نتائج البحث عن
«كنت عند سعيد بن جبير جالسا ، فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ نُعَيْمَ بنَ رَبِيعةَ عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، فقال: كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فأتاه رجلٌ، فسأله عنها، فقال: كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُه عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ... ثمَّ ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ] .
عن ابنِ عمرَ قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فسألَه عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحرمٌ فقال ابنُ عباسٍ فيها قبضةٌ من طعامٍ ولتأخذنَّ بقبضةِ جراداتٍ ولكن وَلَوْ .
كنت جالسا عند ابن عباس فسألهُ رجلٌ عن جرادةٍ قتلَها وهو مُحْرمٌ . فقال ابن عباسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ ، ولتأُخذنّ بقبضةٍ من جراداتٍ ، ولكن ولَوْ .
كنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَهُ مِن قَومِهِ، فذكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ قَريبًا لِعَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ، فنهاهُ. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدخَل أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فقال له مَرْوانُ: أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشُّرْبِ، فقال: "نَعمَ"، قال: فقال له رجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوى بنفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عن فيكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: فإنْ رأيْتُ قَذًى؟ قال: "فأَهْرِقْه". .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]. .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
كُنتُ عندَ النَّجاشيِّ، فقرَأَ ابنٌ له آيةً من الإنجيلِ، فضَحِكتُ، فقال: أتضحَكُ من كلامِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟! .
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
«كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ جالِسًا، فجاءَه رَجُلٌ، فقالَ: مِن أينَ جِئْتَ؟ قالَ: مِن زَمْزَمَ، قالَ: فشَرِبْتَ مِنها كما يَنْبَغي؟ قالَ: وكيف؟ قالَ: إذا شَرِبْتَ مِنها فاسْتَقْبِلِ الكَعْبةَ، واذْكُرِ اسمَ اللهِ، وتَنَفَّسْ ثَلاثًا، وتَضَلَّعْ مِنها، فإذا فَرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ آيةَ ما بَيْنَنا وبَيْنَ المُنافِقينَ لا يَتَضَلَّعونَ مِن زَمْزَمَ». .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ جالسًا ، فجاءَهُ رجلٌ ، فقالَ: مِن أينَ جئتَ ؟ قالَ: مِن زمزمَ ، قالَ: فشَرِبتَ منها ، كَما ينبغي ؟ قالَ: وَكَيفَ ؟ قالَ: إذا شربتَ منها ، فاستَقبلِ القبلةَ ، واذكرِ اسمَ اللَّهِ ، وتنفَّس ثلاثًا ، وتضلَّع مِنها ، فإذا فرغتَ ، فاحمدِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ آيةَ ما بينَنا وبينَ المُنافقينَ إنَّهم لا يتَضلَّعونَ مِن زمزمَ .
عنْ أبي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدَخَلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له مَرْوانُ: سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينْهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ قالَ: نعَمْ، فقالَ له رجُلٌ: إنِّي لا أُرْوَى بنَفَسٍ واحِدٍ. قالَ: أمِطِ الإناءَ عنْ فِيكَ، ثمَّ تنَفَّسَ، قالَ: فإنْ رَأيتَ قَذًى، أهْرِقْه. .
لا مزيد من النتائج