نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده بنت له ، فقال أنس : فجاءت امرأة إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عِندَ أنَسٍ وعِندَه ابنةٌ له، قال أنَسٌ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألَك بي حاجةٌ؟ فقالت بنتُ أنَسٍ: ما أقَلَّ حَياءَها! واسَوأتاه! واسَوأتاه! قال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَت في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نَفسَها. .
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ وعندَهُ ابنةٌ لَهُ فقالَ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فعرضت عليه نفسَها فقالت يا رسولَ اللَّهِ ألَكَ في النِّساءِ حاجةٌ؟ فقالتِ ابنتُهُ: ما أقلَّ حياءَها أو كلمةً نحوَها فقالَ: هيَ خيرٌ منْكِ رغِبت في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فعرَضت عليْهِ نفسَها .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
كُنَّا عِندَ أنَسٍ، وعِندَه خَبَّازٌ له، فقال: ما أكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا مُرَقَّقًا، ولا شاةً مَسموطةً حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كنتُ عندَ أنَسٍ، فقال: متى ذهَبَتْ عَينُكَ؟ قُلتُ: وأنا صَغيرٌ. فقال: إنَّ جِبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: متى ذهَبَ بَصرُكَ؟ قال: وأنا غُلامٌ. فقال: قال اللهُ تَعالى: إذا أخَذتُ كَريمةَ عَبدي لم أجِدْ له جَزاءً إلَّا الجنَّةَ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظر إلى امرأةٍ فأعجَبَتْه، فأتى زَوجَتَه زَينبَ بِنتَ جَحشٍ، فقضى حاجَتَه، ثُمَّ خرج فقال: إذا نظَرَ أحَدُكم إلى امرأةٍ، فلْيَأْتِ أهْلَه، فليَقْضِ حاجَتَه. فقال رجُلٌ: فإنْ لم تكُنْ له امرأةٌ؟ قال: فلينظُرْ إلى السَّماءِ؟ .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ...، الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحْنا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البابِ فقال: «يا أمَّ أيمَنَ ادعي لي أخي»، فقالت: هو أخوك وتُنكِحُه؟ قال: «نعَم يا أمَّ أيمَنَ». قالت: فجاء عليٌّ، فنضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه مِن الماءِ، ودعا له، ثُمَّ قال: «ادعوا لي فاطِمةَ»، قالت: فجاءت تعثُرُ مِن الحياءِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسكُتي؛ فقد أنكَحْتُك أحَبَّ أهلِ بَيتي إليَّ». قالت: ونضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها مِن الماءِ، ودعا لها قالت: ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى سوادًا بَينَ يدَيه، فقال: «مَن هذا؟»، فقلْتُ: أنا، قال: «أسماءُ؟»، قلْتُ: نعَم. قال: «أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ»، قلْتُ: نعَم، قال: «جِئْتِ في زِفافِ بنتِ رسولِ اللهِ تَكرُمةً له؟»، قلْتُ: نعَم، قالت: فدعا لي"]. .
عن أنَسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يتزَوَّجَ امرَأةً، فبَعَثَ امرَأةً لِتَنظُرَ إليها، فقال: شُمِّي عَوارِضَها، وانظُري إلى عُرقوبَيْها. قال: فجاءَتْ إليهم، فقالوا: ألَا نُغَدِّيكِ يا أُمَّ فُلانٍ؟ فقالت: لا آكُلُ إلَّا مِن طَعامٍ جاءَتْ به فُلانةُ. قال: فصَعِدَتْ في رَقٍ لهم فنَظَرتْ إلى عُرقوبَيْها، ثم قالت: أفْليني يا بُنَيَّةُ. قال: فجَعَلتْ تُفَلِّيها وهي تَشُمُّ عَوارِضَها، قال: فجاءَتْ فأخبَرَتْ. .
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عليٌّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ سيكونُ في أمَّتي قومٌ ينتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ لهم نَبْزٌ يُسمَّونَ الرَّافضةَ قاتِلُوهم فإنَّهم مشرِكونَ .
أنَّ امرأةً رَكِبتِ البَحرَ فنذرَت ، إنِ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أنجاها أن تَصومَ شَهْرًا ، فأنجاها اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فلَم تَصُمْ حتَّى ماتَت ، فجاءَتْ قَرابةٌ لَها إمَّا أُختَها أو ابنتَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَت ذلِكَ لهُ ، فقالَ : [ أرأيتَكِ لَو كانَ علَيها دَينٌ كُنتِ تَقضينَهُ ؟ قالَت : نعَم . قال : فدَينُ اللَّهِ أحقُّ أن يُقضَى] [ فَ ] اقضِ [ عَن أمِّكِ ] . .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحْنا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البابِ، فقالَ: «يا أمَّ أيمَنَ، ادْعي لي أخِي»، فقالَتْ: هو أخوكَ وتُنكِحُه، قالَ: «نعمْ، يا أمَّ أيمَنَ»، فجاءَ عَليٌّ، فنضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه منَ الماءِ ودَعا له، ثمَّ قالَ: «ادْعي لي فاطِمةَ»، قالَتْ: فجاءَتْ تَعثُرُ منَ الحَياءِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْكُتي؛ فقدْ أنكَحْتُكِ أحبَّ أهْلِ بَيْتي إليَّ»، قالَتْ: ونضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها منَ الماءِ، ثمَّ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَأى سَوادًا بيْنَ يدَيْه، فقالَ: «مَن هذا؟» فقلْتُ: أنا أسْماءُ، قال: أسْماءُ بِنتُ عُمَيسٍ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: «جِئْتِ في زِفافِ ابْنةِ رَسولِ اللهِ؟» قلْتُ: نعمْ، فدَعا لي. .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنده عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، سيكونُ في أُمَّتي قَومٌ يَنتحِلونَ حُبَّ أهْلِ البيتِ لهم نَبَزٌ، يُسمَّونَ الرَّافضةَ، قاتِلُوهم؛ فإنَّهم مُشرِكونَ. .
لا مزيد من النتائج