نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صدره أو بطنه الحسن أو الحسين ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى صَدرِه أو بَطنِه الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ، قال: فرَأيتُ بَولَه أساريعَ، فقُمنا إليه، فقال: «دَعوا ابني، لا تُفَزِّعوهُ حَتَّى يَقضيَ بَولَه»، ثُمَّ أتبَعَه الماءَ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ بَيتَ تَمرِ الصَّدَقةِ، ودَخَلَ مَعَه الغُلامُ، فأخَذَ تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فاستَخرَجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لَنا» .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى صدرِه أو بطنِه الحسنُ أو الحسينُ عليهما السلامُ فبال فرأيت بولَه أساريعُ فقمت إليه فقال دعوا ابنِي لا تفزعوه حتى يقضِيَ بولَه ثم أُتبعُه الماءَ ثم قام فدخل بيتَ تمرِ الصدقةِ ومعه الغلامُ فأخذ تمرةً فجعلها في فيه فاستخرجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إن الصدقةَ لا تحلُّ لنا .
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى بطنِهِ، أو علَى صدرِهِ، حَسنٌ أو حُسَيْنٌ، فبالَ عليهِ حتَّى رأيتُ بولَهُ أساريعَ فقُمنا إليهن، فقالَ دَعوهُ فدعا بماءٍ فصبَّهُ عليهِ .
كانَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعلى بَطْنِه الحَسَنُ أو الحُسَيْنُ -شَكَّ زُهَيْرٌ- قالَ: فبال حتَّى رَأيْتُ بَوْلَه على بَطْنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَساريعَ، قالَ: فوَثَبْنا إليه، قالَ: فقالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «دَعوا ابْني -أو لا تُفزِعوا ابْني-» قالَ: ثُمَّ دَعا بماءٍ فصَبَّه عليه، قالَ: فأخَذَ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، قالَ: فأَدخَلَها في فيه، قالَ: فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ مِن فيه. .
كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَلى بَطنِه الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ -شَكَّ زُهَيرٌ - قال: فبالَ حَتَّى رَأيتُ بَولَه على بَطنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أساريعَ، قال: فوثَبنا إليه، قال: فقال: «دَعوا ابني، أو لا تُفَزِّعوا ابني» قال: ثُمَّ دَعا بماءٍ فصَبَّه عليه. قال: فأخَذَ تَمرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، قال: فأدخَلَها في فيه، قال: فانتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فيه .
أنَّها كانتْ تُرضِعُ الحَسَنَ -أوِ الحُسَينِ- قالتْ: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فاضْطَجعَ في مَكانٍ مَرشوشٍ، فوضَعَه على بَطنِه، فبالَ على بَطنِه، فرأيتُ البَوْلَ يسيلُ على بَطنِه، فقمتُ إلى قِرْبةٍ؛ لأَصُبَّها عليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أمَّ الفَضلِ، إنَّ بولَ الغُلامِ يُصَبُّ عليه الماءُ، وبولَ الجاريةِ يُغسَلُ. وقال بَهْزٌ: غُسْلًا. حدَّثَنا عَفَّانُ، قال: حدَّثَنا حمَّادٌ، قال حُمَيدٌ: كان عَطاءٌ يَرويه عن أبي عِياضٍ، عن لُبابةَ. .
كنتُ خادمَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فجِيءَ بالحسنِ أو الحسينِ، فبال على صدرِه! فأرادوا أن يَغسِلوه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رُشَّه، فإنه يُغْسَلُ بولُ الجاريةِ ،ويُرَشُّ مِن بولِ الغلامِ. .
[عن أبي] السَّمْحِ قالَ: كُنْتُ خادِمَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فجيءَ بالحَسَنِ أو الحُسَيْنِ فبالَ على صَدْرِه، فأرادوا أن يَغسِلوه، فقالَ: "رُشُّوه رَشًّا؛ فإنَّه يُغسَلُ بَوْلُ الجارِيةِ، ويُرَشُّ بَوْلُ الغُلامِ". .
كنتُ خادِمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجيءَ بالحسنِ، - أوِ- : الحُسَيْنِ فبالَ على صدرِهِ، فأرادوا أن يغسِلوهُ، فقالَ: رشُّوهُ رشًّا؛ فإنَّهُ يُغسَلُ بولُ الجاريةِ، ويُرَشُّ بَولُ الغُلامِ .
كُنتُ خادِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَجيءَ بالحَسَنِ أوِ الحُسَيْنِ، فبالَ على صَدْرِهِ، فَأَرادوا أنْ يَغْسِلوهُ، فقالَ: «رُشّوهُ رَشًّا؛ فإنَّه يُغْسَلُ بَوْلُ الجاريَةِ، ويُرَشُّ بَوْلُ الغُلامِ». .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ وهو حامِلٌ الحسَنَ أوِ الحُسَينَ، فتَقدَّمَ فوضَعَه عندَ قَدَمِه اليُمْنى، وسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، فرفَعْتُ رَأْسي بيْنَ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ ظَهرَه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أشيءٌ أُمِرْتَ به أو كانَ يوحَى إليكَ؟ فقالَ: كلٌّ لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه. .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ أحَدَ ابنَيْه الحسَنِ أوِ الحُسَينِ، فتقَدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه عندَ قدَمِه اليُمْنى، فسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، قالَ أبي: فرفَعْتُ رَأْسي من بيْنِ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ على ظَهرِه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، لقدْ سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أفشَيءٌ أُمِرْت به أو كانَ يُوحَى إليكَ؟ قالَ: «كلُّ ذلك لم يكُنْ، إنَّ ابْني ارتَحَلَني، فكرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه». .
لا مزيد من النتائج