نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فلما انصرف من العشاء»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ فلمَّا انصَرَف تنفَّس فقُلْتُ ما شأنُك فقال نُعِيَتْ إليَّ نفسي يا ابنَ مسعودٍ .
بتُّ ليلةً عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا انصَرفَ منَ العِشاءِ الآخرةِ انصرَفتُ معَهُ ، فلمَّا دخلَ البيتَ رَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتَينِ ، رُكوعُهُما مثلُ سُجودِهِما . وسجودُهُما مثلُ قيامِهِما ، ثمَّ اضطجعَ مَكانَهُ في مصلَّاهُ ، حتَّى سَمِعْتُ غَطيطَهُ ، ثمَّ تعارَّ ثمَّ توضَّأَ فصلَّى رَكْعتينِ كذلِكَ ، ثمَّ اضطجعَ مَكانَهُ فرقدَ حتَّى سَمِعْتُ غطيطَهُ ، ثمَّ فعلَ ذلِكَ خمسَ مرَّاتٍ فصلَّى عشرَ رَكَعاتٍ ثمَّ أوترَ بواحدةٍ ، وأتاهُ بلالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فآذنَهُ بالصُّبحِ فصلَّى رَكْعتينِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وَفْدِ الجِنِّ فلمَّا انصرفَ تَنَفَّسَ فقلتُ : ما شأنُك فقال : نُعيتُ إلي نفسي يا ابنَ مسعودٍ .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ وَفدِ الجِنِّ، فلمَّا انصرَفَ تَنفَّسَ، فقُلتُ: ما شَأنُكَ؟ فقال: نُعِيَتْ إلَيَّ نفْسي يا ابنَ مَسعودٍ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً. .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صَلاتَه لَيلةً «فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نامَ، فلَمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فلا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فتَلا الآياتِ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ لا أدري أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه أطولُ؟ ثُمَّ انصَرَفَ فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ ففَعَلَ ذلك، ثُمَّ لَم يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً». .
كنتُ في الوَفدِ الذين أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسلَموا مِن ثَقيفٍ، مِن بَني مالِكٍ، أنزَلَنا في قُبَّةٍ لهُ، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِهِ، وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ؛ انصرَفَ إلينا، ولا نَبرَحُ حتى يُحدِّثَنا، ويَشتَكيَ قُريشًا، ويَشتَكيَ أهلَ مكةَ، ثم يَقولَ: لا سَواءَ، كنا بمكةَ مُستَذَلِّينَ، ومُستَضعَفينَ، فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحَربِ علينا، ولنا، فمكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا، حتى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ، قال: قلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: طرَأَ علَيَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ ألَّا أخرُجَ حتى أقضيَهُ. قال: فسألْنا أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحْنا، قال: قلنا: كيف تُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ، وخَمسَ سُوَرٍ، وسَبعَ سُوَرٍ، وتِسعَ سُوَرٍ، وإحدى عَشْرةَ سُورةً، وثَلاثَ عَشْرةَ سُورةً، وحِزبَ المُفصَّلِ، مِن قاف، حتى يُختَمَ. .
أبطأتُ ليلةً عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العِشاءِ ، ثمَّ جئتُ ، فقال : أينَ كنتَ قلتُ : كنَّا نَسمعُ قراءةَ رجُلٍ .
صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً صَلاةَ العِشاءِ، وهي التي يَدعو النَّاسُ العَتَمةَ، ثُمَّ انصَرَفَ فأقبَلَ علينا، فقال: أرَأيتُم لَيلَتَكُم هذه؛ فإنَّ رَأسَ مِئةِ سَنةٍ منها، لا يَبقى مِمَّن هو على ظَهرِ الأرضِ أحَدٌ. .
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ .
«كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فرَمَقتُ صلاتَه ليلةً، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، ثمَّ نام، فلمَّا كان نصفُ اللَّيلِ استيقظ فتلا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سُورةِ آلِ عِمرانَ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، فلا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ثمَّ انصرف فنام ثمَّ استيقظ فتلا الآياتِ، ثمَّ تسوَّك ثمَّ توضَّأ ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ، لا أدري أقيامُه أم ركوعُه أم سجودُه أطولُ؟ ففعل ذلك ثمَّ لم يَزَلْ يفعَلُ كما فَعَل أوَّلَ مَرَّةٍ، حتَّى صلَّى إحدى عَشرةَ ركعةً .
«صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ: (لعلَّكم تَقرَؤونَ خَلْفَ إمامِكم) قُلْنا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لنَفعَلُ، قالَ: (فلا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ إلَّا بها»). .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا كَبَّرَ انصَرَف وأومَأ إليهم -أي: كَما أنتُم- ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ جاءَ ورَأسُه يَقطُرُ فصَلَّى بهم، فلَمَّا انصَرَف قال: إنِّي كُنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أن أغتَسِلَ] .
لا مزيد من النتائج