نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت : ( لا يستوي القاعدون من»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت: {لا يَستَوي القاعِدونَ} [النساء: 95] مِنَ المُؤمِنينَ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، فجاءَ بكَتِفٍ فكَتَبَها، وشَكا ابنُ أُمِّ مَكتومٍ ضَرارَتَه، فنَزَلَت: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لَمَّا نَزَلَت: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوا فُلانًا، فجاءَه ومعهُ الدَّواةُ واللَّوحُ، أوِ الكَتِفُ، فقال: اكتُبْ: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} وخَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أنا ضَريرٌ، فنَزَلَت مَكانَها {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غيرَ أولي الضَّرَرِ والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} .
لمَّا نَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، فجاء بكَتِفٍ وكَتَبَها، فشَكا ابنُ أُمِّ مَكتومٍ ضَرارَتَه، فنَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لَمَّا نَزَلَت: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ}، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعُ لي زَيدًا وليَجِئْ باللَّوحِ والدَّواةِ والكَتِفِ -أوِ الكَتِفِ والدَّواةِ- ثُمَّ قال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ} وخَلفَ ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرُو بنُ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُني، فإنِّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ؟ فنَزَلَت مَكانَها: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} .
عن أبي إسحاق؛ أنَّه سَمِعَ البَراءَ يقولُ: في هذه الآيةِ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ}، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، فجاءَ بكَتِفٍ يَكتُبُها، فشَكا إليه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ ضَرارَتَه، فنَزَلَت: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
يقولُ في هذه الآيةِ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، فجاء بكَتِفٍ، فكَتَبَها، قال: فشَكا إليه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ ضَرارَتَه، فنَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
لمَّا نزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، دَعا رسولُ اللهِ رَجُلًا، فجاءَ ومعه اللَّوحُ والدَّواةُ أوِ الكَتِفُ، فقال: اكتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] وخلْفَ ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ الأَعْمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا ضريرُ البَصَرِ، قال: فنزَلَتْ مكانَها: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعوا لي زَيدًا يَجيءُ، أو يَأتي بالكَتِفِ والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ، اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، قال: هكذا نَزَلَتْ، قال: فقال ابنُ أُمِّ مَكتومٍ وهو خَلْفَ ظَهرِه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بعَيني ضَررًا، قال: فنَزَلَتْ قبلَ أن يَبرَحَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ} [النساء: 95]. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] جاء ابنُ أُمِّ مكتومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكا ضَرارَتَه فنزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
كُنْتُ أكتُبُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( اكتُبْ: لا يستوي القاعدون مِن المؤمنين والمجاهدون في سبيلِ اللهِ ) قال: فجاء عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وبي مِن الزَّمانةِ ما ترى، قد ذهَب بصَري، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: فثقُلت فخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي حتَّى خشيتُ أنْ ترفَضَّ فلمَّا سُرِّي عنه قال: ( اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ائتوني بالكتِفِ أو اللوحِ فكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وعمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ خلفَ ظهرِه فقال هل لي رخصةٌ فنزلت غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
لا يَستَوي القاعِدونَ منَ المُؤمِنينَ عن بَدرٍ، والخارِجونَ إلى بَدرٍ، قال: لمَّا نزَلَ غزوُ بَدرٍ، قال عبدُ بنُ جَحشٍ الأسَديُّ أبو أحمدَ وابنُ أُمِّ مكتومٍ: إنَّا أعمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا من رُخصةٍ؟ فنَزَلتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أملى عليه: {لا يَستَوي القاعِدونَ} [النِّساء: 95]، فذَكَرَ الحَديثَ [ عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ} {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النِّساء: 95] فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، ولَكِن بي مِنَ الزَّمانةِ، وقد تَرى، وذَهَبَ بَصَري. قال زَيدٌ: فثَقُلَت فخِذُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، حَتَّى خَشيتُ أن تَرُضَّها فقال: اكتُبْ {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ غَيرُ أولي الضَّرَرِ والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النِّساء: 95]] .
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا فجاء بكتِفٍ فكتَبها فيه، فشكا ابنُ أمِّ مكتومٍ ضَرارتَه فنزَلتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] .
لا مزيد من النتائج