نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت الأعراب من كل مكان فقالوا : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءتِ الأعرابُ من كلِّ مكانٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أعلينا حرجٌ في كذا وكذا ؟ قال : عبادَ اللهِ وضعَ اللهُ الحرجَ إلا من اقترضَ امرأً مسلمًا ، فذلك الذي هلكَ ، وحرجَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ أفنتداوى ؟ قال : نعم ، يا عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ لم يُنْزِلْ ، أو لم يضعْ داءً إلا أَنْزَلَ لهُ شفاءً ، غيرَ داءٍ واحدٍ : الهِرَمُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنسانُ ، أو المسلمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحَسَنُ
«كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعْرابُ مِن كلِّ مَكانٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ أَعلينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا مَن اقْتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا ظُلْمًا، فذلك هَلَكَ، أو حَرِجَ وهَلَكَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ أنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ عِبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ أو يَضَعْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً، غَيْرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ الإنْسانُ أو المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحَسَنُ». .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءتِ الأعرابُ من كلِّ مكانٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أعلينا حرجٌ في كذا وكذا ؟ قال : عبادَ اللهِ وضعَ اللهُ الحرجَ إلا من اقترضَ امرأً مسلمًا ، فذلك الذي هلكَ ، وحرجَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ أفنتداوى ؟ قال : نعم ، يا عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ لم يُنْزِلْ ، أو لم يضعْ داءً إلا أَنْزَلَ لهُ شفاءً ، غيرَ داءٍ واحدٍ : الهِرَمُ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُعْطِيَ الإنسانُ ، أو المسلمُ ؟ قال : الخُلُقُ الحَسَنُ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتِ الأعرابُ مِن كلِّ مكانٍ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أعليْنا حرَجٌ في كَذا وكَذا؟ قالَ: عِبادَ اللَّهِ، وضَعَ اللَّهُ الحرَجَ إلَّا مَنِ اقتَرَضَ امْرَأً مُسلِمًا، فذلِكَ الَّذي هلَكَ وحَرِجَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أفَنَتَداوى؟ قالَ: نَعَمْ، يا عِبادَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ لَمْ يُنزِلْ، أو لَمْ يضَعْ داءً إلَّا أنَزَل لهُ شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمُ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما خَيرُ ما أُعْطِيَ الإنسانُ، أَوِ المُسلِمُ؟ قالَ: الخُلُقُ الحسَنُ. .
كنْتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءتِ الأعرابُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَداوى؟ فقال: نَعَمْ يا عِبادَ اللهِ تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له شِفاءً، غَيرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: ما هو؟ قال: الهَرَمُ. .
عن أسامَةَ بنِ شريكٍ قالَ : أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ فسلَّمتُ ثمَّ قعدتُ فجاءَت الأعرابُ مِن ها هُنا وَها هُنا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أنتَداوى قالَ : تدَاووا فإنَّ اللَّهَ لم يضَع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ واحدٍ الهرمَ .
جاءَ قومٌ مِنَ الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: وَضَعَ اللهُ الحَرَجَ، إلَّا مَنِ اقتَرَضَ مِن عِرْضِ أخيه، فذلك حَرِجَ وهَلَكَ. .
كُنْتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وناقتي معقولةٌ بالبابِ إذ دخَل عليه نفرٌ مِن بني تميمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ جِئْناك لنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَك عن أوَّلِ هذا الأمرِ ما كان ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كان اللهُ وليس شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثمَّ كتَب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلَق السَّمواتِ والأرضَ ) قال : فجاء رجُلٌ فقال : يا عِمرانُ أدرِكْ ناقتَك فقدِ انفلتَتْ فإذا السَّرابُ ينقطِعُ دونَها وايمُ اللهِ لَودِدْتُ أنِّي كُنْتُ ترَكْتُها .
جاء ناسٌ – يعني من الأعرابِ – إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقالوا : إنَّ ناسًا من المُصَّدِّقين يأتوننا ، فيظلموننا ، قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ظلمونا ؟ قال : أرْضوا مُصَّدِّقيكم وإن ظُلِمتم .
جاءَ ناسٌ -يَعْني مِن الأعْرابِ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ ناسًا مِن المُصَدِّقينَ يَأتونَنا فيَظْلِمونَنا، قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَمونا؟ قالَ: "أَرْضوا مُصَدِّقيكم وإن ظُلِمْتُم". .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ البَقيعِ يعني : بَقيعَ الغَرقدِ في يومٍ مَطيرٍ فمرَّتِ امْرأةٌ على حِمارٍ ومعها مَكَّارِيٌّ ، فَمرَّتْ في وَهْدَةٍ من الأرضِ فَسقَطَتْ ؛ فأعرضَ عنها بِوَجهِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها مُتَسرْوِلَةً ، فقالَ : اللَّهمَّ اغفرْ لِلْمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي .
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعضِ مغازيهِ، فجاءت جاريةٌ سَوْداءُ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ رَدَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كُنتِ نَذَرتِ فافْعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ، قال: فقَعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَتْ بالدُّفِّ. .
قدِمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أتُقَبِّلونَ صِبيانَكُم؟ فقالوا: نَعَم، فقالوا: لَكِنَّا واللَّهِ ما نُقَبِّلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأملِكُ إن كان اللهُ نَزَعَ مِنكُمُ الرَّحمةَ! وقال ابنُ نُمَيرٍ: مِن قَلبِكَ الرَّحمةَ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه عِندَه كَأنَّما على رُؤوسِهمُ الطَّيرُ، قال: فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ، قال: فجاءَتِ الأعرابُ، فسَألوهُ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قال: «نَعَم، تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له دَواءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ» قال: وكان أُسامةُ حينَ كَبِرَ يَقولُ: «هَل تَرَونَ لي مِن دَواءٍ الآنَ؟» قال: وسَألوهُ عن أشياءَ، هَل علينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا، قال: «عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلِمًا ظُلمًا، فذلك حَرَجٌ وهُلْكٌ» قالوا: ما خَيرُ ما أُعطيَ النَّاسُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» .
كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء أعرابِيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أسمعُكَ تذكرُ شجرةً في الجنةِ لا أعلَمُ في الدنيا أكثرَ شوْكًا مِنْها يعني الطَّلْحَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّ اللهَ يَجعلُ مكانَ كلِّ شوْكةٍ مِثلَ خِصْيةِ التَّيْسِ الملْبودِ فيها سَبعونَ لوْنًا من الطعامِ لا يُشبِهُ لونُهُ لونَ الآخِرِ .
لا مزيد من النتائج