميراثٍ يقاسمُ ؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأسٍ ، هو أكبرُ من ذلك . فجاءهم الصريخُ ؛ إنَّ الدجالَ قد خلَّفهم في ذراريِهم . فيرفُضون ما في أيديهم . ويقبلون . فيبعثون عشرةَ فوارسٍ طليعةً . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إني لأعرف أسماءَهم ، وأسماءَ آبائِهم ، وألوانَ خيولِهم . هم خيرُ فوارسٍ على ظهرِ الأرضِ يومئذٍ . أو من خيرِ فوارسٍ على ظهر الأرضِ يومئذٍ " . وفي رواية : كنتُ عند ابنِ مسعودٍ فهبَّت ريحٌ حمراءُ . وفي روايةٍ : كنتُ في بيتِ عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ . والبيتُ مَلآنُ . قال فهاجتْ ريحٌ حمراءُ بالكوفةِ .
كنا عند النبيِّ فَهَبَّتْ ريحٌ مُنْتِنَةٌ فقال الرسولُ : أتَدْرُونَ ما هذه الريحُ ؟ هذه ريحُ الذينَ يَغتابونَ المؤمنينَ .
كان ابنُ مسعودٍ على شجرةٍ يجتَني لهم منها فهبَّتْ ريحٌ فكشفَتْ لهم عن ساقَيه فضَحِكوا من دِقَّةِ ساقَيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لهما أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ مِن أُحُدٍ .
كانَ ابنُ مَسْعودٍ على شَجَرةٍ يَجْتَني لهُم منها، فهبَّتِ الرِّيحُ، وكشَفَتْ عنْ ساقَيْه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَهُما أثقَلُ في المِيزانِ مِن أُحدٍ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقال: «هذه لمَوتِ مُنافِقٍ!»، قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ إذا هو قد ماتَ مُنافِقٌ عَظيمٌ مِن عُظَماءِ المُنافِقينَ .
كنتُ عندَ ابنِ مسعودٍ، فجاء ابنانِ له عليهما قَميصانِ مِن حَريرٍ، فشَقَّهُ عنهما وقال: إنَّما هذا للنِّساءِ وليس للرِّجالِ. .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِه وقولوا حطَّةٌ قال قالوا حنطةٌ حمراءُ فيها شعيرةٌ فذلك قولُه فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ .
هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: فقَعَدَ، وكانَ مُتَّكِئًا، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، ثُمَّ قال بيَدِه هَكَذا، ونَحَّاها نَحوَ الشَّأمِ، فقال: عَدوٌّ يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، قُلتُ: الرُّومَ تَعني؟ قال: نَعَم، وتَكونُ عِندَ ذاكُمُ القِتالِ رَدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يُمسوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، فإذا كان يَومُ الرَّابِعِ نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ الدَّبرةَ عليهم، فيَقتُلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها- حتَّى إنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يُخَلِّفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيتًا، فيَتَعادُّ بَنو الأبِ، كانوا مِائةً، فلا يَجِدونَه بَقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبِأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقاسَمُ؟! فبينَما هُم كَذلك إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبَرُ مِن ذلك، فجاءَهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَهم في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ، أو مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ. قال ابنُ أبي شيبةَ في رِوايَتِه: عن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ. وفي روايةٍ: كُنتُ في بَيتِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ والبَيتُ مَلآنُ، قال: فهاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ. .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةٍ، وفي سَهْوتِها سِتْرٌ، فهبَّتْ ريحٌ، فكشفَتْ ناحيةَ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ: لُعَبٍ، فقالَ: ما هذا يا عائشةُ؟ قالَتْ: بَناتي، ورَأَى بَينَهُنَّ فَرَسًا لهُ جَناحانِ مِن رِقاعٍ، فقالَ: ما هذا وَسْطَهُنَّ؟ قالَتْ: فرَسٌ، قالَ: وما هذا الَّذي عليهِ؟ قالَتْ: جَناحانِ، قالَ: فرَسٌ لهُ جَناحانِ! قالَتْ: أَمَا سمِعْتَ أنَّ لِسُلَيْمانَ خيلًا لها أجنحةٌ؟ قالَتْ: فضَحِكَ. .
لا تَسابَّ وأنتَ صائمٌ، فإنْ سبَّكَ أحَدٌ، فقلْ: إنِّي صائمٌ، وإنْ كنتَ قائمًا فاقعُدْ. والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ، لَخُلوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. .
«كُنْتُ معَ ابنِ مَسْعودٍ وهو عِنْدَ عُثْمانَ، فقالَ له عُثْمانُ: ما بَقِيَ للنِّساءِ مِنك؟ قالَ: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ: ادْنُ يا عَلْقمةُ، قالَ: وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقالَ عُثْمانُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِتْيةٍ مِن المُهاجِرينَ، فقالَ: مَن كانَ مِنكم ذا طَوْلٍ فلْيَتَزوَّجْ؛ فإنَّه أَغَضُّ للطَّرْفِ، وأَحصَنُ للفَرْجِ، فمَن لم يَجِدْ فإنَّ الصَّوْمَ له وِجاءٌ». .
«كُنْتُ معَ ابنِ مَسْعودٍ وهو عِنْدَ عُثْمانَ، فقالَ له عُثْمانُ: ما بَقِيَ للنِّساءِ مِنك؟ قالَ: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ: ادْنُ يا عَلْقمةُ، قالَ: وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقالَ عُثْمانُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِتْيةٍ مِن المُهاجِرينَ، فقالَ: مَن كانَ مِنكم ذا طَوْلٍ فلْيَتَزوَّجْ؛ فإنَّه أَغَضُّ للطَّرْفِ، وأَحصَنُ للفَرْجِ فمَن لم يَجِدْ فإنَّ الصَّوْمَ له وِجاءٌ». .
عن عَلقمَةَ قال: كنتُ مع ابنِ مسعودٍ، وهو عِندَ عثمانَ، فقال له عثمانُ: ما بَقِي للنساءِ منك؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ. .
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ .
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لهُ رجلٌ: ما كنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ . قالَ : إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ . .
قال رجلٌ عند ابنِ مسعودٍ : أنا مؤمنٌ ، فقال ابنُ مسعودٍ : أفأنت من أهلِ الجنَّةِ ؟ فقال : أرجو ، فقال ابنُ مسعودٍ : أفلا وكْلتَ الأولَى كما وكْلتَ الأخرَى ؟ .
لا مزيد من النتائج