نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب وعمر بين يديه في المجلس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ البارِحَةَ في المَنامِ وأنَّهم قالوا لي: اصبِرْ فإنَّكَ تُفطِرُ عِندَنا القابِلَةَ ، قال: فدَعا بمُصحَفٍ فنشَره بينَ يدَيه ، فقُتِل وهو بينَ يدَيه .
دعا عثمانُ بنُ عفانٍ بسراويلَ فشدَّها عليهِ ولم يلبسها قبل ذلك في جاهليةٍ أو الإسلامِ وقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البارحةَ في المنامِ وأبا بكرٍ وعمرَ وإنهم قالوا لي اصبر فإنك تُفطرُ عندنا القابلةَ قال فدعا بمصحفٍ فنشرَه بين يديهِ فقُتلَ وهو بين يديهِ .
أنَّ عثمانَ أعتقَ عشرينَ مَملوكًا ودعا بسراويلَ فشدَّها عليهِ ولم يَلبِسْها في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ وقالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ البارحَةَ في المنامِ ورأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ وإنَّهُم قالوا لي اصبِر فإنَّكَ تفطِرُ عندَنا القابِلَةَ فدعا بمصحَفٍ فنشرَهُ بينَ يدَيهِ فقُتِلَ وهوَ بينَ يدَيهِ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أَعْتَقَ عشرينَ عبْدًا مَمْلوكًا ودَعَا بسراويلَ فشَدَّهَا عليه ولم يَلْبَسْها في جاهِلِيَّةٍ ولا إسلامٍ وقال إني رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارحةَ في المنامِ وأبا بكرٍ وعمرَ فقالوا ليَ اصبرْ فإنكَ تُفْطِرُ عندنا القابِلَةَ ثمَّ دعَا بِمُصْحَفٍ فنَشَرَهُ بينَ يديْهِ فقُتِلَ وهو بينَ يدَيْهِ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ أعتَق عشرينَ عبدًا مملوكًا ودعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يلبَسْها في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ وقال إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم البارحةَ في المنامِ وأبو بكرٍ وعمرُ قالوا لي اصبِرْ فإنَّك تُفطِرُ عندَنا القابلةَ ثُمَّ دعا بمصحفٍ فنشَره بين يدَيْه فقُتِل وهو بينَ يدَيْه .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ أعتَقَ عِشرينَ مملوكًا، ودعَا بسراويلَ فشَدَّها عليه، ولم يَلبَسْها في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وقال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البارحةَ في المنامِ، ورأيتُ أبا بَكْرٍ وعمرَ، وإنَّهم قالوا لي: اصبِرْ؛ فإنَّك تُفطِرُ عِندَنا القابلةَ، ثمَّ دعا بمُصحفٍ فنشَرَه بينَ يدَيْه، فقُتِل وهو بينَ يدَيْه. .
كنتُ أكونُ بَينَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فإذا أرَدتُ أنْ أقومَ كرِهتُ أنْ أمُرَّ بَينَ يَدَيْه فأنسَلُّ انسِلالًا. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه أعتَق عِشرينَ مملوكًا ثم دَعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يَلبَسْها في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ثم قال: إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارحةَ في المَنامِ ورأيتُ أبا بكرٍ وعُمرَ , رضي اللهُ عنهما , وإنهم قالوا: اصبِرْ فإنكَ تُفطِرُ عندَنا القابلةَ ثم دَعا بمصحفٍ فنشَره بين يدَيه فقُتِل وهو بين يدَيه .
عن مُسلِمٍ أبي سعيدٍ ، مَولى عثمانَ بنِ عفَّانَ ، أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، أعتَقَ عِشرينَ مَملوكًا ودعا بسَراويلَ فشدَّها عليهِ ، ولم يلبَسها في جاهليَّةٍ ، ولا إسلامٍ وقالَ : إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، البارِحةَ في المَنامِ ، ورأيتُ أبا بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما وإنَّهم قالوا لي : اصبِرْ فإنَّكَ تُفطِرُ عندَنا القابِلَةَ ، ثمَّ دعا بِمُصحَفٍ فنَشرَهُ بينَ يَديهِ فقُتِلَ ، وَهوَ بينَ يَديهِ .
إنِّي لَقاعِدٌ عندَ المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذ قال بعضُ أهلِ المسجِدِ: يا رسولَ اللهِ، حُبِسَ المطرُ، هلَكَتِ المَواشي، ادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا، قال أنَسٌ: فرَفَعَ يَدَيْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما أَرَى في السَّماءِ مِن سَحابٍ فأُلِّفَ بيْنَ السَّحابِ، -قال حجَّاجٌ: فألَّفَ اللهُ بيْنَ السَّحابِ- فوَبَلَتْنا، -قال حجَّاجٌ: سَعَيْنا- حتى رَأيتُ الرَّجُلَ الشديدَ تَهُمُّه نَفْسُه أنْ يَأتيَ أهلَه، فمُطِرنا سَبعًا، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَخطُبُ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، إذ قال بعضُ أهلِ المسجِدِ: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، حُبِسَ السِّفارُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرفَعَها عنَّا، قال: فرَفَعَ يَدَيْه فقال: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَقَوَّرَ ما فوقَ رَأسِنا منها، حتى كأنَّا في إكْليلٍ يُمطَرُ ما حَولَنا ولا نُمطَرُ. .
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ .
عن حُصَينِ بنِ عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: كنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ بنِ رُوَيْبةَ وبِشْرٌ يَخطُبُنا، فلمَّا دَعا رفَعَ يدَيهِ، فقال عُمارةُ -يعني-: قبَّحَ اللهُ هاتَينِ اليَدَينِ -أو: هاتَينِ اليُدَيَّتَينِ-، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ إذا دَعا يقولُ هكذا، ورفَعَ السَّبَّابةَ وحْدَها. .
عَن مُعاويةَ، يَخطُبُ، يَقولُ: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وعُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وأنا ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه رجُلٌ وهو يَخطُبُ... فذكَرَه، فرفَعَ يدَيهِ -وأشار عبدُ العزيزِ - فجعَلَ ظَهْرَهما ممَّا يَلي وجْهَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فأقبلَ الحسَنُ والحُسَيْنُ عليهِما قَميصانِ أحمرانِ يعثُرانِ ويقومانِ، فنزلَ فأخذَهُما فوَضعَهُما بينَ يَدَيهِ، ثُمَّ قالَ: صَدقَ اللَّهُ ورسولُهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التَّغابنُ: 15] رأيتُ هَذينِ فلَم أصبِرْ، ثمَّ أخذَ في خُطبَتِهِ [وفي روايةٍ]: قالَ: بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ على المنبَرِ بمثلِهِ. وقالَ: فلَم أصبِر حتَّى نزلتُ فحملتُهُما، ولم يقُل: ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
لا مزيد من النتائج