نتائج البحث عن
«كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر قطع السبل ، فقال رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ فِتنةً. .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَجُلٌ مِن اليهودِ: أتَزعُمُ أنَّ في الجنَّةِ طَعامًا وشَرابًا وأزْواجًا؟ فذَكَرَ نحوَه. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي رأيتُ في المنامِ أنَّ رأْسي قُطِعَ، وأنِّي جعَلْتُ أنظُرُ إليه، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بأيِّ عينٍ كنْتَ تَنظُرُ إلى رأْسِك إذا قُطِعَ؟! قال: فلمْ يلبَثْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلك إلَّا قليلًا حتَّى تُوفِّيَ، قال: فأوَّلُوا قطْعَ رأْسِه: موتَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونظَرَه: اتِّباعَهُ سُنَّتَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ، فدَعا اللهَ، فمُطِرنا مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيوتُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وهَلَكَتِ المَواشي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ على ظُهورِ الجِبالِ والآكامِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانجابَت عَنِ المَدينةِ انجيابَ الثَّوبِ. .
كنت وافِدَ بني المنتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكر الحديثَ، فقال -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: {لَا تَحْسِبَنَّ}، ولم يقل: {لَا تَحْسَبَنَّ} .
كُنْتُ وافدَ بني المُنْتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَر الحديثَ، فقال - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: لا تحسِبَنَّ، ولم يقُلْ: لا تحسَبَنَّ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني رأيتُ في المنامِ أنَّ رأسي قُطِع، وأنِي جَعَلتُ أنظُرُ إليه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «بأيِّ عينٍ كُنتَ تنظُرُ إلى رأسِك إذا قُطِع؟!» فلم يلبَثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا قليلًا حتَّى تُوفِّي، قال: فأوَّلوا قَطْعَ رأسِه بموتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرَه باتِّباعِ سُنَّتِه. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، هلَكَتِ المواشي ، وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فمُطِرنا منَ الجمُعةِ إلى الجمُعةِ ، فجاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، وانقطَعتِ السُّبلُ ، وَهَلَكَتِ المواشي ، فقالَ : اللَّهمَّ على رؤوسِ الجبالِ ، والآكامِ ، وبُطونِ الأوديةِ ، ومَنابتِ الشَّجرِ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِروا مِن جُمُعةٍ إلى جُمُعةٍ، فجاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيوتُ وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وهَلَكَتِ المَواشي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ على رُؤوسِ الجِبالِ والآكامِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانجابَت عَنِ المَدينةِ انجيابَ الثَّوبِ. .
كنتُ وافدَ بَني المنتفِقِ ، أو في وفدِ بَني المنتفِقِ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الحديثَ ، فقالَ يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تحسِبنَّ . ولم يقل : لا تحسَبنَّ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هلكتِ المواشي وتقطَّعَتِ السُّبُلُ فادعُ اللهَ ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُطِرْنا من الجمعةِ إلى الجمعةِ ، قال : فجاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! تَهدَّمتِ البيوتُ ، وانقطعتِ السُّبُلُ ، وهلكتِ المواشي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ ظهورَ الجبالِ والآكامِ ، وبطونَ الأوديةِ ، ومنابتَ الشجرِ ، قال : فانجابت عن المدينةِ انجيابَ الثوبِ .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه غُلامٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هاهُنا غُلامًا يَتيمًا، له أُمٌّ أرمَلةٌ، وأُختٌ يَتيمةٌ، أطعِمْنا ممَّا أطعَمَكَ اللهُ تَعالى، أعطَاكَ اللهُ ممَّا عندَه حتى تَرضى، فذَكَرَ الحديثَ بطولِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكَتِ المَواشي، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فدَعا، فمُطِرنا مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، ثُمَّ جاءَ فقال: تَهَدَّمَتِ البُيوتُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وهَلَكَتِ المَواشي، فادعُ اللهَ يُمسِكْها، فقامَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ على الآكامِ والظِّرابِ والأوديةِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانجابَت عَنِ المَدينةِ انجيابَ الثَّوبِ. .
كنت قاعدا عند عبد الله فأنشأ يحدث ، إن أول قطع في الإسلام ، أو من المسلمين ، رجل من الأنصار أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنه سارق ، فقال : اقطعوه ، فكأنما أسفى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، قيل : يا رسول الله ، كأنه شق عليك ، قال : وما ينبغي أن تكونوا من أعوان الشيطان ، أو لإبليس ، إن الله عفو يحب العفو ، إنه لا ينبغي لوالي أن يؤتي بحد إلا أقامه
كُنْتُ وافِدَ بَني المُنْتفِقِ، أو في وَفْدِ بَني المُنْتفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَحسِبَنَّ» ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ. .
لا مزيد من النتائج