نتائج البحث عن
«كنت عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من المهاجرين والأنصار - رضي الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا عندَ بيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا .
حديثُ: كُنَّا عِندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ [فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا] .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
بيْنَما نحن في بَيتِ ابنِ خَشَفةَ في نفَرٍ منَ المُهاجِرينَ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعَليٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَنهَضْ كلُّ رَجلٍ منكم إلى كُفْئِه»، فنهَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ فاعتَنَقَه، وقالَ: «أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ من المهاجِرينَ والأنصارِ فجاء بعيرٌ فسَجد له فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ سجَد لك البهائمُ والشَّجرُ فنحن أحقُّ أن نسجُدَ لك فقال اعبُدوا ربَّكم وأكرِموا أخاكم .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا .
عنْ عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في نفَرٍ منَ المهاجِرينَ والأنْصارِ فجاءَ بَعيرٌ فسجَدَ لهُ فقالَ أصحابُهُ يا رَسولَ اللَّهِ تسجدُ لكَ البهائمُ والشَّجَرُ فنحنُ أحقُّ أن نَسجُدَ لكَ فقالَ اعبُدوا ربَّكم وأكرِموا أخاكُمْ ولو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها ولو أَمَرها أن تَنقُلَ من جَبَلٍ أصفرَ إلى جبلٍ أسْوَدَ ومن جبلٍ أسْوَدَ إلى جبلٍ أبيَضَ كانَ ينبغي أنْ تفعَلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ في نَفَرٍ منَ المهاجِرينَ والأنصارِ فجاءَ بعيرٌ فسجدَ لَهُ فقال أصحابُهُ يا رسولَ اللهِ تسجدُ لَكَ البهائِمُ والشجرُ فنحنُ أحقُّ أن نسجدَ لَكَ قال اعبُدُوا ربَّكُمْ وأكْرِمُوا أخاكُم ولو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا وَلَوْ أمَرَها أن تنقُلَ من جَبَلٍ أصفرَ إلى جبلٍ أسودَ ومن جبلٍ إلى جبلٍ أبيضَ كان ينبغي لها أن تفعلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في نَفَرٍ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ، فجاء بعيرٌ فسَجَدَ له ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! تَسْجُدُ لك البهائمُ والشَّجَرُ ؛ فنحنُ أَحَقُّ أنْ نسجدَ لك ، فقال : اعبدوا ربَّكم ، وأكرِموا أخاكم ، ولو كنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لِأَحَدٍ ؛ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزوجِها ، ولو أمرها أنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أصفرَ إلى جَبَلٍ أسودَ ، ومِنْ جَبَلٍ أسودَ إلى جَبَلٍ أبيضَ ؛ كان ينبغي لها أنْ تفعلَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في نَفرٍ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فجاءَ بَعيرٌ، فسجَدَ له، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، تسجُدُ لكَ البهائمُ والشجَرُ، فنحن أحقُّ أنْ نَسجُدَ لكَ، فقال: اعْبُدوا ربَّكم، وأكْرِموا أَخاكم، ولو كُنْتُ آمِرًا أحَدًا أنْ يَسجُدَ لأحَدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها، ولو أمَرَها أنْ تَنقُلَ من جَبلٍ أصفَرَ إلى جبلٍ أسوَدَ، ومن جَبلٍ أسوَدَ إلى جَبلٍ أبْيضَ، كان يَنْبَغي لها أنْ تَفعَلَه. .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفَرٍ منَ المهاجرينَ فيهم أبو بكرٍ وعُمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينهَضْ كلُّ رجلٍ إلى كفئِه ونهَض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فاعتنَقه وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرةِ .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، في مُؤاخاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المُهاجِرينَ والأنْصارِ مِن بَني هاشِمٍ عَليُّ بنِ أبي طالِبٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
لا مزيد من النتائج