نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنده علي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عليٌّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليَّ سيَكونُ في أمَّتِنا قومٌ ينتَحِلونَ حُبَّنا أَهلَ البيتِ لَهُم نبزٌ يسمُّونَهُ الرَّافضةُ فاقتُلوهم فإنَّهم مشرِكونَ
كنتُ عندَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ ومعاويَةُ إذ أقبلَ علِيٌّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاويَةَ أتحبُّ عليًّا قال نعَم قال إنها ستكونُ بينكُم هُنيهَةٌ قال معاويَةُ فما بعدَ ذلكَ يا رسولَ اللَّهِ قال عفوُ اللَّهِ ورضوانُهُ قال رضينا بقضاءِ اللَّهِ ورضوانِهِ فعندَ ذلكَ نزلت هذِهِ الآيةُ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
عن ابنِ عمر قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَه أبو بكرٍ وعليه عباءةٌ قد خلَّها في صدرِه بخلالٍ إذ هبط عليه جبريلُ عليهِ السلامُ فقال يا رسولَ اللهِ مالي أرى أبا بكرٍ وعليه عباءةٌ قد خلَّها بخلالٍ قال يا جبريلُ أنفقَ عليَّ مالَه قبل الفتحِ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ تعالى يقول لك اقرأ على أبي بكرٍ الصديقِ السلامَ وقُلْ له أراضٍ أنتَ عنِّي يا أبا بكرٍ في فَقْرِكَ هذا أم ساخطٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذلك فبكى أبو بكرٍ وقال يا رسولَ اللهِ آسخطُ على ربي أنا عن ربي راضٍ وكرَّرها ثلاثًا
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ أبو بكرٍ الصديقُ وعليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ، فنزل جبريلُ فقال : مالي أرى أبا بكرٍ عليهِ عباءَةٌ قد خَلَّها في صدرِهِ بخلالٍ ؟ فقال : أَنْفَقَ مالَهُ عليَّ قبل الفتحِ ، قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : اقرأْ عليهِ السلامَ وقل لهُ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ يقرأُ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقركَ هذا أم ساخطٌ ؟ فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : أَسْخَطُ على ربي عزَّ وجلَّ ؟ إني عن ربي راضٍ
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبته أن أسأله فهل لك أن تدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويسبني قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر قال فلقي عليا فقال له علي نعم إن كنت منهم أحمد الله وإن لم أكن منهم أحمد الله فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وأن جبريل أتاك فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فمن هم يا نبي الله قال أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال جبريل : فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويشمت بي قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر فلقي عليا فقال له علي: نعم إن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله فدخل على نبي الله فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود قال جبريل: فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم فتسأله ؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويشمت بي قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر فلقي عليا فقال له علي: نعم إن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله فدخل على نبي الله فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك قال: فمن هم يا نبي الله ؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك
أتى جبريلُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمدُ ، إن اللهَ – تعالى – يحبّ من أصحابكَ ثلاثةً فأحبهُم : عليّ بن أبي طالبٍ ، وأبو ذرٍّ ، والمقدادُ رضي الله عنهم قال : وأتاهُ جبريل – عليه الصلاة والسلام – فقال : يا محمدُ ، إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، وعنده صلى الله عليه وسلم أنَسُ بن مالكٍ رضي الله عنه فرجَا أن يكونَ لبعضِ الأنصار ، قال : فأرادَ أن يسألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنهم فهابهُ ، فخرج فلقِي أبا بكرٍ رضي الله عنه فقال : يا أبا بكرٍ ، إني كنتُ عند رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم آنفا فأتاهُ جبريلُ – عليه الصلاة والسلام – فقال : إن الجنةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ ، فرجوتُ أن يكونَ لبعضِ الأنصارِ ، فهِبتُ أن أسأله صلى الله عليه وسلم ، فهل لكَ أن تدخلَ فتسألهُ ؟ فقال رضي الله عنه : إني أخافُ أن أسألهُ فلا أكونُ منهم فيشمتُ بي قومِي ، ثم لقيَ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه فقال له مِثْلَ قولِهِ لأبي بكر رضي الله عنه ، فلقِي عليا رضي الله عنه ، فقال له علي رضي الله عنه : نعم : أنا أسألهُ ، فإن كنت منهُم فأحمدُ اللهَ – تعالى – وإن لم أكنْ منهم – يعني [ فلا ضيرَ ] – فدخل عليّ رضي اللهُ عنهُ فقال : إن أنسا رضيَ اللهُ عنهُ حدثني أنه كان عندكَ آنفا ، وإن جبريلَ – عليه الصلاةُ والسلامُ – أتاكَ فقال : إن الجنةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابكَ ، فمن هُمْ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : أنتَ منهم يا علِيّ ، وعمارُ بن ياسرٍ ، وسيشهدُ معكَ مشاهدَ بيّنٌ فضلها ، عظيمٌ خيرُها ، وسلمانُ ، وهو منا أهلَ البيتِ ، وهو ناصحٌ فاتخذهٌُ لنفسكَ
جاءت امرأةُ رفاعةَ القُرظيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالسةٌ وعنده أبو بكرٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ تحت رفاعةَ القُرظيِّ وطلَّقني وبَتَّ طلاقي فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنِ الزبيرِ واللهُ ما معه يا رسولَ اللهِ إلا مثلُ هُدبَةِ الثوبِ وأخذتْ هدبةً من جلبابِها قالت فسمع خالدُ بنُ سعيدٍ ولَبيدٌ قولَها وهو بالبابِ لم يُؤذَنْ له قال فقال يا أبا بكرٍ ألا تنهَينَّ هذه فيما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت ولا واللهِ ما يزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التبسُّمِ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلَّكِ تُريدين ترجعين إلى رفاعةَ لا حتى يذوقَ عُسَيلتَكِ وتذوقي عُسَيْلَتَه بعد وقال اللهُ في كتابِه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ فلم يكن الناسُ يرون الطلاقَ للعدَّةِ حتى سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلاقٍ طلَّقه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ امرأتَه وأخبر ذلك عمرُ رسولَ اللهِ فتغيَّظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِ عمرَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ لِيُراجعْ عبدُ الله امرأتَه ثم يُمسكُها حتى تحيضَ حيضةً أخرى ثم تطهر من حيضتِها قبل أن يمَسَّها فذلك الطلاقُ للعدةِ كما أمر اللهُ عزَّ وجلَّ وكان عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ طلَّق امرأتَه تطليقةً واحدةً فراجعها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وقد مضى من طلاقِها تطليقةٌ
لقيت بلالا فقلت : حدثني كيف كانت نفقة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما كان له شيء إلا وأنا الذي كنت ألي ذلك منه منذ بعثه الله إلى أن توفي ، فكان إذا أتاه الإنسان المسلم فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري البردة والشيء ، فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك في عصابة من التجار فلما رآني قال : يا حبشي قلت : يا لبيه ، فتجهمني وقال قولا : غليظا فقال : أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قلت : قريب قال : إنما بينك وبينه أربع ليال فآخذك بالذي لي عليك فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك ولا من كرامة صاحبك ولكن أعطيتك لتجب لي عبدا فآخذك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس فانطلقت ثم أذنت بالصلاة حتى إذا صليت العتمة رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي ذكرت لك أني كنت أتدين منه قد قال : كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فائذن لي أن آتي إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله رسوله ما يقضي عني فخرجت حتى أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ورمحي ونعلي عند رأسي واستقبلت بوجهي الأفق فكلما نمت انتبهت فإذا رأيت علي ليلا نمت حتى انشق عمود الصبح الأول فأردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب عليهن أحمالهن فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت فقال لي : أبشر فقد جاءك الله بقضائك فحمدت الله وقال : ألم تمر على الركائب المناخات الأربع ؟ فقلت : بلى قال : فإن لك رقابهن وما عليهن وإذا عليهن كسوة وطعام أهداهن له عظيم فدك فاقبضهن إليك قال : ففعلت فحططت عنهن أحمالهن ثم عقلتهن ثم عمدت إلى تأذين صلاة الصبح حتى إذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت إلى البقيع فجعلت أصبعي في أذني فناديت وقلت : من كان يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم دينا فليحضر فما زلت أبيع وأقضي وأعرض وأقضي حتى لم يبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين في الأرض حتى فضل عندي أوقيتان أو أوقية ونصف ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار فإذا رسول الله قاعد في المسجد وحده فسلمت عليه فقال لي : ما فعل ما قبلك ؟ قلت : قد قضى الله كل شيء كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق شيء فقال : فضل شيء ؟ قلت : نعم ديناران قال : انظر أن تريحني منها فلست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منها فلم يأتنا فبات في المسجد حتى أصبح وظل في المسجد اليوم الثاني حتى كان في آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما حتى إذا صلى العتمة دعاني فقال ما فعل الذي قبلك ؟ قلت قد أراحك الله منه فكبر وحمد الله شفقا من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى في مبيته فهذا الذي سألتني عنه .
دخَلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه وعندَه عِصابةٌ حمراءُ - أو قال : صفراءُ - فقال : ابنَ عمِّي خذْ هذه العصابةَ فاشدُدْ بها رأسي فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَلْنا المسجدَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنما أنا بشرٌ مثلُكم ، ولعله أنْ يكونَ قرُب مني الرحيلُ من بين أظهُرِكم ، فمَن كنتُ أصَبتُ من عرضِه أو من شعرِه أو من بشرِه أو من مالِه شيئًا ، هذا عرضُ محمدٍ وشعرُه وبشرُه ومالُه فلْيقُمْ فلْيقتَصَّ ، ولا يقولَنَّ أحدٌ منكم إني أتخوَّفُ من محمدٍ العداوةَ والشحناءَ ، ألا وإنهما ليسا من طبيعتي وليسا من خُلُقي قال : ثم انصَرَف فلما كان منَ الغدِ أتيتُه ، فقال : ابنَ عمِّي لا أحسِبُ أن مَقامي بالأمسِ أجزَأ عني ، خُذْ هذه العِصابةَ فاشدُدْ بها رأسي قال : فشدَدتُ بها رأسَه قال : ثم توكَّأ عليَّ حتى دخَل المسجدَ ، فقال مِثلَ مقالتِه بالأمسِ ، ثم قال : فإنَّ أحبَّكم إلينا منِ اقتَصَّ قال : فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ يومَ أتاكَ السائلُ ، فسألكَ فقلتَ : مَن معه شيءٌ يُقرِضُنا ؟ فأقرَضتُكَ ثلاثةَ دراهمَ ؟ قال : فقال : يا فَضلُ أعطِهِ قال : فأعطَيتُه قال : ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فلْيسأَلْنا ندْعُ له ؟ قال فقام رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ جَبانٌ كثيرُ النومِ قال فدَعا له قال الفضلُ : فلقد رأيتُه أشجَعَنا وأقلَّنا نومًا قال : ثم أتى بيتَ عائشةَ ، فقال للنساءِ مثلَما قال للرجالِ ثم قال : ومَن غلَب عليه شيءٌ فليسأَلْنا ندْعُ له قال : وأومَأَتِ امرأةٌ إلى لسانِها قال : فدَعا لها قال : فربما قالتْ لي : يا عائشةُ أحسِني صلاتَكِ
كنت أسدن صنما يقال له باحر بسمائل قرية بعمان فعبرنا ذات يوم وعنده عنيزة وهي الذبيحة فسمعت صوتا من الصنم يقول يا مازن اسمع تسر ظهر خير وبطن شر بعث نبي من مضر بدين الله الأكبر فدع نحيتا من حجر تسلم من حر سقر قال ففزعت من ذلك وقلت إن هذا لعجب ثم عبرت بعد أيام فسمعت صوتا من الصنم يقول أقبل إلي أقبل تسمع ما لا يجهل هذا نبي مرسل جاء بحق منزل آمن به كي تعدل عن حر نار تشعل وقودها بالجندل فقلت إن هذا لعجب وإنه لخير يراد بي فبينا نحن كذلك قدم علينا رجل من الحجاز فقلنا ما الخبر وراءك قال ظهر رجل يقول لمن أتاه أجيبوا داعي الله فقلت هذا نبأ ما قد سمعت فسرت إلى الصنم فكسرته وركبت راحلتي فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرح لي الإسلام فأسلمت وقلت كسرت باحرا أجدادا وكان لنا ربا نطيف به عميا بظلال بالهاشمي هدينا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال يا راكبا بلغن عمرا وإخوته أني لمن قال ربي ناجز قال يعني عمرو بن الصلت وإخوته بني خطامة قال مازن فقلت يا رسول الله إني امرؤ مولع بالطرب وشرب الخمر والهلوك قال ابن الكلبي والهلوك الفاجرة من النساء وألحت علينا السنون فأذهبت الأموال وأهزلت الدراري وليس لي ولد فادع الله أن يذهب عني ما أجد ويأتيني بالحياء ويهب لي ولدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن وبالحرام الحلال وبالعهر عفة الفرج وبالخمر ريا لا إثم فيه وآتهم بالحيا وهب له ولدا قال مازن فأذهب الله عني ما كنت أجد ووهب الله لي حبار بن مازن وأنشأ يقول إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلى معشر خالفت في الله دينهم فلا رأيهم رأيي ولا شرحهم شرحي وكنت امرأ بالعهر والخمر مولعا حياتي حتى آذن الشيب بالنهج فبدلني بالخمر خوفا وخشية وبالعهر إحصانا فحصن لي فرجي فلما أتيت قومي أنبوني وشتموني وأمروا شاعرهم فهجاني فقلت إن رددت عليهم فإنما أهجو نفسي فاعتزلتهم إلى ساحل البحر وقلت بغضكم عندنا مرمدا فيه وبغضنا عندكم يا قومنا لين لا نفطن الدهر إن بانت معايبكم وكلكم حين يبدو عيبنا فطن شاعرنا معجم عنكم وشاعركم في حربنا مولع في شتمنا لسن ما في القلوب عليكم فاعلموا وغر وفي صدوركم البغضاء والإحن فأتتني منهم أزفلة عظيمة فقالوا يا ابن عمنا عبنا عليك أمرا وكرهناه لك فإن أبيت فشأنك ودينك فارجع فقم بأمورنا وكنت القيم بأمورهم فرجعت إليهم ثم هداهم الله بعد إلى الإسلام
عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي
لا مزيد من النتائج