نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت عليه : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم} قال: فنحن لا نسأله إذ قال: إن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء، بقربهم ومقعدهم من الله عز وجل يوم القيامة، قال: وفي ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه ورمى بيديه فقال: حدثنا يا رسول الله عنهم من هم، قال: فرأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم البشر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم عباد من عباد الله من بلدان شتى، وقبائل شتى، من شعوب القبائل لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها، ولا دنيا يتباذلون بها، يتحابون بروح الله عز وجل، يجعل الله وجوههم نوراً، ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن، يفزع الناس ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون.
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه . . . . إلى أن قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فقال يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم انعتهم لنا حلهم لنا يعني صفهم لنا شكلهم لنا فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وفي رواية قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } قال فنحن نسأله إذ قال إن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله قال فذكر الحديث بطوله
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ أنَّه جمَع قومَه . . . . إلى أن قال ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا قضى صلاتَه أقبَل علينا بوجهِه فقال يا أيُّها النَّاسُ اسمَعوا واعقِلوا واعلَموا أنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربِهم من اللهِ فجثا رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ النَّاسِ وأَلْوَى بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ناسٌ من المؤمنينَ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ على مجالسِهم وقُربِهم انعَتْهم لنا حلهم لنا يَعْني صِفْهم لنا شكِّلْهم لنا فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسؤالِ الأعرابيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هم ناسٌ من أفناءِ النَّاسِ ونوازعِ القبائلِ لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ متقاربةٌ تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا يضَعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيُجلِسُهم عليها فيجعَلُ وجوهَهم نورًا وثيابَهم نورًا يفزَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ولا يفزَعونَ وهم أولياءُ اللهِ الَّذينَ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزَنونَ وفي روايةٍ قال كُنْتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فنزَلَت عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال فنحن نسألُه إذ قال إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ بمقعدِهم وقُربِهم من اللهِ قال فذكَر الحديثَ بطولِه
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]، قال: فنحن نَسأَلُه إذ قال: إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ؛ لمَقعدِهم وقُربِهم مِن اللهِ يومَ القِيامةِ، فَذَكَرَ الحديثُ بطُولِه. .
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ فلانٌ، فَنزلت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، قال : فنزلَتْ : ?يَا أَيُّها الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا .
لما نزلتْ: وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ قالوا: يا رسولَ اللهِ أكلَّ عامٍ؟ فسكَت فنزلتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
قال سلْمانُ : سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ دينٍ كنتُ منهم فذكرَ من صلاتِهم وعبادتِهم فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } الآيةَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ .
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أذَّن في الناسِ ، فقال : يا قومُ كُتب عليكم الحجُّ ! فقام رجلٌ مِنْ بني أسدٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فأغضب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا ، فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو قلتُ : نعمْ لوجبتْ ، ولو وجبتْ ما استطعتُم ، وإذَنْ لكفرتم ! فاتركوني ما تركتُكم ، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فافعلوا ، وإذا نهيتُكم عن شيءٍ فانتهوا عنه ، فأنزل اللهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
لمَّا نزلت { وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } قالوا : يا رسولَ اللهِ الحجُّ في كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قالوا : في كلِّ عامٍ ؟ فقال : لا ولو قلتُ نعم لوجبت فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } .
لمَّا نَزَلَت: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، الحجُّ في كلِّ عامٍ ؟ فسَكَت، ثُم قالوا: أفي كلِّ عامٍ ؟ فقالَ: لا، ولو قُلتُ: نعَم، لوجَبَت، فنزَلَت ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي إذا أَكَلتُ اللَّحمَ انتَشرتُ للنِّساءِ ، وإنِّي حرَّمتُ عليَّ اللَّحمَ ، فنَزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي إذا أَكَلْتُ مِن هذا اللَّحْمِ انْتَشَرْتُ، وإنِّي حَرَّمْتُ علَيَّ اللَّحْمَ، فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ}». .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَتْ عليْهِ هذِهِ الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] [المائدة: 101]، قالَ: فنحنُ نسألُهُ إذْ قالَ: إنَّ للَّهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ، ولا شُهداءَ، يَغبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ بقُرْبِهم ومَقْعَدِهم مِنَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، قالَ: وفي ناحيةِ القومِ أعرابيٌّ، فجَثا على رُكبتَيْهِ، ورَمى بيدَيْهِ، ثُمَّ قالَ: حدِّثْنا يا رسولَ اللَّهِ عنهُمْ، مَنْ هُمْ؟ قالَ: فرأيتُ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البِشْرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هُمْ عبادٌ مِن عبادِ اللَّهِ، مِن بُلدانٍ شتَّى، وقبائِلَ شتَّى مِن شُعوبِ القبائِلِ، لَمْ تكُنْ بَينَهُمْ أرحامٌ يَتواصَلونَ بِها، ولا دُنْيا يَتباذَلونَ بِها، يتحابُّونَ برُوحِ اللَّهِ، يجعَلُ اللَّهُ وجوهَهُمْ نورًا، ويجعَلُ لهُمْ منابِرَ مِن لؤلؤٍ قُدَّامَ الرَّحمنِ، يفزَعُ النَّاسُ ولا يَفزَعونَ، ويخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ. .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلت هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال: فنحنُ لا نسألُه، إذ قال: إنَّ لله عبادًا لَيسُوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النبيُّونَ والشُّهَداءُ بقُربِهم ومَقعَدِهم مِنَ اللهِ عزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ، قال: وفي ناحيةِ القَومِ أعرابيٌّ، فجثا على رُكبَتَيه ورمى بيَدَيه، فقال: حَدِّثْنا يا رَسولَ اللهِ عنهم مَن هم؟ قال: فرأيتُ في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البِشْرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هم عِبادٌ مِن عباِد اللهِ مِن بِلدانٍ شَتَّى، وقبائِلَ شَتَّى، مِن شُعوبِ القبائِلِ، لم يَكُنْ بينهم أرحامٌ يتواصلون بها، ولا دُنيا يتباذَلون بها، يتحابُّونَ برُوح ِاللهِ عزَّ وجَلَّ، يجعَلُ اللهُ وُجوهَهم نورًا، ويجعَلُ لهم منابِرَ من لؤلؤٍ قُدَّامَ الرَّحمنِ، يَفزَعُ النَّاسُ ولا يَفزَعونَ، ويخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ. .
لا مزيد من النتائج