نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلعت الشمس فقال : يأتي الله قوم يوم»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطلَعتِ الشَّمسُ ، فقالَ : يأتي اللَّهَ قومٌ يومَ القيامةِ ، نورُهُم كَنورِ الشَّمسُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : أنَحنُ هم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولَكُم خيرٌ كثيرٌ ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجرونَ الَّذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطلَعتِ الشَّمسُ ، فقالَ : يأتي اللَّهَ قومٌ يومَ القيامةِ ، نورُهُم كَنورِ الشَّمسُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : أنَحنُ هم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولَكُم خيرٌ كثيرٌ ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجرونَ الَّذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يَأتي اللهَ قَومٌ يَومَ القيامةِ، نورُهم كَنورِ الشَّمسِ، فقال أبو بَكرٍ: أنَحنُ هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكُم خَيرٌ كَثيرٌ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجِرونَ الذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. وقال: طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ! فقيلَ: مَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سوءٍ كَثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ مِمَّن يُطيعُهم. .
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ، فطلعتِ الشَّمسُ فقال : يأتي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشَّمسِ . قال أبو بكرٍ : نحن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، ولكم خيرٌ كثيرٌ ، ولكنَّهم الفقراءُ المهاجرون الَّذين يُحشَرون من أقطارِ الأرضِ . فذكر الحديثَ . وزاد ثمَّ قال : طوبَى للغُرَباءِ . قيل : من الغرباءُ ؟ قال : أُناسٌ صالحون قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ ممَّن يُطيعُهم .
أفطرنا في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رمضانَ في يوم غيمٍ وطلعتْ الشمسُ فقيلَ لهِشامٍ أُمروا بالقضاءِ قال وبدّ من ذلكَ .
أفطَرْنا في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ في يَومِ غَيمٍ، وطلَعَتِ الشَّمسُ. فقيلَ لهِشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: وَبُدٌّ مِن ذلك؟! .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً كنتُ فيها فأصابتْنا ظلمةٌ فلم تعرفِ القبلةَ فقالت طائفةٌ منا القبلةُ ههنا قِبَلَ الشمالِ فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا فلما أصبحوا وطلعت الشمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغير القبلةِ فلما قفَلْنا من سفرنِا سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكت فأنزل اللهُ وللهِ المشرقُ والمغربُ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فيها فأصابَتْنا ظُلْمَةٌ فلمْ تُعْرَفِ القِبْلَةُ فقالتْ طَائِفَةٌ مِنَّا قد عَرَفْنا القِبْلَةُ هيَ هَهُنا قِبَلَ السماكِ فَصلُّوا وخَطُّوا خطوطًا فلمَّا أَصْبَحُوا وطَلَعَتِ الشمسُ أصبحَتْ تِلْكَ الخُطُوطُ لغيرِ القبلةِ فلمَّا قَفَلْنا من سَفَرِنا سَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسكتَ وأنْزَلَ اللهُ تعالى وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: سيَأْتي مِن أُمَّتي قومٌ نُورُهم كضَوءِ الشَّمسِ، قُلْنا: مَن أولئك يا رسولَ اللهِ؟ قال: فقال: المُهاجِرون الَّذين يُتَّقى بهِمْ عندَ المَكارهِ، يَموتُ أحَدُهم وحاجَتُه في صَدْرِه، يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كُنتُ فيها فأصابَتْنا ظُلمةٌ، فلم نَعرِفِ القِبلةَ، فقالت طائفةٌ مِنَّا: قد عَرَفْنا القِبلةَ إلى هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، فصَلَّوا وخَطُّوا خُطوطًا، فلَمَّا أصبحوا وطلَعَت الشَّمسُ أضحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فلَمَّا قفَلْنا مِن سَفَرِنا سأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَت وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنت فيها فأصابتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القِبلةَ , فقالت طائفةٌ منَّا : قد عرفنا القِبلةَ , هي ههنا قِبَلِ الشَّمالِ فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , وقال بعضُنا : القِبلةُ ههنا قِبَلِ الجنوبِ , فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , فلمَّا أصبحوا وطلعت الشَّمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغيرِ القبلةِ , فلمَّا قفلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكت وأنزل اللهُ { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ } الآيةُ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فلم نَعرِفِ القِبلَةَ ، فقالَتْ طائفَةٌ مِنَّا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخُطُّوا خَطًّا ، وقال بعضُنا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الجَنوبِ وخُطُّوا خَطًّا ، فلمَّا أصبَحْنا وطلَعَتِ الشمسُ أصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغيرِ القِبلَةِ ، فقدِمْنا مِن سفَرِنا فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناه عن ذلك ، فسكَت وأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
عن جابِرٍ بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فَلَم نَعرِفِ القبلةَ ، فقالَتْ طائِفَةٌ منا هي قِبلَ الشَّمالِ ، فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا ، فلمَّا أصبحوا وطلَعتِ الشَّمسُ أصبحت تلكَ الخطوطُ لغيرِ القبلةِ ، فلمَّا قَفَلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ، فسَكتَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ هذِه الآيةَ قولَهُ تعالى : { وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً كُنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ ، فلم نَعرفِ القِبلةَ ، فقالَت طائفةٌ منَّا القِبلةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخطُّوا خطًّا ، وقالَ بعضُهُمُ : القبلةُ هاهُنا قبلَ الجَنوبِ وخطُّوا خطًّا ، فلمَّا أصبَحنا ، وطلَعتِ الشَّمسُ ، أصبَحت تلكَ الخطوطُ لِغَيرِ القبلةِ ، فقَدِمنا مِن سفَرِنا فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسَألناهُ عن ذلِكَ فسَكَتَ ، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أي حيثُ كنتُمْ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَرِيَّةً كُنْتُ فيها، فأَصابَتْنا ظُلْمةٌ فلم نَعرِفِ القِبْلةَ، فقالَت طائِفةٌ مِنَّا: القِبْلةُ هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، وصَلَّوا وخَطُّوا خَطًّا، وقالَ بعضُنا: القِبْلةُ هاهنا قِبَلَ الجَنوبِ، وخَطُّوا خَطًّا، فلمَّا أَصبَحْنا وطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغَيْرِ القِبْلةِ، فقَدِمْنا مِن سَفَرِنا، فأَتَينا النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فسَألْناه عن ذلك فسَكَتَ، وأَنزَلَ اللهُ -عَزَّ وجلَّ-: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}، أي: حيثُ كُنْتُم. .
لا مزيد من النتائج