نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده فلان وفلان ، وعبد الله بن عمرو ، حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت يا رسولَ اللهِ كيف ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها والرجلُ يمَسُّ فرجَه بعد ما يتوضأ قال يتوضأُ يا بسرةُ قال عمرو وحدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ مروانَ أرسل إليها ليسألَها فقالت دعْني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده فلانٌ وفلان وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأمرني بالوُضوءِ .
أنَّ إحدى نساءِ بَني كنانةَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ! كيفَ ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها ، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدما يتوضَّأُ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بنتُ صفوانَ ، قالَ عمرٌو وحدَّثَني سعيدُ بنُ المسيَّبِ : أنَّ مروانَ أرسلَ إليها ليسألَها فقالت : دعني سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وعندَهُ فلانٌ وفلانٌ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فأمَرَني بالوُضوءِ .
«ما ولَدُكَ؟» قال: فُلانٌ وفُلانٌ وعَبدُ العُزَّى. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو عَبدُ الرَّحمَنِ، إنَّ من أحَقِّ أسمائِكُم -أو مِن خَيرِ أسمائِكُم- إن سَمَّيتُم: عَبدَ اللهِ وعَبدَ الرَّحمَنِ والحارِثَ». .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما ولدُك ؟ قال : فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّ أحقَّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم- إن سمَّيتُم -عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ والحارثُ .
[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَها من يخطِبُ أمَّ كُلْثومٍ بنتَ عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ؟ قالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال أنْكِحوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ إنَّهُ سَيِّدُ المسلمينَ وخيارُهُم .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ .
نِعْم الرَّجُلُ أبو بكرٍ نِعْم الرَّجُلُ عُمَرُ نِعْم الرَّجُلُ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ نِعْم الرَّجُلُ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ نِعْم الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ نِعْم الرَّجُلُ معاذُ بنُ عمرِو بنِ الجَموحِ بِئْس الرَّجُلُ فلانٌ وفلانٌ ) سمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يُسَمِّهم لنا سُهَيلٌ .
«نِعمَ الرَّجلُ أبو بَكرٍ، نِعمَ الرَّجلُ عُمَرَ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، نِعمَ الرَّجلُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ، نِعمَ الرَّجلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، نِعمَ الرَّجلُ مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، بِئسَ الرَّجلُ فُلانٌ وفُلانٌ». تِسعةُ رِجالٍ سمَّاهُهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُسمِّهم لنا سُهَيلٌ. .
كُنتُ قاعِدًا عندَ فُلانٍ في مسجدِ الكوفةِ، وعندَه أهْلُ الكوفةِ، فجاء سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، فرحَّبَ به وحيَّاه، وأقعَدَه عندَ رِجْلِه على السَّريرِ، فجاء رَجُلٌ من أهْلِ الكوفةِ، يُقالُ له: قيسُ بنُ عَلْقمةَ، فاستقبَلَه فسَبَّ وسَبَّ، فقال سعيدٌ: مَن يسُبُّ هذا الرَّجُلُ؟ فقال: يسُبُّ عليًّا، قال: ألَا أرى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَبُّونَ عندَك ثُمَّ لا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ، أنا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وإنِّي لغنيٌّ أنْ أقولَ عليه ما لم يَقُلْ، فيَسأَلُني عنه غدًا إذا لَقيتُه: أبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وساقَ مَعْناه، ثُمَّ قال: لمشهَدُ رَجُلٍ منهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغبَرُّ فيه وَجهُه خَيرٌ من عَمَلِ أحَدِكم عُمرَه، ولو عُمِّرَ عُمرَ نُوحٍ. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
لَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كاتمًا شيئًا منَ الوحيِ ، لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ – يَعني بالإسلامِ – وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ - يعني بالعِتقِ فأعتقهُ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ - إلى قولِهِ - : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ [ لمَّا تزَوَّجَها قالوا: ] تزَوَّجَ حليلةَ ابنِهِ ، فأنزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ . وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجلًا يُقالُ لهُ : زيدُ بنُ محمَّدٍ ، فأنزلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ - فلانٌ مَولَى فلانٍ، وفُلانٌ أخو فُلانٍ - هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يعني : أعدَلُ عندَ اللَّهِ .
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا مِنَ الوَحيِ لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ - يَعني بالإسلامِ - وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ يَعني بالعِتقِ فأعتَقهُ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إلى قولِهِ - وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا تَزوَّجَها قالوا: تزوَّجَ حَليلةَ ابنِهِ، فأنزلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلَبِثَ حتَّى صارَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: زيدُ بنُ محمَّدٍ، فأنزلَ اللَّهُ: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فلانٌ مولى فلانٍ، وفلانٌ أخو فلانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يَعني أعدَلُ عِندَ اللَّهِ .
كنت جالسا مع عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والروح فبكى عبد الله بن عمرو وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره
لا مزيد من النتائج