نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه رجل ، فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأتاه رجلٌ فأخبره أنه تزوَّج امرأةً من الأنصارِ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " أَنظَرْتَ إليها ؟ " قال : لا . قال : " فاذهبْ فانظُرْ إليها . فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا " .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَظَرتَ إليها؟ قال: لا، قال: فاذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا. .
كنتُ عندَ النَّبيِّ فأتاه رجلٌ فأخبره أنَّه تزوَّجَ امرأةً من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ أنظَرتَ إليها ؟ قال : لا قال : فاذهَبْ فانظُر إليها فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وبه أثرُ الصُّفرةِ ، فسألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فأخبرَه أنَّهُ تزوج امرأةً من الأنصارِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كم سُقتَ إليها . قال : زِنةَ نواةٍ من ذهبٍ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَوْلِمْ ولو بشاةٍ .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلعجلانَ فبات عندَها ليلةً فلما أصبح لم يجدْها عذراءَ فرفع شأنَهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا الجاريةَ فقالت بلى كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتلاعَنا وأعطاها المهرَ .
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فباتَ عنْدَها لَيْلةً، فلمَّا أَصبَحَ لم يَجِدْها عَذْراءَ، فرَفَعَ شَأنَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الجارِيةَ، فقالَتْ: بَلى، كُنْتُ عَذْراءَ، فأمَرَ بِها فتَلاعَنا، وأَعْطاها المَهْرَ. .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبه أثَرُ صُفرةٍ، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، قال: كَم سُقتَ إليها؟ قال: زِنةَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولِمْ ولو بشاةٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بني العجلانِ ، فبات عندها ليلةً فلما أصبح لم يجدها عذراءَ فرُفِعَ شأنُهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعى الجاريةَ فقالت بل كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتَلاعَنا وأعطاها المهرَ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لُدِغْتُ البارحةَ، فلمْ أَنَمْ حتى أصبحْتُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق، ما ضارَّكَ إنْ شاء اللهُ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبه أثرُ صفرةٍ فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه تزوَّج امرأةً مِن الأنصارِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كم سُقْتَ إليها ؟ قال: زِنَةَ نواةٍ مِن ذهَبٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أولِمْ ولو بشاةٍ ) .
أنَّه ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو إليه أنَّه قد وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي، فذَهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا قَليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَه عِندَ أهلِه خَدْلًا آدَمَ كَثيرَ اللَّحمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فجاءَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه، فلاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. قال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ. .
«تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ امْرَأةً مِن بَني العَجْلانِ، فدَخَلَ بها، فباتَ عِنْدَها، فلمَّا أَصبَحَ قالَ: ما وَجَدْتُها عَذْراءَ، قالَ: فرُفِعَ شَأنُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا الجارِيةَ، فسَألَها فقالَتْ: بَلى، قد كُنْتُ عَذْراءَ، قالَ: فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاها المَهْرَ». .
أصاب سعدَ بنَ معاذٍ جراحةٌ فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند [ امرأةٍ ] تُداويه ، فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره ، فقال : لقد مات اللَّيلةَ فيكم رجلٌ ، لقد اهتزَّ العرشُ لحُبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، قال فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ ، ويُسبِّحُ ، فلمَّا خرج قيل له : يا رسولَ اللهِ ما رأيناك صنعتَ هذا قطُّ ! قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار الشَّعرةَ ، فدعوتُ اللهَ أن يرفه عنه ، وذلك أنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ .
أصاب سعدُ بنُ معاذٍ جراحةً فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند امرأةٍ تُداويه فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره فقال : لقد مات فيكم رجلٌ لقد اهتزَّ العرشُ لحبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ فلمَّا خرج قيل : يا رسولَ اللهِ : ما رأيناك صنعت هذا قطُّ ؟ قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار مثلَ الشَّعرةِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُرفِّهَ عنه فإنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ .
لا مزيد من النتائج