نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا ، فقال : من الشجر شجرة كالرجل»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يأكلُ جُمَّارًا ، فقال: من الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كالرجلِ المؤمنُ. فأردتُ أن أقولَ: هي النخلةُ ، فإذا أنا أحدثُهم، قال:هي النخلةٌ .
كنتُ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يأكلُ جُمَّارًا ، فقال: من الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كالرجلِ المؤمنُ. فأردتُ أن أقولَ: هي النخلةُ ، فإذا أنا أحدثُهم، قال:هي النخلةٌ.
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَأكُلُ جُمَّارًا، فقال: مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةٌ كالرَّجُلِ المُؤمِنِ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، فإذا أنا أحدَثُهم، قال: هي النَّخلةُ. .
حديث: الشَّجَرةُ الطَّيِّبةُ النَّخْلةُ [يعني حديث: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأْكُلُ جُمَّارًا، فَقالَ: مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ المُؤْمِنِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ هي النَّخْلَةُ، فَإِذَا أنَا أحْدَثُهُمْ، قالَ: هي النَّخْلَةُ.] .
بَيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكُلُ جُمَّارًا والقومُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ مِن الشَّجَرِ شَجرةً مِثْلَ الرَّجُلِ المُسلِمِ قال فسكَت القومُ حتَّى كِدْتُ أسأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أصغَرُ القومِ فقال هي النَّخلةُ .
حديث: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ مِن جُمَّارِ النَّخلِ [فَقالَ: مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ المُؤْمِنِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ هي النَّخْلَةُ، فَإِذَا أنَا أحْدَثُهُمْ، قالَ: هي النَّخْلَةُ.] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بجُمَّارةٍ، فقال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً مَثَلُها كَمَثَلِ الرَّجُلِ المُسلِمِ، فأرَدتُ أن أقولَ: هيَ النَّخلةُ، فنَظَرتُ فإذا أنا أصغَرُ القَومِ، فسَكَتُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ النَّخلةُ. .
صحِبتُ ابنَ عمرَ إلى المدينةِ ، فلم أسمَعْه يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حديثًا واحدًا ، قال : كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بجُمَّارٍ ، فقال : من الشَّجرِ شجرةٌ مثلُها مثلُ الرَّجلِ المسلمِ ، فأردتُ أن أقولَ : هي النَّخلةُ ، فإذا أنا أصغرُ القومِ ، فسكتُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي النَّخلةُ .
صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ إلى المَدينةِ فلَم أسمَعْه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَديثًا واحِدًا، قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بجُمَّارٍ، فقال: إنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرةً مَثَلُها كمَثَلِ المُسلِمِ، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، فإذا أنا أصغَرُ القَومِ، فسَكَتُّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي النَّخلةُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونَها فجعلوها للنبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينزل تحتَها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرِ فبينما هو نازلٌ تحت شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ من الشجرة ِثم دنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظه فقال يا محمدٌ من يمنَعُك مني الليلةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس} الآية .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجُمَّارٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مِن الشَّجرِ شجرةٌ بركتُها كالمسلمِ ) قال: فأُريتُ أنَّها النَّخلةُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا أنا عاشرُ عشَرةٍ وأنا أحدَثُ القومِ فسكَتُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هي النَّخلةُ ) .
ذُكِرَتِ القبائلُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه عن بني عامِرٍ فقال جمَلٌ أزهَرُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ وسأَلوه عن هَوازِنَ فقال زَهْرٌ يتبَعُ ماءَه وسأَلوه عن بني تَميمٍ فقال ثُبُتُ الأقدامِ رُجُحُ الأحلامِ عِظامُ الهَامِ أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ في آخِرِ الزَّمانِ هَضْبةٌ حَمْراءُ لا يضُرُّها مَن ناوَأها .
ذُكرَتِ القبائلُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن بني عامِرٍ فقالَ جَمَلٌ أزهرُ يأكلُ من أطرافِ الشَّجرِ وسألوهُ عن هوازِنَ فقالَ زَهرةٌ تَنبعُ ماءً وسألوهُ عن بني تميمٍ فقالَ ثُبُتُ الأقدامِ رُجُحُ الأحلامِ عظماءُ الهامِ أشدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ في آخرِ الزَّمانِ هضَبةٌ حمراءُ لا يضرُّها من ناوَأَها .
اجتَمَعَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ، فذَكَروا الجُدودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ سَكتُّم أخبَرتُكم؛ جَدُّ بَني عامِرٍ جَمَلٌ أحمَرُ أو آدَمُ يَأكُلُ مِن أطْرافِ الشَّجَرِ -قال: وأحسَبُه قال: في رَوْضةٍ- وغَطَفانُ أكَمةٌ خَشْناءُ تَنْفي النَّاسَ عنها. قال: فقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: فأين جَدُّ بَني تَميمٍ؟ قال: لو سَكتَّ. .
إنَّما مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شجَرةٍ لا يسقُطُ ورَقُها شِتاءً ولا صيفًا فأكثَرَ النَّاسُ مِن ذِكْرِ الشَّجرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي النَّخلةُ .
ذُكِرَت القبائلُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألوه عن بنِي عامرٍ فقال جملٌ أزهرُ يأكلُ من أطرافِ الشجرِ وسألوه عن هوازنَ فقال زهرةٌ تنبعُ ماءً وسألوه عن بني تميمٍ فقال ثُبْتُ الأقدامِ رجحُ الأحلامِ عظماءُ الهامِ أشدُّ الناسِ على الدجالِ في آخرِ الزمانِ هضبةٌ حمراءُ لا يَضرُّها مَن ناوأَها .
لا مزيد من النتائج