نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلانِ ، أحدهما يشكو العَيْلَةَ ، والآخَرُ يشكو قَطْعَ السبيلِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا قَطْعُ السبيلِ : فإنَّهُ لا يأتي عليكَ إلا قليلٌ ، حتى تخرجَ العيرُ إلى مكةَ بغيرِ خَفيرٍ ، وأمَّا العَيْلَةُ : فإنَّ الساعةَ لا تقومُ ، حتى يطوفَ أحدكم بصدقتِهِ ، لا يجدُ من يَقْبَلَهَا منهُ ، ثم لَيِقَفَنَّ أحدكم بينَ يَدَيْ اللهِ ، ليسَ بينَهُ وبينَهُ حجابٌ ، ولا تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لهُ ، ثم ليقولَنَّ لهُ : ألم أُوتِكَ مالًا ؟ فلَيقُولَنَّ : بلى . ثم ليقولَنَّ : ألم أُرْسِلْ إليكَ رسولًا ؟ فليقولَنَّ : بلى . فينظُرُ عن يمينِهِ فلا يَرَى إلا النارَ ، ثم ينظُرُ عن شمالِهِ فلا يَرَى إلَّا النارَ ، فلْيَتَّقِيَنَّ أحدكمُ النارَ ولو بِشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجد فبكلمةٍ طَيِّبَةٍ .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رَجُلانِ أحَدُهما يَشكو العَيلةَ، والآخَرُ يَشكو قَطعَ السَّبيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا قَطعُ السَّبيلِ فإنَّه لا يَأتي عليك إلَّا قَليلٌ، حتَّى تَخرُجَ العيرُ إلى مَكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ، وأمَّا العَيلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى يَطوفَ أحَدُكُم بصَدَقَتِه لا يَجِدُ مَن يَقبَلُها منه، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أحَدُكُم بينَ يَدَيِ اللهِ ليس بينَه وبينَه حِجابٌ ولا تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، ثُمَّ لَيَقولَنَّ له: ألَم أوتِكَ مالًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، ثُمَّ لَيَقولَنَّ: ألَم أُرسِلْ إليكَ رَسولًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنظُرُ عن شِمالِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، فليَتَّقيَنَّ أحَدُكُمُ النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لَم يَجِدْ فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء إليه رجُلانِ يشكو أحَدُهما العَيْلةَ ويشكو الآخَرُ قَطْعَ السَّبيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا قَطْعُ السَّبيلِ فلا يأتي عليكَ إلَّا قليلٌ حتَّى تخرُجَ العِيرُ مِن الحِيرةِ إلى مكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ وأمَّا العَيْلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى يخرُجَ الرَّجُلُ بصدقةِ مالِه فلا يجِدُ مَن يقبَلُها منه ثمَّ لَيقِفَنَّ أحَدُكم بَيْنَ يدَيِ اللهِ ليس بَيْنَه وبَيْنَه حِجابٌ يحجُبُه ولا تَرْجمانٌ يُترجِمُ له فيقولَنَّ له : ألَمْ أُوتِكَ مالًا ؟ فلَيقولَنَّ : بلى فيقولُ : ألَمْ أُرسِلْ إليكَ رسولًا ؟ فلَيقولَنَّ : بلى ثمَّ ينظُرُ عن يمينِه فلا يرى إلَّا النَّارَ ثمَّ ينظُرُ عن شِمالِه فلا يرى إلَّا النَّارَ فلْيتَّقِ أحَدُكم النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ فإنْ لَمْ يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ ) .
كنتُ عند رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فجاء إليه رجلان يشكوان إليه : أحدُهما : العيْلةَ . ويشكو الآخرُ : قطْعَ السَّبيلِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أمَّا قطْعُ السَّبيلِ فلا يأتي عليك إلَّا قليلٌ ، حتَّى تخرُجَ العِيرُ من الحِيرةِ إلى مكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ ، وأمَّا العِيلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى يُخرِجَ الرَّجلُ صدقةَ مالِه فلا يجِدُ من يقبلُها ثمَّ ليقفِنَّ أحدُكم بين يدَيِ اللهِ ليس بينه حاجبٌ يحجُبُه ولا تُرجمانٌ يُترجِمُ له ، فيقولُ له : ألم آتِك مالًا ؟ ، فيقولَ : بلَى بلَى ، فيقولُ ألم أُرسِلْ إليك رسولًا ؟ ، فيقولَ : بلَى . ثمَّ ينظرُ عن يمينِه فلا يرَى إلَّا النَّارَ ، ثمَّ ينظرُ عن شمالِه فلا يرَى إلَّا النَّارَ ، فليتَّقِ أحدُكم النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ .
كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رجُلانِ يَختَصِمانِ في مِيراثٍ بينَهُما، وليس لواحدٍ منهُما بَيِّنةٌ، وقالَ كلُّ واحدٍ منهُما لِصاحبِه: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا الَّذي طَلبْتُه لفلانٍ، قالَ: لا، ولكنِ اذْهَبَا فتوَخَّيَا، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ اقْتَسِمَا، ثمَّ ليَحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكُما صاحِبَه. .
عطَس رجلانِ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَمَّت أحدَهما وتَرك الآخَرَ، قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، رجلان عَطَسا فشَمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حَمِدَ الله، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ .
عطسَ رجلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشمَّت أحدَهما وتركَ الآخرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! رجلان ِعَطسا فشمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخرَ ؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ .
عَطَسَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلانِ ، فشمَّتَ أحدَهما ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! شَمَّتَّ أحدَهما ولم تُشمِّتْ الآخرَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا حَمدَ اللهَ ، وإنَّ هذا لم يحمدِ اللهَ .
عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشمَّتَ أحَدَهما - أو قال : فسمَّتَ أحَدَهما - ولم يُشمِّتِ الآخَرَ فقيل له : رجُلانِ عطَسا فشمَّتَّ أحَدَهما وترَكْتَ الآخَرَ : قال : ( إنَّ هذا حمِد اللهَ وإنَّ هذا لَمْ يحمَدْه ) .
عَطَسَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فشَمَّتَ أحَدَهما -أو قال: سَمَّتَ- وتَرَكَ الآخَرَ، فقيلَ: رَجُلانِ عَطَسَ أحَدُهما فشَمَّتَّه ولَم تُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَهُ رَجُلٌ فسَألَه عن مَسِّ الذَّكَرِ، فقال: إنَّما هو بَضعةٌ منكَ. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ , فجاءه رجلان في غلامٍ , كلاهما يدَّعي أنَّه ابنُه , فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : ادعوا لي أخا بني المصطلقِ , فجاء فقال : انظرْ ابنَ أيِّهما تراه ؟ فقال : قد اشتركا فيه .
تَشهَّدَ رجلانِ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال أحدُهما : من يُطعِ اللهَ ورسولَهُ فقد رشِدَ ، ومن يَعصِهما فقد غَوى ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بئسَ الخطيبُ أنتَ .
عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكَ الآخَرَ. فقيلَ: هُما رَجُلانِ عَطَسا، فشَمَّتَ -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكتَ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يَحمَدِ اللهَ. قال سُليمانُ: أُراه نَحْوًا مِن هذا. .
لا مزيد من النتائج