نتائج البحث عن
«كنت عند النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فجاء أعرابي ، فقال : يا نبي الله إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أنا وأَبي العبَّاسُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذْ دخل علِيٌّ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لَلَّهُ أَشدُّ حُبًّا لِهَذَا مِنِّي إنَّ اللَّهَ جعلَ ذُريَّةَ كلِّ نَبيٍّ من صُلبِهِ وجعلَ ذُرِّيتي في صُلبِ عَلِيٍّ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فَبَايَعْتُهُ فجاء رجلٌ فقال : أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم : إنَّ اللهَ لم يَرْضَ فيها بحُكمِ نَبيٍّ ولا غيرِهِ في الصَّدَقاتِ حتى حَكَمَ فيها هو فجَزَّأها ثَمانيَةَ أجْزاءٍ، فإنْ كُنتَ مِن تِلكَ الأجْزاءِ أعْطَيتُكَ .
عن ابنِ عمرَ قال : كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه حَرْملةُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فقال : يا نبيَّ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه ، والنِّفاقُ هاهنا ووضع يدَيْه على صدرِه ، فقال : اللَّهمَّ اجعَلْ لحرملةَ لسانًا صادقًا … .
أن رجلًا قرأَ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم السَّجْدَةَ فسَجَدَ فسَجَدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم قرأَ آخرُ عندَه السجدةَ فلم يَسِجُدْ فلم يَسْجُدِ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، قرأَ فلانٌ عندَك السجدةَ فسَجَدْتَ، وقرَأْتُ فلم تَسْجُدْ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم :كنتَ إمامَنا فلو سَجَدْتَ سَجَدْتُ. .
عن عمارةَ بنِ خزيمةَ أنَّ عمَّهُ حدَّثَهُ وَكانَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتَبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - ابتاعَهُ فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - فقالَ إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعْهُ وإلَّا بعتُهُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - حينَ سمعَ نداءَ الأعرابيِّ أوليسَ قد ابتعتُهُ منْكَ قالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - بلَى قد ابتعتُهُ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا قالَ خزيمةُ أنا أشْهدُ أنَّكَ قد ابتعتَهُ فأقبلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - على خزيمةَ فقالَ بمَ تشْهدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ شَهادةَ خزيمةَ شَهادةَ رجُلينِ .
إنِّي كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أعرابيٌّ فقالَ يا نبيَّ اللهِ إنَّ لي أخًا وبِهِ وجَعٌ قالَ ما وَجَعُهُ قالَ لمَمٌ قالَ فأتِنِي به فوضَعَهُ بين يَدَيهِ فعَوَّذَهُ بالفاتِحَةِ وأوَّلِ البقرَةِ وآيةِ الكرسيِّ و{إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} وثلاثة من آخر البقرة و{ شَهِدَ اللهُ } وآيةِ في الأعْرافِ { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ } وآخرِ سورةِ المؤمنينَ { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ } و{ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} وعشرٍ منْ أوَّلِ الصافاتِ وثلاثةٍ من آخرِ الحشرِ و{ قُلْ هُوَ } والمعوذتينِ فقامَ الرجلُ كأنهُ لم يَشْكُ شيئًا .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أعرابيٌّ اقضِني بَكري فأعطاهُ بعيرًا مُسنًّا فقالَ الأعرابيُّ يا رسولَ اللَّهِ هذا أسنُّ من بعيري فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيرُ النَّاسِ خيرُهم قضاءً .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وميمونةَ فأقبل ابنُ أمِّ مكتومٍ حتى دخل عليه وذلك بعد أن أُمر بالحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ احتجِبا منه فقلنا يا رسولَ اللهِ أليس أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقال أفعمياوانِ أنتما ألستُما تُبصرانه .
كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ. .
أنَّ الفراسيَّ قال للنبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أأسألُ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : إن كنْتَ لابدَّ سائلًا فاسألِ الصالحينَ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أتتْهُ عجوزٌ من الأنصارِ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أنْ يُدخِلَني الجنَّةَ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم : إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها عجوزٌ ، فذهب نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم فصلَّى ، ثمَّ رجع إلى عائشةَ فقالتْ : لقد لقِيَتْ من كلمتكَ مشقَّةً وشدةً . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم : إنَّ ذاك كذاك ، إنَّ اللهَ تعالَى إذا أدخلهنَّ الجنةَ ، حولَهنَّ أبكارًا .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقد جِئْتُك مِن عندِ قومٍ ما يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخْطِرُ لهم فَحْلٌ. فصَعِدَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، ثم قال: اللهم اسقِنا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا رِيعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ. ثم نَزَلَ، فما يأتيه أحدٌ مِن وجهٍ مِن الوجوهِ إلا قالوا: قد أُحِيِينَا. .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أَطْعِمْني شيئًا فإني جائعٌ فألحَّ عليهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أراد أن يدخل أخذَ بعضادتيْ البابِ ثم أقبل علينا فقال لو تعلمونَ ما في المسألةِ ما أعلمُ لم يسأل رجلٌ وعندَه ما يُبيتُه ليلةً ثم أمر لهُ بطعامٍ .
أنَّ رجُلًا كان يبتاعُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان في عُقدتِه ضَعفٌ فجاء أهلُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ احجُرْ على فلانٍ فإنَّه يبتاعُ وفي عُقدتِه ضَعفٌ فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البيعِ فقال: يا نبيَّ اللهِ إنِّي لا أصبِرُ عن البيعِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ كُنْتَ غيرَ تارِكٍ البيعَ فقُلْ: هاءَ وهاءَ ولا خِلابةَ ) .
«أنَّ رَجُلًا كان يَبْتاعُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان في عُقْدتِه ضَعْفٌ، فجاء أهلُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، احْجُرْ على فُلانٍ؛ فإنَّه يَبْتاعُ وفي عُقْدتِه ضَعْفٌ، فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البَيْعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي لا أصبِرُ عن البَيْعِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيْعَ، فقُلْ: هاءَ وهاءَ، ولا خِلابةَ». .
لا مزيد من النتائج